الاثنين - 08 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 08 مارس 2021
فريق بايرن ميونيخ. (AFP)

فريق بايرن ميونيخ. (AFP)

مونديال الأندية.. من يقف في وجه بايرن ميونيخ؟

يضع بايرن ميونيخ بطل أوروبا نصب عينيه تحقيق سداسية تاريخية بالفوز بلقب كأس العالم للأندية لكرة القدم في قطر، حيث ستسعى الفرق الخمسة الأخرى إلى حرمانه من هذا الإنجاز.

ومنذ تتويج بايرن في 2013، سيطرت الأندية الأوروبية على اللقب، خصوصاً ريال مدريد الإسباني المتوج في 2014 و2016 و2017 و2018 إضافة إلى مواطنه برشلونة (2015) وليفربول الإنجليزي (2019).

مرّة جديدة، يبدو ممثل أوروبا مرشحاً قوياً لإحراز اللقب مع نجوم أمثال الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أفضل لاعب في العالم بتصويت الاتحاد الدولي في 2020، الحارس العملاق مانويل نوير، وتوماس مولر، يوزوا كيميش أو الفرنسي كينغسلي كومان.

وسيكون بمقدور الفريق البافاري تحقيق «غراند سلام» تاريخي، بحال إضافته لقباً سادساً بعد تتويجه في دوري أبطال أوروبا، السوبر الأوروبي، بطولة الدوري وكأس ألمانيا والسوبر المحلي.

- بالميراس

يشكّل بالميراس المتوج السبت الماضي بلقب كأس ليبرتادوريس، الموازية لدوري الأبطال في أمريكا الجنوبية، التهديد الأكبر للعملاق البافاري، إذ إن الألقاب الأربعة التي لم يحققها فريق أوروبي في البطولة كانت جميعها من نصيب نادٍ برازيلي بدءاً من كورينثيانس عام 2000 ثم 2012، ساو باولو 2005 وانترناسيونال 2006.

وحقق بالميراس، أكثر النوادي تتويجاً بالدوري البرازيلي في 10 مناسبات، لقبه الثاني في كأس ليبرتادوريس بفوزه على سانتوس غريمه في ولاية ساو باولو بسيناريو جنوني بهدف دون رد، سجله البديل بيرنو لوبيش في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع.

ويتطلع لويز أدريانو مهاجم بالميراس إلى الفوز بلقبه الثاني في كأس العالم للأندية، بعدما كان في 2006 ضمن تشكيلة إنترناسيونال التي ظفرت بالكأس على حساب برشلونة الإسباني في النهائي، ما فتح الباب أمام اللاعب للانتقال إلى شاختار دانييتسك الأوكراني في العام التالي.

وستكون الأنظار شاخصة أيضاً على لاعب الوسط الواعد غابريال مينينو (20 عاماً) الذي وصفه كثيرون بخليفة داني ألفيش، إذ يمكنه أن يشغل أيضاً مركز الظهير الأيمن، إضافة إلى المهاجم غابريال فيرون (18 عاماً) الذي تسعى بعض الأندية الأوروبية إلى الحصول على خدماته علماً أنه غاب عن نهائي كوبا ليبرتادوريس بسبب الإصابة.

- الأهلي

عزّز الأهلي المصري رقمه القياسي بالفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه على حساب غريمه الأزلي الزمالك، في أول نهائي جمع فريقين من بلد واحد في تاريخ المسابقة.

أصبح الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني ثالث مدرب فقط يفوز باللقب مع ناديين مختلفين بعد قيادته ماميلودي صنداونز إلى المجد عام 2016.

تلقت شباك الاهلي 8 أهداف فقط في 34 مباراة في الدوري المحلي الموسم الماضي في الطريق إلى تحقيق اللقب الخامس توالياً، كما حقق لقب الكأس المحلية بركلات الترجيح في يناير الماضي.

وستكون هذه المشاركة السادسة للأهلي في البطولة وكانت أفضل نتيجة حققها الفريق المصري هي المركز الثالث عام 2006 على حساب أمريكا المكسيكي بطل دوري أبطال كونكاكاف، بعد خسارته ضد إنترناسيونال في نصف النهائي.

- ـولسان هيونداي

يعود الفريق الكوري الجنوبي إلى قطر بعد قرابة 6 أسابيع فقط من فوزه بدوري أبطال آسيا على حساب بيرسيبوليس الإيراني. إذ حقق 9 انتصارات متتالية في البطولة بعد استئنافها في قطر في نظام التجمع بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا.

وعقب الإنجاز القاري الثاني له بعد 2012، عيّن أولسان هيونداي اللاعب هونغ ميونغ-بو، أحد أبرز العناصر الذين ساهموا في الإنجاز التاريخي لمنتخب كوريا الجنوبية الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2002، مدرباً جديداً خلفاً لكيم دو-هون.

- تيغريس

انتظر النادي المكسيكي طويلاً للفوز بدوري أبطال الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى ودول الكاريبي)، حتى ظفر به بانتصار درامي على لوس أنجلوس الأمريكي في النهائي.

فبعدما حلّ وصيفاً في 3 مناسبات في الأعوام الأربعة الماضية، رفع تيغريس الكأس أخيراً بفضل هدف قاتل في الدقيقة 84 (2-1) للاعب مرسيليا الفرنسي السابق أندريه-بيار جينياك في أورلاندو.

وحقق جينياك (35 عاماً) نجاحات كبيرة مع النادي المكسيكي مسجلاً له 144 هدفاً في 244 مباراة منذ انتقاله بصفقة حرة في العام 2015، لكن جاهزيته البدنية ستكون موضع شك بعد إصابته في وركه الشهر الماضي.

ويشارك تيغريس، بطل المكسيك 7 مرات آخرها عام 2019، للمرة الأولى في كأس العالم للأندية. ولم يسبق لأي فريق من المنطقة أن بلغ النهائي.

- الدحيل

حصل الدحيل المشارك بصفته بطل البلد المضيف على بطاقة العبور إلى الدور الثاني بعد انسحاب أوكلاند سيتي ممثل قارة أوقيانيا من المسابقة، على خلفية قيود الحجر الصحي المفروضة من السلطات النيوزيلندية بسبب الجائحة.

سيعوّل الفريق الذي يشرف عليه الدولي الفرنسي السابق صبري لموشي على خبرة قلب الدفاع الدولي المغربي السابق مهدي بن عطية الذي دافع عن ألوان بايرن ميونيخ ويوفنتوس الإيطالي أما في خط المقدمة، فسيعتمد الفريق على البلجيكي إدميلسون جونيور والبرازيلي دودو، علماً أن الأخير خاض مباراتين في دور المجموعات من كأس ليبرتادوريس مع بالميراس قبل الانتقال الى الدحيل على سبيل الإعارة في يوليو الماضي.

#بلا_حدود