الخميس - 20 يناير 2022
الخميس - 20 يناير 2022
لوكا مودريتش. (غيتي)

لوكا مودريتش. (غيتي)

مودريتش: رحيل ميسي خسارة كبيرة لهيبة الليغا

اعتبر النجم الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب خط وسط ريال مدريد الإسباني، أن رحيل الأرجنتيني ليونيل ميسي عن برشلونة سيكون «خسارة كبيرة لهيبة الليغا»، مشبهاً إياه برحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو عن صفوف النادي الملكي منذ عامين، وذلك في حديث حصري لوكالة فرانس برس.

وتواجه مودريتش مع ميسي في 21 مناسبة وهو اللاعب الوحيد منذ عام 2008 الذي نجح في كسر احتكار رونالدو والأرجنتيني لجائزة الكرة الذهبية عندما توِّج بها عام 2018.

وقال الكرواتي عن إمكانية رحيل ميسي: «إذا حصل ذلك، ستكون خسارة كبيرة لهيبة الدوري، لكن علينا أن نمضي قدماً، لاعبون آخرون سيصبحون نجوماً».

وتابع: «عندما غادر رونالدو، حصل الأمر نفسه، استمرت الحياة في ريال مدريد من دونه، وسيكون الأمر مماثلاً لبرشلونة والليغا من دون ميسي».

وبعد رحيل رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي في صيف العام 2018، أقال ريال مدريد مدربَين وأعاد مدربه السابق الفرنسي زين الدين زيدان إلى رأس الجهاز الفني لاستعادة توازنه، الذي لم يكتمل بعد، إثر خروج الفريق من الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً.

وسيمنح رحيل ميسي فرصة لريال مدريد ليس فقط للفوز بلقب الدوري ولكن لتأسيس لمرحلة قد تشهد هيمنته على الكرة الإسبانية. ويبدأ ذلك بالاحتفاظ بلقب الليغا الذي حققه الفريق في يوليو الفائت.

وقال الدولي الكرواتي: «ليس لدينا فريق يافع بل لدينا فريق ذو خبرة، لدينا لاعبون يافعون سيتطورون، لا أعرف ما إذا كنا سنشتري لاعبين، لكن حتى لو بقي الفريق على هذا النحو، لدينا جودة كافية».

وتابع «لقد أظهرنا ذلك في الليغا وندرك أنه بإمكاننا أن نكرر ذلك، بعد توقف المنافسات عدنا متحفزين، لقد افتقدنا كرة القدم والفوز بالمباريات».

وأضاف اللاعب الذي وصل إلى «سانتياغو برنابيو» عام 2012 من توتنهام الإنجليزي: «لقد عملنا جاهدين، أعتقد أنه على المستوى البدني كنا أفضل فريق في الدوري ولهذا السبب فزنا، كان لقبي الثاني في الليغا وأريد الفوز بالمزيد».

قائد غرفة تبديل الملابس

كان مودريتش (34 عاماً) أحد أفضل لاعبي «المرينغي» في المباريات الـ11 في الدوري بعد الاستئناف، إذ استفاد على أكمل وجه من توقف المنافسات قرابة 3 أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، بعد فترة لم يكن فيها دائماً في التشكيلة الأساسية.

وقال: «عانيت من إصابتين أعاقتاني قليلاً، ومن ثم أخذ لاعبون آخرون فرصهم، لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لي، ولكن الآن زيزو يرى الأمور بطريقة مختلفة لأنني لم أستسلم أبداً وفي النهاية أصبحت ألعب مجدداً، أشعر بحال جيدة الآن، جاهز بدنياً ومتحفز».

ويحتفل مودريتش بعيده الـ35 الأسبوع المقبل إلا أنه ما زال لاعباً محورياً في ريال مدريد، حيث يخفي خلف هدوئه قوة ضاربة تناسب زيدان والفريق.

في سيرته الذاتية «ماي غيم» التي صدرت الشهر الفائت، كشف مودريتش أن زيدان حثه ليلعب أكثر دور القائد، وأظهر دعمه للبلجيكي إدين هازارد الذي عانى من إصابات عدة منذ وصوله من تشيلسي الإنجليزي مطلع الموسم الفائت، ولم يظهر بالمستوى المطلوب.

وقال لوكا: «إدين شاب رائع ولاعب مميز، لكنه كان يلعب والألم يراوده، وعندما تكون على أرض الملعب، يتوقع الناس دائماً الأفضل منك، لا يكترثون إذا كنت تعاني من بعض المشكلات».