الاثنين - 08 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 08 مارس 2021
التركي أوزان كاباك. (إ ب أ)

التركي أوزان كاباك. (إ ب أ)

هل ينقذ كاباك دفاع ليفربول؟

يُعدّ التركي أوزان كاباك من أبرز الوجوه الدفاعية الواعدة في كرة القدم الأوروبية، ومع انتقاله على سبيل الإعارة إلى ليفربول الإنجليزي، بات بمقدوره إثبات موهبته على المستوى العالمي.

وصل قلب الدفاع البالغ 20 عاماً إلى «ميرسيسايد»، الاثنين، قبل إغلاق باب الانتقالات، ومعه عقد إعارة لستة أشهر وخيار شراء مقابل 20 مليون يورو، من شالكه الجريح في الدوري الألماني إلى صفوف ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي.

فمن هو هذا اللاعب الشاب؟ وهل ينجح في رحلته المبكرة في البريمييرليغ؟

أشاد المدرب الألماني يورغن كلوب بكاباك، واصفاً إياه بـ«الشخصية المناسبة»، و«الموهبة الكبيرة جداً، جداً».

قد تكون إشادة مبالغ فيها نظراً للاعب أمضى آخر موسمين يصارع الهبوط في البوندسليغا مع شالكه وقبله شتوتغارت، لكن تزكية كاباك نقلها مدرب شالكه السابق دافيد فاغنر الذي يتمتع بعلاقة صداقة مع كلوب.

قال كلوب لموقع ليفربول: «قال دافيد دوماً إنه سيكون قائداً في المستقبل».

وبرغم شغله مركز قلب الدفاع، فإن سرعته وقدراته الهوائية تجعله لاعباً خطيراً في الحوارات الهجومية.

سجّل اللاعب الذي تأسس في غلطة سراي التركي، 3 مرات في أول 10 مباريات بعد انضمامه من شتوتغارت كلاعب مراهق في يناير 2019، ووجد الشباك في مباراتين توالياً مع شالكه في نوفمبر الماضي.

لكن هبوطه مع شتوتغارت إلى الدرجة الثانية وتذيّل فريقه شالكه راهناً ترتيب الدوري الألماني، ألقى بظلال سلبية على موهبة اللاعب الصاعد بقوة.

لكنه كان من أبرز لاعبي شالكه في بدايته القوية في موسم 2019-2020، فساهم بصعود تشكيلة فاغنر إلى المركز الثالث قبل الهبوط الدراماتيكي مع نهاية الموسم.

قال فاغنر لقناة «سبورت 1» في 2019 «ليس موهبة رائعة فحسب، هو لاعب ذكي جداً، شاب يدرك تماماً ماذا يريد».

يملك كاباك الذي استهل مسيرته الدولية مع منتخب تركيا بعمر الـ19 طموحاً كبيراً، بحسب ما كشف في مقابلة مع موقع رابطة الدوري الألماني العام الماضي.

قال المدافع التركي (1,86 م) «هدفي أن أصبح مدافعاً عالمياً في غضون سنتين أو 3 سنوات، على غرار فيرجيل فان دايك. هو قدوتي».

وفي ظل إصابة قوية بالركبة أبعدت الهولندي العملاق لأشهر طويلة عن صفوف ليفربول، وساهمت كثيراً بتراجع نتائجه المحلية، يملك ابن الـ20 ربيعاً فرصة التعلّم والحلول بدلاً من قدوته.

كما كانت فرصة لصاحب المباريات الدولية السبع أن يهجر شالكه بعد بداية موسم كارثية وضعته منطقياً في مصاف أندية الدرجة الثانية من الآن.

وأقرّ مدرب شالكه السويسري كريستيان غروس الثلاثاء أنه «عندما سمع أوزان باسم ليفربول، لم يتردّد. عندما تسنح لك فرصة مماثلة، لا ينبغي أن تفكر كثيراً».

وإلى جانب فان دايك، عانى ليفربول إصابة قلب الدفاع الآخر جو غوميز، وأضيف إليهما الكاميروني جويل ماتيب الذي انتهى موسمه بسبب إصابته في الكاحل في المباراة ضد توتنهام الخميس، فضلاً عن إصابة لاعب الوسط البرازيلي فابينيو الذي اعتمد عليه كلوب على غرار لاعب الوسط الآخر القائد جوردان هندرسون، لتعويض الغيابات في مركز قلب الدفاع.

وتراجعت نتائج ليفربول وتخلى عن صدارة الدوري حيث يحتل المركز الثالث حالياً بفارق 4 نقاط خلف مانشستر سيتي المتصدر الذي لعب مباراة أقل.

#بلا_حدود