الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
ليفربول بطل النسخة الماضية في الدوري الإنجليزي. (أ ف ب)

ليفربول بطل النسخة الماضية في الدوري الإنجليزي. (أ ف ب)

ليفربول ومانشستر سيتي يواجهان تحدّي يونايتد وتشيلسي في «بريمييرليغ» ملتهب

بقى ليفربول ومانشستر سيتي الأوفر حظاً لحصد لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم (بريمييرليغ) بعد 3 سنوات من السيطرة، لكن مانشستر يونايتد المتجدّد وتشيلسي المنفق بسخاء على ضمّ اللاعبين الجدد، قد يشكّلان حجر عثرة لتشكيلتي المدربين يورغن كلوب وبيب غوارديولا.



تلقي وكالة فرانس برس نظرة على تحضيرات الأندية الأربعة قبل انطلاق موسم الـ«بريمييرليغ» السبت.

ليفربول

من تتويج ليفربول. (أ ف ب)



بعد حصد لقبه الأول في 3 عقود، سيكون تحدّي ليفربول مختلفاً هذه المرة في الدوري. حرّر النادي نفسه من عبء التاريخ، لكنه يريد في موسم 2020-2021 تفادي أي هبوط في مستواه.



ويخاطر الفريق الذي حصد 196 نقطة رائعة في آخر موسمين، لعدم ضخ دماء جديدة في تشكيلة المدرب الألماني كلوب.



وكان الظهير الأيسر اليوناني كوستاس تسيميكاس الإضافة الوحيدة حتى الآن، كخيار إضافي للاسكتلندي أندرو روبرتسون على الرواق الأيسر.



وفشل النادي في جلب الهداف تيمو فيرنر بسبب الضائقة الاقتصادية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد، إذا فضل نجم لايبزيغ القدوم إلى تشيلسي، ليحتفظ ليفربول بالثلاثي الضارب عينه: المصري محمد صلاح، السنغالي ساديو مانيه والبرازيلي روبرتو فيرمينو.



مع ذلك، وقبل موسم وفّر القليل من الوقت للراحة، حصل كلوب على وقت إضافي للإعداد مقارنة بخصومه الثلاثة على اللقب المنخرطين في المنافسات القارية في أغسطس.



كلوب الذي يفتتح مشواره السبت أمام ضيفه الوافد الجديد ليدز يونايتد، حذّر منافسيه من أن الإنفاق السخي لن يضمن لهم النجاح «بالنسبة لبعض الأندية يبدو عدم اليقين في المستقبل أقل أهمية: تلك المملوكة من دول، أوليغارشيين، هذه الحقيقة. نحن نادٍ من نوعية مختلفة».



وتابع «لا يمكننا تغيير ذلك بين ليلة وضحاها والقول بأننا نريد الآن التصرّف مثل تشيلسي».

مانشستر سيتي

ثلاثي مانشستر سيتي برناردو سيلفا، رياض محرز ودي بروين. (أ ف ب)



لن يحظى سيتي بخدمات الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي أُجبر على البقاء مع برشلونة الإسباني كي لا يدخل معه في نزاع قانوني. لكن فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا يتعيّن عليه تعزيز دفاعه المتذبذب الموسم

الماضي.



برغم تسجيله 17 هدفاً أكثر من ليفربول، إلا أن حامل لقب 2018 و2019، حلّ وصيفاً بفارق كبير بلغ 18 نقطة.



وعزّز «سيتيزنز» دفاعه منفقاً 40 مليون جنيه استرليني (52 مليون دولار) لضم الهولندي نايثن آكي من بورنموث، من أجل تمتين قلب الدفاع ومركز الظهير الأيسر.



ويتوقع أن يضم سيتي مدافعاً من العيار الثقيل قبل إغلاق فترة الانتقالات الشتوية في أكتوبر، حيث يتصدّر السنغالي خاليدو كوليبالي لاعب نابولي الإيطالي قائمة اهتماماته.



وأضيف إلى ترسانته الإسباني الدولي فيران توريس، لتعويض انتقال الألماني لوروا سانيه، فيما فتح رحيل الرمز الإسباني دافيد سيلفا الباب أمام الشاب فيل فودن (20 عاماً) للبناء على مستوياته الرائعة في فترة نهاية الموسم.



وقد يتعرّض سيتي لضغوط إضافية، خصوصاً لناحية فشل غوارديولا بإيصاله إلى اللقب القاري في دوري الأبطال اللاهثة وراءه إدارته الإماراتية.



ويدخل المدرب الكتالوني العام الأخير من عقده مع سيتي، آملاً في رفعه للمرة الأولى فوق الدور ربع النهائي.



مانشستر يونايتد

البرتغالي برونو فرنانديش أحدث ثورة في أداء مانشستر يوناتد. (أ ف ب)



ارتقى يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري بعد استئنافه إثر توقف طويل بسبب فيروس كورونا المستجد، وذلك بعد سلسلة من 14 مباراة لم يخسر فيها.



حقق صفقة ناجحة بالتعاقد مع لاعب الوسط البرتغالي برونو فرنانديش، إلى تشكيلة شابة يتقدمها الدوليان ماركوس راشفورد ومايسون غرينوود هجومياً. عزّز الشياطين الحمر وسطهم بالهولندي دوني فان دي بيك من أياكس

أمستردام، باحثين عن الخروج من سيطرة ليفربول وسيتي على الدوري.



لكن نهاية موسم فريق المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير، لم تكن موفقة خصوصاً لناحية الإرهاق البدني بعد الخروج من نصف نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» أمام إشبيلية الإسباني.



تجمّدت مساعي الحصول على موهوب بوروسيا دورتموند الألماني جايدون سانشو الذي أصبح عنصراً فاعلاً في المنتخب الإنجليزي، ليعوّل سولسكاير على راشفورد وغرينوود والفرنسي أنتوني مارسيال، وهو يبحث أيضاً عن تعزيزات لخط دفاعه.



تشيلسي

تشيلسي دعّم صفوفه جيداً لهذا الموسم. (أ ف ب)



صدم فريق غرب لندن القارة الأوروبية بتعاقداته السخية. أنفق الـ«بلوز» نحو 200 مليون جنيه استرليني (257 مليون دولار) لضم فيرنر، الألماني الآخر كاي هافيرتس، لاعب الوسط الهجومي المغربي حكيم زيّاش والظهير الأيسر بن تشيلويل.



كما رمّم دفاعه بالبرازيلي المخضرم تياغو سيلفا الذي تخلّى عنه باريس سان جيرمان بطل فرنسا بعد مشوار طويل في صفوفه.



ولم تنتهِ مساعيه، إذ تشير تقارير إلى رغبة المدرب فرانك لامبارد في ضم إدوار مندي حارس رين الفرنسي.



وحقق لامبارد هدفه في موسمه الأول مدرباً على ملعب «ستامفورد بريدج» بضمان التأهل إلى دوري الأبطال، برغم حظر التعاقدات لفترة ورحيل نجمه البلجيكي إدين هازار إلى ريال مدريد الإسباني.



لكن حجم التوقعات سيزداد في وجه لاعب الوسط الدولي السابق، إذ سيطالب مالك النادي الروسي رومان أبراموفيتش تبريراً لاستثماراته العملاقة هذا الموسم.



من أبرز مهام لامبارد، تحصين دفاع تلقى 54 هدفاً الموسم الماضي، أي أكثر من أي فريق حلّ في النصف الأول من الترتيب.

#بلا_حدود