الخميس - 26 نوفمبر 2020
الخميس - 26 نوفمبر 2020
من مباراة يوفنتوس وبرشلونة 2017. (غيتي)
من مباراة يوفنتوس وبرشلونة 2017. (غيتي)

الأنظار على قمة يوفنتوس وبرشلونة في «الأبطال»

أ ف ب ـ تورينو

تبرز قمتا يوفنتوس الإيطالي وضيفه برشلونة الإسباني، ومانشستر يونايتد الإنجليزي وضيفه لايبزيغ الألماني، الأربعاء، في ختام الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

وتشهد مباريات الأربعاء، مواجهة باشاك شهير التركي، وضيفه باريس سان جرمان الفرنسي، وصيف بطل النسخة الأخيرة.

ويبحث كل من تشيلسي الإنجليزي وبوروسيا دورتموند الألماني عن تعويض خيبة الجولة الأولى عندما يحل الأول ضيفاً على كراسنودار الروسي، ويستضيف الثاني زينيت سان بطرسبورغ الروسي.

- أول اختبار حقيقي لبيرلو

يسعى يوفنتوس وضيفه برشلونة إلى محو آثار خيبتهما المحلية، والتركيز على مشوارهما في المسابقة القارية العريقة التي يمني كل منهما النفس بالظفر بلقبها عندما يلتقيان على ملعب «أليانز ستاديوم» في تورينو، في أول اختبار حقيقي للمدرب الجديد لفريق «السيدة العجوز» لاعب وسطه السابق أندريا بيرلو.

وهي المباراة الكبيرة الأولى لبيرلو (41 عاماً) منذ توليه تدريب يوفنتوس بعد إقالة ماوريتسيو ساري مباشرة عقب خروج الفريق من ثمن النهائي على يد ليون الفرنسي في أغسطس الماضي.

ويواجه وصيف بطل المسابقة 7 مرات، اثنتان منها خلال السنوات الخمس الماضية (2015 و2017)، خطر فقدان سلاحه الأمضى الأربعاء، حيث ينتظر أن يخضع البرتغالي (35 عاماً) إلى اختبار «كوفيد-19»، ويشترط أن يكون سلبياً قبل 24 من المباراة، كي يتمكن من المشاركة فيها، وكي لا ينتظر حتى المواجهة الثانية بين الفريقين في الجولة السادسة الأخيرة في الـ8 من ديسمبر.

غياب رونالدو سيؤجل أيضاً المواجهة المنتظرة لغريمه الكبير الأرجنتيني ليونيل ميسي، وبالتالي فقدان متعة التنافس بين أعظم لاعبَين في جيلهما، واللذين تقاسما 11 جائزة أفضل لاعب في العالم، ويحتلان المركزين الأول والثاني في ترتيب الهدافين التاريخيين للمسابقة.

من جهته، لا يختلف وضع برشلونة محلياً عن يوفنتوس، فهو يقبع في المركز الـ12 بفوزين وتعادل وخسارتين متتاليتين أمام مضيفه خيتافي صفر-1 وضيفه وغريمه التقليدي ريال مدريد 1-3، السبت.

ويملك برشلونة الأسلحة اللازمة لحسم قمته مع يوفنتوس خصوصاً هجومه الناري بقيادة ميسي، والواعد أنسو فاتي والبرازيلي فيليبي كوتينيو والذي سيشكل ضغطا كبيرا على دفاع يوفنتوس.

- يونايتد ولايبزيغ للتأكيد

مانشستر يونايتد يعول على راشفورد. (AFP)

تتجه الأنظار الأربعاء، أيضاً إلى ملعب «أولد ترافورد»، حيث يلتقي مانشستر يونايتد ضيفه لايبزيغ في قمة المجموعة الثامنة، حيث يسعى كلاهما إلى تأكيد انطلاقته القوية في المسابقة.

وفجر مانشستر يونايتد مفاجأة من العيار الثقيل عندما تغلب على مضيفه باريس سان جرمان الوصيف 2-1 في الجولة الأولى، فيما تغلب لايبزيغ على ضيفه باشاك شهير التركي 2-صفر.

ويبحث تشيلسي عن العودة إلى سكة الانتصارات عندما يحل ضيفاً على كراسنودار ضمن المجموعة الخامسة، التي تشهد مواجهة بين إشبيلية وضيفه رين الفرنسي.

#بلا_حدود