السبت - 27 فبراير 2021
Header Logo
السبت - 27 فبراير 2021

حرب البارسا - باريس.. برشلونة ينتصر في الملعب والميركاتو لسان جيرمان

يطفو الخلاف بشكل واضح على سطح العلاقة التي تجمع ناديي برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، والتي وصلت إلى ذروتها يوم انتقال النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى ملعب حديقة الأمراء، بصفقة تاريخية وقياسية بلغت قيمتها 222 مليون يورو، قبل أن تتخطى ذلك في الأسابيع القليلة الماضية.

وبعد فترة من الهدوء، عادت الأجواء لتشتعل بين الناديين، فقد شهدت الفترة الأخيرة تبادلاً واضحاً بالكلمات والتصريحات بين الطرفين، ويعود السبب إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يلتزم الصمت.

ويظهر في الوسط «الكتالوني» غضب كبير من التصريحات التي يدلي بها الباريسيون حول إمكانية تعاقدهم مع ميسي بعد انتهاء عقده في الصيف القادم.

وبدأ ارتباط ميسي بالانتقال إلى باريس عن طريق التقارير الصحفية والتلفزيونية، قبل أن يتحول كل شيء إلى واقع ملموس، حيث أشعل نيمار فتيلة الصفقة بقوله في تصريح: «أرغب باللعب مع ميسي في الموسم القادم، ولحقه المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، الذي قال عقب استلامه مهمة الفريق خلفاً للألماني توماس توخيل: «لاعبون مثل ميسي سيكونون دائماً على قائمة باريس سان جيرمان».

وألمح المدير الرياضي للنادي، البرازيلي ليوناردو، إلى وجود مراقبة لمستقبل ميسي، بقوله: «هناك طاولة رائعة يجلس عليها الجميع ويتابعون ذلك عن كثب»، كما تسبب الأرجنتيني أنخيل دي ماريا بغضب كبير لمدرب برشلونة رونالد كومان، عندما قال إن هناك احتمالاً كبيراً لانتقال ميسي إلى سان جيرمان كما ذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية.

ويظهر الغضب في برشلونة من هذه التصريحات، حيث رد كومان على دي ماريا: «هناك قلة احترام في باريس من حديثهم عن ميسي، هو لاعب لبرشلونة الآن».

ورد خوان لابورتا المرشح الرئاسي في برشلونة أيضاً على التصريحات الباريسية عندما قال إن ذلك قلة احترام للنادي، مبرراً ما يحصل لغياب الإدارة بسبب تواجد الإدارة المؤقتة حتى مارس القادم شهر الانتخابات في برشلونة.

هل يضم باريس ميسي؟

لا يعرف أحد حتى هذه اللحظة أين سيلعب ميسي الموسم القادم، وهذا يعني انضمامه لباريس بشكل كبير، كما قال دي ماريا. وفي حال تمت الصفقة فإن «البرغوث» الأرجنتيني سيكون غنيمة جديدة جناها سان جيرمان من برشلونة.

وتأتي هذه الغنيمة بعدما وقع سان جيرمان مع نيمار دون العودة لبرشلونة بدفع قيمة الشرط الجزائي في عقده، وبعدها التوقيع مع البرازيلي رافينيا ألكانتارا مجاناً في الصيف الماضي.

أوقف باريس أيضاً عدداً من اللاعبين الذين أرادوا الرحيل إلى برشلونة، وحرم النادي «الكتالوني» من ضمهم لتعزيز صفوفه، وعلى رأسهم الإيطالي ماركو فيراتي، بجانب البرازيليين ماركينيوس وتياغو سيلفا، والأرجنتيني أنخيل دي ماريا.

وبالعودة أيضاً إلى عام 2003، فإن برشلونة لم يخطف الساحر البرازيلي رونالدينيو من باريس سان جيرمان، بل اضطر لدفع 30 مليون يورو لضمه، وفي ذلك الصيف كان الفرنسيون يريدون التخلص من رونالدينيو، حيث وجّه المدرب الفرنسي لويس فيرنانديز هجوماً شرساً على اللاعب البرازيلي بسبب سهراته المتكررة في «النوادي الليلية».

برشلونة كسب معارك الملعب مع باريس

في الجهة الأخرى، فإن الانتصارات التي يحققها برشلونة على باريس تكون في الملعب، ولعلّ أبرزها الفوز 6-1 في ملعب كامب نو ضمن إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2016-2017، وهي واحدة من أشهر الريمونتادا في تاريخ «ذات الأذنين»، بعدما كان المنافس قد فاز 4-0 في مباراة الذهاب.

وأقصى برشلونة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال خلال مواسم 2016-2017 و2014-2015 و2012-2013، وفاز عليه في دور المجموعات خلال موسم 2014-2015 وخسر منه أيضاً في المباراة الثانية، وهزمه في نهائي كأس أوروبا لأبطال الكؤوس في عام 1997.

ولعب الفريقان قبل ذلك في مجموعات دوري أبطال أوروبا في موسم 1994-1995، وتعادلا في مباراة، وخسر برشلونة في مباراة ثانية.

وبالنظر إلى نتائج الحرب التي لم تنتهِ فإن البارسا يفوز بمعارك الملاعب، بينما يكتفي الباريسيون بمعارك الميركاتو للظفر بالانتصارات.

وينتظر الفريقان معارك جديدة في الفترة القادمة، حيث يلتقي الفريقان في ذهاب وإياب ثمن نهائي دوري الأبطال 2020-2021 في 16 فبراير الجاري على ملعب كامب نو، و10 مارس على ملعب حديقة الأمراء.

وبعد ذلك تبدأ معركة ميسي والتي لن تكون سهلة بعدما أجل اللاعب الإعلان عن مستقبله حتى الصيف المقبل.

#بلا_حدود