الاحد - 28 فبراير 2021
Header Logo
الاحد - 28 فبراير 2021
ستيفانو بيولي. (جيتي)

ستيفانو بيولي. (جيتي)

5 مدربين فاقوا التوقعات هذا الموسم

تمت إقالة العديد من كبار المدربين هذا الموسم، فيما تمكن آخرون من تجاوز التوقعات وإسكات منتقديهم.

حمل موسم (2020ـ2021) العديد من المفاجآت، ويؤكد ذلك نظرة واحدة على جداول ترتيب الدوريات في جميع أنحاء أوروبا. لقد تعثر الكبار، وازدهر المستضعفون، ولا يوجد ما يشير إلى أن هذه المفاجآت ستتوقف قبل اقتراب هذا الموسم المثير للغاية من نهايته.

في هذه المساحة نلقي نظرة على 5 مدربين تجاوزوا التوقعات حتى الآن هذا الموسم.

1. ستيفانو بيولي (ميلان)

أشد المتفائلين لم يكن يتوقع أن يقود ستيفانو بيولي ميلان إلى صدارة الدوري الإيطالي، بخسارة واحدة بعد مرور 16 الجولة.

المدرب الإيطالي أعاد الروسونيري من الموت ويبدو مرة أخرى أن ميلان يمتلك فريقاً قادراً على المنافسة على الألقاب، بقيادة النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي كان له أثر كبير على الفريق منذ قدومه.

وتحت قيادة بيولي تحول ميلان إلى فريق مترابط الخطوط، حيث ساهم في تطوير مستوى اللاعبين، إلى جانب توظيفهم بأفضل طريقة ممكنة في خطة 4.2.3.1، وأبرزهم ثيو هيرنانيز، رفائيل لياو، هاكان شلهان أوغلو، إسماعيل بن ناصر، وفرانك كيسي، إضافة إلى جاهزية الفريق المثالية ذهنياً وبدنياً.

إذا تمكنوا من الحفاظ على شغفهم وتطورهم المتواصل، فمن المؤكد أنهم سيخلطون أوراق يوفنتوس بشأن الفوز بالدوري الإيطالي العاشر على التوالي، أما بالنسبة لستيفانو بيولي، فهذه هي فرصته في كتابة اسمه في تاريخ ميلان.

2. أولي غونار سولشاير (مانشستر يونايتد)

كان من غير المتوقع أن ينجح مدرب مغمور كأولي جنار سولشاير في الشيء الذي فشل فيه مدربون محنكون كدافيد مويس، لويس فان غال، وجوزيه مورينيو، وهو إعادة مانشستر يونايتد للمنافسة على الألقاب بعد اعتزال السير أليكس فيرغسون.

بعد بداية متذبذبة للموسم، احتاج مانشستر يونايتد إلى بعض الوقت لتحقيق تقدم ملموس هذا الموسم.

بغض النظر عن الخروج من دور مجموعات دوري أبطال أوروبا، يحتل مانشستر يونايتد حالياً المركز الثاني في جدول الدوري الإنجليزي بفارق النقاط عن ليفربول المتصدر، وهو إنجاز فاق كل التوقعات بالنسبة لمدرب أطلق عليه البعض «مدرس التربية البدنية» كنوع من السخرية.

3. رودي غارسيا (أولمبيك ليون)

لم يلقَ تعيين رودي غارسيا في أكتوبر 2019 ترحيباً واسعاً بين أنصار ليون، بالنظر لأنهم اعتادوا تواجده على مقاعد احتياط الغريم مارسيليا.

وقدم ليون مستوى ضعيفاً في الدوري في الموسم الأول تحت قيادة غارسيا، حيث احتلوا المركز السابع. ومع ذلك، فإن تأهلهم إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، أثبت حنكة رودي غارسيا التكتيكية. كان هذا بالإضافة إلى الوصول إلى نهائي كأس فرنسا الذي خسره أمام باريس سان جيرمان.

ولا يزال رودي غارسيا يتلقى الكثير من الانتقادات على الرغم من تحسن الفريق الكبير منذ توليه المسؤولية. لكن يبدو أنه قد ازدهر في تلك البيئة غير الودية وحول ليون الآن إلى منافس على اللقب، إذ يحتل صدارة الدوري الفرنسي بفارق نقطة عن باريس سان جيرمان بعد مرور 19 جولة.

4. أوناي إيمري (فياريال)

أصبح أوناي إيمري تقريباً مادة للتندّر نوعاً ما في نهاية فترة عمله في أرسنال.

كان تعيينه مدرباً لأرسنال خطوة غير حكيمة. لم يكن على دراية باللغة وكان على خلاف مع بعض اللاعبين، ومن الإنصاف القول إنه لم يحصل على فرصته العادلة.

لكن بينما يعاني ناديه السابق في الدوري الإنجليزي، ويقبع في النصف السفلي من جدول الترتيب، يحتل فريق أوناي إيمري الجديد فياريال المركز الثالث في الدوري الإسباني.

منذ قدوم إيمري تحسن فياريال في جميع المراكز، ويبدو أن الفريق لديه كل الإمكانيات لضمان أحد المراكز الأربعة المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

5. دين سميث (أستون فيلا)

نجا أستون فيلا بأعجوبة من الهبوط الموسم الماضي، وكان محظوظاً أيضاً بالاحتفاظ بنجمه الأول جاك غريليش، الذي كان محط أنظار الأندية الإنجليزي الكبرى.

أذهل أستون فيلا الجميع ببدء الموسم بخمسة انتصارات متتالية، تضمنت فوزه بنتيجة (7ـ2) على ليفربول (حامل اللقب). وأظهر الفريق تحسناً ملحوظاً عن الموسم الماضي، ويحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 26 نقطة، مع مباراتين مؤجلتين.

بذل دين سميث الكثير من العمل أثناء فترة التوقف، وأجرى مراجعات بالفيديو مع كل لاعب في فريقه، ما جعلهم أقوى في جميع الخطوط.

#بلا_حدود