الأربعاء - 26 يناير 2022
الأربعاء - 26 يناير 2022
لاعبو باريس سان جرمان. (AFP)

لاعبو باريس سان جرمان. (AFP)

سان جيرمان يستهل حملة الدفاع عن لقبه منهكاً بكورونا

من إنجاز أوروبي للمرة الأولى في تاريخه إلى نكسة صحية كبيرة عشية لقائه الأول في الدوري الفرنسي لكرة القدم، يجد باريس سان جيرمان نفسه من دون لاعبيه الأساسيين قبل جدول مباريات مزدحم، والمشكلة فيروس كورونا المستجد.

ويستهل بطل فرنسا حملة الدفاع عن لقبه أمام لنس، الخميس، في مباراة مؤجلة من المرحلة الثانية، وهو يعاني من عقم كبير في خط المقدمة بعد إصابة كل من البرازيلي نيمار وكيليان مبابي والأرجنتينيين أنخل دي ماريا وماورو إيكاردي بفيروس كورونا المستجد.

والحال لا تبدو أفضل في الخطين: الوسط والخلفي، مع إصابة أيضاً كل من المدافع البرازيلي ماركينيوس ولاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس، والحارس الكوستاريكي كيلور نافاس.

وجميع هؤلاء، باستثناء مبابي، أصيبوا بالفيروس خلال عطلة في إيبيزا بعد خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ الألماني في 23 أغسطس.

فيما تم الكشف عن إصابة مبابي الذي لم يسافر إلى الجزيرة الإسبانية، مساء الاثنين خلال تواجده مع منتخب بلاده من أجل منافسات دوري الأمم الأوروبية، ما أدى إلى خلاف علني بين إدارة نادي العاصمة الفرنسية والمنتخب الوطني ومدرب الأخير ديدييه ديشان، على اعتبار أن بي إس جي علم بإصابة لاعبه من الصحافة.

- خيارات



في ظل هذه الأزمة، يجد المدرب الألماني توماس توخل نفسه محاصراً بغياب معظم نجومه قبل جدول مزدحم يشمل 4 مباريات في 11 يوماً.

ومما يزيد الطين بلة، فإن المهاجم الكاميروني إيريك ماكسيم شوبو-موتينغ الذي غالباً ما يدخل من دكة البدلاء، والذي سجل هدف الفوز لفريقه في ربع نهائي دوري الأبطال أمام أتالانتا الإيطالي في الوقت بدل الضائع (2-1)، انتهى عقده مع النادي على الرغم من أن بعض التقارير الصحفية تشير إلى أن الأخير يسعى لتجديده.

وفي ظل الغيابات بسبب فيروس كورونا المستجد وأخرى لانشغال اللاعبين بالمنافسات الدولية، أشرف توخل على حصة تدريبية من 11 لاعباً فقط، الاثنين.

وسينضم لاعبون شباب إلى صفوف الفريق من أجل تكوين فريق قادر على مجاراة الإيقاع في الأسبوعين المقبلين، تتخللهما مباراة قمة مع الغريم مرسيليا في ملعب «بارك دي برانس» هذا الأحد ضمن المرحلة الثالثة.

وربما يلجأ توخل إلى الدفع بلاعبي الوسط الهجومي الإسباني بابلو سارابيا والألماني يوليان دراكسلر، رغم عودة الأول ومواطنه تيهلو كيهرر من المنافسات الدولية أسوة بالمدافع بريسنيل كيمبيمبي.

وبعد أن غاب سان جيرمان عن المرحلة الافتتاحية (ضد متز) نتيجة موسمه القاري الطويل، كان من المفترض أن يخوض مباراة لنس في 29 أغسطس، لكنها أرجئت بطريقة مثيرة للجدل من أجل منح اللاعبين فرصة التقاط أنفاسهم بعد الوصول إلى نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخ النادي الباريسي.

وعوضاً عن خوض اللقاء، حصل لاعبو سان جيرمان على إذن من أجل السفر خارج البلاد لقضاء عطلة استجمام، فدفع النادي الباريسي الثمن غالياً نتيجة عودة العديد من نجومه مصابين بفيروس «كوفيد-19».

- «سنقاتل»

إذا كان البروتوكول الصحي القديم للرابطة سيقضي بإرجاء المباراة أمام لنس، فإن التعديل الذي قامت به نهاية الأسبوع الماضي يسمح للنادي «بأن يخوض المباريات إذا كانت نتائج 20 من أصل 30 لاعباً مسجلين لمباريات الدوري، بما في ذلك حارس مرمى واحد على الأقل، سلبية».

أما بالنسبة للنس الذي سيخوض مباراته الأولى على أرضه في دوري الأضواء منذ 9 أعوام (خسر في المرحلة الثانية خارج الديار ضد نيس) أمام زهاء 5000 مشجع، فستكون ربما أقل إثارة مما كان متوقعاً نظراً لسمعة النادي بصخب جماهيره على المدرجات.