الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021
ميسي في طريقه إلى شباك بايرن في نصف نهائي 2015. (غيتي)

ميسي في طريقه إلى شباك بايرن في نصف نهائي 2015. (غيتي)

هل يكرر ميسي سيناريو 2015 أمام بايرن؟

سيكون النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أمام الامتحان الأصعب هذا الموسم عندما يلتقي فريقه برشلونة الإسباني مع بايرن ميونيخ المتألق بطل ألمانيا، في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الجمعة في العاصمة البرتغالية لشبونة.

نادراً ما يدخل برشلونة ميسي غير مرشح للفوز في مباراة أوروبية، ولكن بعد أن تنازل عن لقب الليغا للغريم الأزلي ريال مدريد هذا الموسم ونظراً للمستويات والنتائج الهائلة التي يقدمها بايرن الذي حسم لقب بوندسليغا للعام الثامن توالياً إضافة إلى الكأس المحلية، لا يبدو النادي الكتالوني في موقع يحسد عليه.

ورغم أن الأرجنتيني بات في عمر الـ33، إلا أن برشلونة لا يزال يعوّل عليه بالدرجة الأولى، سجّل ميسي هدفين أمام العملاق البافاري حين التقى الفريقان في ربع نهائي المسابقة عام 2009 عندما مضى برشلونة وأحرز اللقب بقيادة بيب غوارديولا المدرب الحالي لمانشستر سيتي الإنجليزي الذي يلتقي ليون الفرنسي السبت.

سجّل 4 أهداف ضد أرسنال في العام التالي و5 ضد باير ليفركوزن الألماني عام 2012 ولكن في العامين كان برشلونة المرشح الأبرز للفوز.

اللاعب الذي له صولات وجولات في دوري الأبطال وثاني أفضل هداف في تاريخ المسابقة (115 هدفاً خلف البرتغالي كريستيانو رونالدو مع 131 هدفاً)، أسقط أيضاً ريال مدريد في عقر داره في «سانتياغو برنابيو» عام 2011 عندما سجل ثنائية في ذهاب نصف النهائي، بينها أحد أجمل البطولة على الإطلاق مضيفاً شرارة إلى عداوة الفريقين.

وكان أيضا جزءاً من الفريق الذي حقق «ريمونتادا» تاريخية بعد أن فاز برشلونة بنتيجة 6-1 على باريس سان جرمان الفرنسي في إياب الدور ثمن النهائي عام 2017 بعد أن سقط برباعية نظيفة ذهاباً. إلا أن الخطر هذه المرة، يبدو مختلفاً.

مع وجود الهداف الأوروغوياني لويس سواريز والمهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان إلى جانبه، الهولندي فرنكي دي يونغ والمخضرم سيرجيو بوسكيتس خلفه، وجوردي ألبا على الرواق الايسر، لن يكون ميسي وحيداً ربما.

- الأرجنتيني المعزول

بغض النظر عن الأسماء المحيطة به، فإن الشعور يميل دائماً إلى حتمية ارتقاء ميسي إلى مستواه المعهود كي يتمكن برشلونة من تخطي عقبة بايرن، المرشح الأبرز لرفع الكأس ذات الأذنين الكبيرتين في نهائي 23 أغسطس للمرة الأولى منذ عام 2013.

بلغ برشلونة ربع النهائي على حساب نابولي الإيطالي بتفوقه عليه 3-1 إياباً في «كامب نو» بعد تعادلهما 1-1 ذهاباً، فيما اكتسح بايرن فريق تشيلسي الإنجليزي بنتيجة 7-1 في مجموع المباراتين.

لذا سيكون ميسي بحاجة ليكون في أفضل أيامه لخرق ربما الفريق الأكثر كمالية في أوروبا، وسيأمل برشلونة بقيادة المدرب كيكي سيتيين ألا يتأثر ميسي بالإصابة الطفيفة التي تعرض لها في كاحله أمام نابولي السبت بعد أن عاد إلى التمرين بصورة طبيعية.

وفي حال خسارة برشلونة أمام بايرن، لا سيما إذا ما كانت النتيجة قاسية، فمن المرجح أن تؤدي إلى رحيل سيتيين عن الفريق رغم وصوله فقط في يناير الفائت خلفاً لأرنستو فالفيردي.

وربما يكون مفاجئاً ربما فوز برشلونة باللقب، ويبدو أنه من الاستحالة أن يحقق ذلك دون تدخل أو مساهمة من ميسي، الذي يتساءل ربما ما الذي جعل فريقاً حقق الثلاثية عام 2015 يصبح في هذا الموقع؟

#بلا_حدود