الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021
كيكي سيتين وميسي. (غيتي)

كيكي سيتين وميسي. (غيتي)

سيتيين: من أنا لأغيِّر ميسي

تحدث المدير الفني السابق لبرشلونة كيكي سيتيين عن تجربته مع تدريب الفريق الكتالوني وعلاقته بقائده النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي قال إنه من الصعب توجيهه.



وقال سيتيين في حوار مع المدير الفني الأسبق لمنتخب إسبانيا فيسنتي ديل بوسكي نشرته صحيفة (الباييس) الإسبانية «هناك لاعبون من الصعب توجيههم ومنهم ليو. كما يجب الأخذ بعين الاعتبار أنه أفضل لاعب في التاريخ. من أنا لأغيره! لقد تقبله آخرون لسنوات ولم يغيروه».



وتابع: «لكل لاعب وجه آخر غير وجه اللاعب المعروف والتعامل معه يكون أكثر تعقيداً.. تكتشف أشياء لم تكن تتوقعها».



وأضاف عن ميسي «هو متحفظ للغاية ولكنه يجعلك ترى الأشياء كما يريدها هو. إنه لا يتحدث كثيرا ولكنه ينظر.. ينظر».



وذكره ديل بوسكي بالعبارة التي قالها المدير الفني الأسبق لبرشلونة الأرجنتيني تاتا مارتينو لميسي حين قال: «أعرف أنه إذا اتصلت بالرئيس فبإمكانك طردي في أي لحظة، ولكن لا تظهر لي هذا كل يوم».

دل بوسكي. (غيتي)



وعلق سيتيين على هذا قائلاً: «لست في حاجة لأن يذكرني أحد بما قال مارتينو أو غيره. لقد عشت هذا. مررت بتجارب كافية لأقيم هذا الفتى وغيره بشكل دقيق».



وأضاف: «بعد رحيلي تبين لي أنني كان يجب أن أتخذ قرارات أخرى في لحظات معينة، لكن هناك شيئاً فوقك: النادي. النادي والجمهور فوق الرئيس واللاعب والمدرب. يجب احترامهما».



وعن رأيه في ميسي كلاعب قال «ميسي الأفضل في التاريخ. كان هناك لاعبون عظماء آخرون، ولكن استمرارية هذا الفتى على مدار كل تلك الأعوام ليس لها مثيل وإن كان قد يشبهه بيليه.. لقد قلت له (لميسي) يوماً ما إنني على مدار 15 عاماً كنت أنتظر مباراة برشلونة حتى أشاهده».



وعن تجربته مع تدريب برشلونة قال سيتيين «الحقيقة هي أنني لم أستطع أن أكون أنا، ولم أفعل ما كان عليّ فعله. صحيح أنه كان بإمكاني اتخاذ قرارات جذرية، ولكنها لم تكن ستغير شيئاً في المدة القصيرة التي قضيتها».



وحول هزيمة برشلونة المذلة تحت قيادته أمام بايرن ميونخ 8-2 في دوري أبطال أوروبا قال «لقد تضررت كثيراً. دخلت تاريخ برشلونة بهذه الهزيمة. أتحمل نسبتي من المسؤولية. في يوم من الأيام سأكتب عن هذا. بعد إقالتي، اكتشفت أن القرار قد اتخذ بالفعل قبل تلك الهزيمة».



ورداً على سؤاله عن الفريق الذي كان يشجعه في طفولته قال سيتيين «الفريق الذي كان يشجعه جميع الأطفال.. ريال مدريد».



وبسؤاله عمّا إذا كان يفكر في العودة للتدريب حالياً قال سيتيين «أشعر بالراحة في المنزل أمام البحر، مع الأبقار الشهيرة. لقد تجاوزت فترة الحداد».

#بلا_حدود