الخميس - 04 مارس 2021
Header Logo
الخميس - 04 مارس 2021
الفرحة والحسرة بين ألكويانو وريال مدريد. (إ ب أ)

الفرحة والحسرة بين ألكويانو وريال مدريد. (إ ب أ)

برغم الخروج المذل من الكأس.. زيدان يحظى بدعم لاعبيه

أكّد الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني أنه لا يزال يحظى بثقة لاعبيه، برغم الخروج المحرج الأربعاء، أمام فريق من الدرجة الثالثة، في دور الـ32 من كأس إسبانيا لكرة القدم.

وسقط حامل لقب الدوري الإسباني أمام ألكويانو 1-2 بعد التمديد، برغم إكمال الفريق المتواضع الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني بعشرة لاعبين.

وتوقف عداد الفريق الملكي عند فوز يتيم في آخر 5 مباريات في مختلف المسابقات، ما رفع الضغوط على مدربه ونجمه السابق.

وعمّا إذا كان لا يزال يحظى بدعم اللاعبين، قال «زيزو»: «نعم، أعتقد ذلك، يجب أن تطرحوا السؤال عليهم. لقد قمنا بأشياء جميلة هذا الموسم، باستثناء المباريات الأربع الأخيرة».

تابع «لدينا الآن الليغا (الدوري) ودوري الأبطال (أوروبا) وعلينا العمل. وعما إذا كانت رسائلي تصلهم، عليكم أن تسألوهم، لا يمكنني الإجابة عن ذلك».

وجاء إقصاء ريال مدريد بعد أسبوع على خروجه من الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس السوبر المحلية على يد أتلتيك بلباو 1-2. ويحتل ريال راهناً المركز الثاني في الدوري بفارق 4 نقاط عن جاره أتلتيكو مدريد المتصدر، لكنه لعب مباراتين أكثر، فيما يتقدم على غريمه برشلونة الذي عرف بداية سيئة في الدوري بفارق 3 نقاط.

وأراح زيدان العديد من عناصره الأساسية، ولم يكن ضمن التشكيلة الأساسية سوى البرازيلي كاسيميرو ولوكاس فاسكيس، حيث منح الفرصة لإيسكو ومارسيلو والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، قبل أن يدفع بمواطنه كريم بنزيمة في الدقيقةالـ67 مكان الدومينيكاني ماريانو دياس، وماركو أسنسيو مكان فينيسيوس في الدقيقة الـ90 دون جدوى.

كما أشرك زيدان البلجيكي إدين هازارد والألماني طوني كروس في الدقيقة الـ98.

ولم ينجح زيدان بإحراز لقب كأس الملك كلاعب أو كمدرب مع ريال مدريد، برغم مشواره الرائع معه خصوصاً في دوري أبطال أوروبا إذ قاده إلى اللقب 3 مرات بين 2016 و2018 وكلاعب في 2002.

وجاء خروج فريق زيدان أمام ألكويانو الذي لم يخض غمار الدرجة الأولى منذ عام 1951، ويتسع ملعبه «إل كولياو» لأقل من 5000 متفرج، بيد أن جماهيره كانت غائبة بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.

#بلا_حدود