الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

خلطة «الليغا 34» تنقذ زيدان في الأندلس

من السهل أن تخترق ناتشو فرنانديز مثلما هو من السهل أن تستغل هفوات رافائيل فاران الدفاعية.. في غياب القائد سيرخيو راموس في الموسم الحالي فإن دفاع ريال مدريد في خبر كان بينما البرازيلي إيدير ميليتاو يعاني من الغياب المستمر بسبب الإصابات وتراجع الأداء.



هكذا كانت حال ريال مدريد على المستوى الدفاعي في الموسم الحالي ما تسبب في خطر إقالة المدرب الفرنسي لا سيما عقب التعثر بثنائية نظيفة في كييف وإمكانية توديع دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء المقبل من دور المجموعات.



زيدان دخل مواجهة سانشيز بيزاخوان في الأندلس وهو يعلم جيداً أنه قد لا يعود في نفس الحافلة مع الفريق من الأندلس، لكون فلورنتينو بيريز أجرى اتصالات بالفعل كما تؤكد الكثير من التقارير الصحفية مع ماوريسيو بوتشيتينو لذلك كان لا بد من الفوز وإلا الوداع.

خلطة الليغا 34

الحل الذي أنقذ زيدان من الإقالة هو سر نجاح الفريق في الليغا الموسم الماضي في فترة عصر فيروس كورونا، الخيار الأمثل لزيزو كان صلابة الفريق الدفاعية، جلوس مارسيلو على دكة البدلاء، التنبيه على فيرلاند ميندي ولوكاس فاسكيز بالتركيز على الأدوار الدفاعية مع ظهور ناتشو وفاران بأفضل حالاتهما الدفاعية.

ريال مدريد بدعم من تيبو كورتوا عرف جيداً كيف يحافظ على شباكه أمام رفاق أوكامبوس ودي يونغ ليتذكر الجميع كيف حقق الفريق الأبيض الليغا 34 في تاريخ النادي بالموسم الماضي.

زيدان كان يعلم جيداً أن فريقه هجومياً متواضع للغاية هذا الموسم وأن النادي العاصمي لن يتمكن من تعويض الأهداف في حال اهتزت الشباك، لذلك كان الحل الأمثل هو تكوين جدار دفاعي بداية من كاسيميرو وكروس ومودريتش في الوسط ثم رباعي الخط الدفاعي والحارس البلجيكي.

زين الدين زيدان. (ديفنسا سنترال)



التحول الهجومي وأخبار برازيلية سارة

ما فعله زيدان في بيزاخوان كان التفوق على لوبيتيغي من خلال منع وسط الفريق الأندلسي من التسديد على المرمى وهي ميزة الفريق الكبرى في الموسم الحالي، ريال مدريد ركز من خلال الثنائي كاسيميرو وكروس على الضغط المستمر على مفاتيح اللعب مع الاعتماد على التحول الهجومي السريع واستغلال سرعات الظهيرين فاسكيز وميندي وكذلك تمريرات لوكا مودريتش.

الخبر السار لدى زيدان هو تألق فينيسيوس جونيور في الجانب الأيسر الهجومي، لم يحتفظ بالكرة كثيراً واستطاع أن يؤدي أدواراً دفاعية بجانب ميندي كما خلق 3 فرص للتهديف للزملاء بجانب دوره في هدف اللقاء الوحيد.

الأمر الذي أسعد زيدان أكثر من أي شيء آخر كان البرازيلي الآخر كاسيميرو الذي لم يتوقف عن الركض وكان الأكثر في الميدان استخلاصاً للكرات من المنافس ليمنح الفريق الأبيض التوازن الدفاعي ليمثل قوة لا يستهان بها في العمق لفريق زيدان.

#بلا_حدود