الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
فاز مانشستر سيتي ذهاباً في مدريد 2 ـ 1. (الرؤية)

فاز مانشستر سيتي ذهاباً في مدريد 2 ـ 1. (الرؤية)

مانشستر سيتي للإجهاز على أحلام ريال مدريد في دوري الأبطال

يواجه فرق ريال مدريد، أكثر الأندية تتويجاً بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مهمة صعبة مثله مثل تشيلسي ويوفنتوس، من أجل بلوغ الدورة المصغرة لدور الثمانية في لشبونة، كما أن برشلونة لديه بعض العمل للقيام به لبلوغ الدور ذاته.

ويحل ريال مدريد ضيفاً على مانشستر سيتي علماً بأنه خسر مباراة الذهاب بدور الـ16 (1 / 2) قبل أن تتوقف البطولة بسبب فيروس كورونا في مارس الماضي. فيما يستضيف يوفنتوس فريق أولمبيك ليون في مباراة أخرى غداً الجمعة، حيث يهدف لقلب تأخره في مباراة الذهاب بهدف نظيف.

ويعد حال تشيلسي هو الأسوأ حيث لديه قائمة إصابات طويلة قبل مواجهة مضيفه بايرن ميونخ، بعد غد السبت، الذي خسر أمامه صفر / 3 في مباراة الذهاب. وفي اليوم ذاته أيضاً يلتقي برشلونة مع نابولي علماً بأن نتيجة مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 1/1.

وقبل التوقف، تأهلت فرق أتلتيكو مدريد، وباريس سان جيرمان ولايبزج وأتالانتا للبطولة المصغرة التي تقام في الفترة من 12 إلى 23 أغسطس الجاري بلشبونة، حيث تقام مباريات الأدوار المقبلة بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة.

ويبدو أن مانشستر سيتي لديه الأفضلية أمام ريال مدريد، الفائز باللقب 13 مرة، في أحدث محاولاته للتتويج بلقب البطولة للمرة الأولى.

ويفتقد مانشستر سيتي، بقيادة جوسيب غوارديولا المدير الفني، جهود المهاجم سيرخيو أغويرو، وفي الوقت نفسه، ينبغي أن يحصل ريال مدريد على دعم من خلال انطلاقته القوية مع استئناف الدوري، حيث حقق 10 انتصارات متتالية وتعادل فقط في مباراته الأخيرة بعدما ضمن الفريق بالفعل التتويج بلقب الدوري.

ويفتقد ريال مدريد جهود ماريانو دياز المصاب بفيروس كورونا.

في المقابل، يدخل تشيلسي مباراته أمام بايرن ميونيخ بعد الخسارة 1 / 2 أمام أرسنال في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث فقد الفريق جهود كريستيان بوليسيتش والمدافع سيزار أزبيليكويتا بسبب إصابة في الفخذ إضافة لإصابة بيدرو بخلع في الكتف. كما تحوم الشكوك حول مشاركة لاعب خط الوسط البرايزلي ويليان.

وتمكن تشيلسي من قبل من التغلب على بايرن ميونخ على ملعبه في طريقه للتتويج باللقب في عام 2012، ولكنه يواجه فريق بايرن، الذي لن يستهين بالفريق الذي يدربه فرانك لامبارد، وفاز أيضاً بمبارياته العشر منذ استئناف الدوري الألماني (بوندسليغا) وكأس ألمانيا ليتوج باللقبين، ويسعى حالياً لتكرار الفوز بالثلاثية التي حققها في 2013.

ويدخل بايرن المباراة بعدما حصل على راحة كافية، حيث لم يلعب الفريق منذ مطلع يوليو الماضي، بينما انتهت الدوريات والكؤوس الأخرى بعدها بفترة. في المقابل لعب ليون مباراة واحدة فقط منذ منتصف مارس، وهي المباراة النهائية لكأس فرنسا التي أقيمت الأسبوع الماضي.

ويأمل فريق ليون أن يدافع عن تقدمه الذي حققه قبل 5 أشهر أمام بطل الدوري 9 مرات متتالية يوفنتوس، الذي ظهر مرهقاً في الجولات الختامية من الدوري بعد أن خاض الفريق 12 مباراة في 6 أسابيع حتى يوم الأحد.

ولكن مدرب يوفنتوس ماوريتسيو ساري، الذي ربما يدفع بغونزالو هيغواين بجوار كريستيانو رونالدو في الهجوم، قال: «من الممكن استعادة الطاقة البدنية سريعاً».

ويرى فريق نابولي أيضاً أن لديه فرصة في ملعب كامب نو على الرغم من أن الشكوك تحوم حول مشاركة قائد الفريق لورينزو إنسيني، وفقاً لما ذكره جينارو غاتوسو مدرب الفريق.

ولم يرفع برشلونة بقيادة ليونيل ميسي الكأس خلال الخمس سنوات الأخيرة ولكن بعد خسارة لقب الدوري الإسباني لمصلحة ريال مدريد، أصبحت بطولة دوري أبطال أوروبا هي الفرصة الأخيرة للتتويج بلقب هذا الموسم.

#بلا_حدود