الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021
كومان يسير بخطى ثابتة مع برشلونة. (غيتي)

كومان يسير بخطى ثابتة مع برشلونة. (غيتي)

5 أسباب تجبر برشلونة على توجيه الشكر لكومان

لم يصل برشلونة في أشهر معدودة مع رونالد كومان إلى الحالة المثالية التي يطمح إليها مشجعوه، ولا يمكن أيضاً تصنيف الوضع الحالي على أنه وضع يجعل الفريق منافساً على لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، لأن النتائج لم تأتِ بعد، لكن في حال وصلت فإن الإشادة بما يقدمه المدرب الهولندي ستبدأ، بعد الأيام السوداء التي عاشها الفريق في الأشهر الأخيرة من الموسم الماضي، وعلى رأسها الهزيمة بثمانية أهداف لهدفين أمام بايرن ميونيخ في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

ولعب برشلونة 9 مباريات في الليغا، وحقق الفوز في 4 مباريات وخسر في 3 مباريات وتعادل في مباراتين، وسجل الفريق 19 هدفاً وتلقت شباكه 9 أهداف، وهنا الجميع انتقد كومان، وعلى العكس في دوري الأبطال لأن الفريق فاز في المباريات الخمس التي خاضها، مع تسجيله 16 هدفاً وتلقيه هدفين فقط.

ودون النظر إلى النتائج التي حققها كومان في أول 14 مباراة لأنه يحتاج إلى الوقت كي يضع بصمته كاملة فإن هنالك 5 أسباب تجبر برشلونة على توجيه الشكر له.

برشلونة يلعب بشكلٍ أفضل من الموسم الماضي

هنالك اعتقاد بين جماهير برشلونة بأن مستوى الفريق كان جيداً في الكثير من المباريات، وما دام المستوى جيد فإن حصد الانتصارات واللعب بأسلوب كومان سيتحقق عما قريب، لأن تشرب عقلية جديدة يحتاج للوقت مع ظهور لاعبين جدد يعتمد عليهم المدرب.

وحتى جماهير ريال مدريد باتت مقتنعة بأن هنالك فرقاً واضحاً بين فريقها وبين برشلونة، لأن الفريقين يقدمان نتائج مخيبة إلا أن منافسهم يلعب بشكلٍ جيد على عكس ما تفعله كتيبة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان.

كومان طور شكل برشلونة الدفاعي

لم يتلقَ برشلونة إلا هدفين في أوروبا (0.4 هدف في المباراة)، و9 أهداف في إسبانيا (هدف واحد كل مباراة)، لكن لا يجب نسيان المشاكل التي أبعدت لاعبيه كثيراً، حيث غاب جيرارد بيكيه وكليمنت لينغليه كثيراً، بجانب الابتعاد الدائم لصامويل أومتيتي عن الملاعب بسبب عدم عودته من الإصابة.

وتلقي هدف في كل مباراة في الليغا ليس بالسيئ وليس بالجيد أيضاً، لكن الفريق تحسن كمجموعة، وسيكون الوضع أفضل بالتأكيد مع التوقيع مع إريك جارسيا أو مدافع آخر في الشتاء لتعويض غياب بيكيه، وتألق الشاب الصاعد أوسكار مينغويزا بعد مشاركته في المباريات الأخيرة، وتحسن المساندة الدفاعية من لاعبي خط الوسط.

تألق الشباب والوافدين الجدد

ظهر اللاعبون الجدد في تشكيلة برشلونة بمستوى رائع خلال الموسم الحالي، وقدم كل منهم ما عليه في الأشهر الأولى لهم على ملعب كامب نو.

الحديث هنا عن سيرجينيو ديست وميراليم بيانيتش وبيدري، وفيليب كوتينيو الذي عاد من الإعارة لبايرن ميونيخ، وعثمان ديمبيلي الذي غاب كثيراً بسبب الإصابات في المواسم الماضية.

ولم نكن نرى نجاحاً في هذه الناحية بقيادة المدرب إرنيستو فالفيردي، الذي لم يستطع الحصول على أفضل ما في ديمبيلي وغريزمان وكوتينيو على سبيل المثال.

الهولندي رونالد كومان بجانب ليونيل ميسي وأنطوان غريزمان. (رويترز)



كومان يعمل رغم ظروف برشلونة الصعبة

لا يوجد مدرب يتحمل ما تحمله كومان باستلام فريق منهار ومليء بالمشاكل، بداية من الهزيمة التاريخية أمام بايرن ميونيخ، ثم عصيان ليونيل ميسي، وبيع لاعبين مثل لويس سواريز وإيفان راكيتيتش وأرتورو فيدال دون منحه بدلاء أفضل منهم على الصعيد الفني.

ويعاني كومان من غياب مهاجم رأس حربة عن تشكيلة الفريق، بجانب امتلاكه 3 مدافعين في الفريق الأول فقط.

التعامل الصحيح مع الكثير من المسائل الصعبة

شهد الموسم الحالي لبرشلونة العديد من المسائل الصعبة، ولعل أبرزها غياب الفرنسي أنطوان غريزمان عن مستواه، حيث عاد اللاعب لجزء من مستواه في المباريات الأخيرة رغم أنه لا يلعب في مركزه الحقيقي.

مشاكل أخرى لازمت الفريق واستطاع كومان حلها مثل تصعيد المدافع الشاب أوسكار مينغويزا ليقدم أداء رائعاً، والخروج من أزمة غياب مارك أندريه تير شتيغن بإظهار البرازيلي نيتو بأفضل صورة، وإعادة جوردي ألبا إلى مستواه الحقيقي، والظهور بصورة جيدة بعد تغيير الخطة من 4-3-3 إلى 4-2-3-1.

#بلا_حدود