الأربعاء - 26 يناير 2022
الأربعاء - 26 يناير 2022
لويس فان غال. (غيتي)

لويس فان غال. (غيتي)

فان غال يقترب من قيادة الطاحونة الهولندية للمرة الثالثة

تعاقد الاتحاد الهولندي لكرة القدم مع المدرب رونالد كومان لتولي تدريب المنتخب الهولندي بعقد يمتد لـ4 أعوام ونصف، حتى كأس العالم 2022.



وكان الهدف من إسناد المهمة إلى كومان، الذي يشتهر بانضباطه وحزمه الشديدين، هو أن يتولى مسؤولية إعادة بناء الفريق الذي فشل في بلوغ نهائيات كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2016) ثم كأس العالم 2018 بروسيا.



ولكن كومان فاجأ الجميع مؤخراً ورحل عن تدريب الفريق لتولي مهمة مشابهة في برشلونة الإسباني تاركاً المنتخب الهولندي في مرحلة بحث جديدة عن مدرب يخلفه في مهمة إعادة بريق الطاحونة الهولندية.



والآن، قد يستقر الاتحاد الهولندي على وجه مألوف في مثل هذه المواقف وهو المدرب المخضرم لويس فان غال الذي سبق له تدريب المنتخب الهولندي لفترتين سابقتين.



ويدرك مسؤولو الاتحاد الهولندي جيداً معنى البحث عن مدرب جديد لهذه المهمة الصعبة فمنذ رحيل فان غال عن تدريب الفريق في 2014، دخل الاتحاد الهولندي في دوامة البحث عن مدرب جديد للفريق بشكل شبه سنوي.



ولم تفلح محاولاتهم في البداية لإيجاد البديل الكفء وهو ما أسفر عن غياب الفريق عن بطولتي يورو 2016 ومونديال 2018.



وعندما تعاقد الاتحاد مع كومان في فبراير 2018، بدا كومان وكأنه الشخص المناسب لهذا المكان أخيراً.



ولكن رحيل كومان في أغسطس الماضي إلى تدريب برشلونة الإسباني، وضع فان غال مجدداً أمام عيون مسؤولي الاتحاد الهولندي للعبة.



وتولى فان غال تدريب الطاحونة الهولندية للمرة الأولى من 2000 إلى 2002 لكنه فشل في قيادة الفريق إلى نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.



وجاءت الفترة الثانية لفان غال مع الفريق من 2012 إلى 2014 لكنه كان على النقيض تماماً حيث قاد الفريق لاحتلال المركز الثالث في مونديال 2014 بالبرازيل.



وكانت آخر مهمة تدريبية تولاها فان غال (69 عاماً) هي تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي لكنه أقيل في 2016.



وقال فان غال منذ ذلك الحين إنه اعتزل التدريب، ولكن تولي مهمة المنتخب الهولندي للمرة الثالثة يبدو مغرياً له بالدرجة الكافية للتراجع عن فكرة الاعتزال.



ونقلت شبكة «إن أو إس» التلفزيونية عن فان غال قوله يوم الأحد الماضي: «سأفكر في الأمر بجدية» إذا عرض عليه الاتحاد الهولندي للعبة تولي مسؤولية الفريق.



ويمتلك المنتخب الهولندي واحداً من أفضل الفرق في أوروبا وذلك قبل شهور على خوض فعاليات بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) التي تأجلت إلى منتصف عام 2021.



ويضم دفاع الفريق لاعبين مثل فيرجيل فان دايك نجم ليفربول الإنجليزي وستيفان دي فري لاعب إنتر ميلان الإيطالي فيما يضم خط الهجوم لاعبين يتسمون بالسرعة مثل رايان بابل (جالطة سراي التركي) وممفيس ديباي (ليون الفرنسي) وكوينسي بروميس (أياكس الهولندي).



وإضافة لذلك، يمتلك المنتخب الهولندي خط وسط كبير وبارز بقيادة لاعب استراتيجي هو فرنكي دي يونج (23 عاماً) نجم برشلونة الإسباني، والذي على الرغم من صغر سنه، تتم مقارنته بالفعل بالأسطورة يوهان كرويف.



ويتولى دوايت لودفيجز (62 عاماً) المدرب المساعد السابق لكومان في المنتخب الهولندي مهمة الإشراف على الفريق بشكل مؤقت خلال مباراتي الفريق المقبلتين أمام منتخبي بولندا اليوم الجمعة وإيطاليا يوم الاثنين المقبل في دوري أمم أوروبا.



ولكن ليس مرجحاً أن يتولى لودفيجز المهمة بشكل دائم بعد هاتين المباراتين.