الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
كامافينغا في مباراة بلاده فرنسا ضد السويد. (AFP)

كامافينغا في مباراة بلاده فرنسا ضد السويد. (AFP)

كامافينغا يدوّن اسمه في سجل «صِغار» المنتخب الفرنسي

بعد أن أبقي على مقاعد البدلاء في مباراة السبت ضد السويد (1-صفر)، حصل إدواردو كامافينغا الثلاثاء على فرصته لكي يصبح أصغر لاعب يدافع عن ألوان المنتخب الفرنسي منذ 96 عاماً، وذلك عندما دخل في الشوط الثاني من المباراة التي فاز بها «الديوك» على كرواتيا 4-2 في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

ودخل لاعب وسط رين البالغ من العمر 17 عاماً و303 أيام في الدقيقة 63 من المباراة التي شكلت إعادة لنهائي مونديال روسيا 2018 حين توجت فرنسا باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخها، بدلاً من نغولو كانتي، ما جعل لاعب الوسط المولود في أنغولا لأبوين من الكونغو أصغر من يرتدي قميص المنتخب منذ موريس غاستيجيه الذي كان يبلغ 17 عاماً و128 يوماً في 8 يناير 1914 حين شارك ضد لوكسمبورغ.

وبات كامافينغا الذي انتقل إلى فرنسا حين كان في الثانية من عمره وحصل على الجنسية في نوفمبر الماضي، ثالث أصغر لاعب في تاريخ المنتخب بعد جوليان فيربروغ الذي لعب لفرنسا عام 1906 حين كان يبلغ 16 عاماً و10 أشهر، وغاستيجيه، ما جعله «سعيداً وفخوراً بعائلتي وكل الشعب الفرنسي».

ولعب الحظ إلى جانب كامافينغا الذي لم يكن ليحصل على فرصته الثلاثاء على «استاد دو فرانس» في ضواحي باريس لولا غياب لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي بول بوغبا بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وحتى مهاجم باريس سان جيرمان ونجم المنتخب كيليان مبابي الذي غاب عن لقاء الثلاثاء بسبب إصابته أيضاً بفيروس «كوفيد-19»، لم يحصل على فرصته مع «الديوك» بهذا العمر المبكر إذ خاض مباراته الأولى في 25 مارس 2017 ضد لوكسمبورغ في تصفيات مونديال 2018 حين كان يبلغ 18 عاماً و6 أشهر و5 أيام.

وكان كامافينغا سعيداً بالطريقة التي عومل بها في المنتخب، موضحاً «استقبلوني بشكل جيد، جعلوني مرتاحاً وسارت الأمور بشكل جيد».

- تألق في الملعب والحياة على السواء

خاض كامافينغا مباراته الأولى في الدوري الفرنسي حين كان يبلغ 16 عاماً و4 أشهر، ثم سجل هدفه الأول بعد 8 أشهر تزامناً مع مشاركته قارياً في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

صعوده كروياً كان أسرع بالتأكيد من إجراءات حصوله على الجنسية الفرنسية التي نالها أخيراً بعد طول انتظار في نوفمبر 2019.

الشاب صاحب الشعر المضفر والابتسامة العريضة يثير الإعجاب بنضجه في الملعب، وبدأ يجذب انتباه الفرق الأوروبية الكبرى.

الآن، وعلى الرغم من أنه ما زال يعيش حياة طفل في منزل والديه، سيكون الهدف التالي لكامافينغا دخول عالم الكبار لكن من دون حرق المراحل، أقله حتى الاحتفال بميلاده الـ18 في 10 نوفمبر المقبل.

#بلا_حدود