الأربعاء - 03 مارس 2021
Header Logo
الأربعاء - 03 مارس 2021
مانشستر سيتي وفرحة بالفوز على بيرنلي. (إي بي ايه)

مانشستر سيتي وفرحة بالفوز على بيرنلي. (إي بي ايه)

مهمة شبه مصيرية لليفربول أمام مانشستر سيتي بالبريمييرليغ

يخوض ليفربول حامل اللقب مباراة شبه مصيرية مع ضيفه مانشستر سيتي المتصدر، الأحد في المرحلة الـ23 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم (البريمييرليغ)، بحال أراد الإبقاء على مسافة معقولة مع الفريق الذي أحرز 9 انتصارات توالياً.



ويعيش ليفربول فترة مضطربة، إذ فاز مرتين فقط في آخر 8 مباريات في الدوري، وبحال خسارته مجدداً أمام السيتي، سيبتعد الأخير عنه بفارق 10 نقاط زائد مباراة مؤجلة، علماً بأن المنافسة على اللقب انحصرت بينهما في الموسمين الأخيرين.



وبحال خسارة الفريق الأحمر المتوج باللقب الأوروبي أيضاً في الموسم قبل الماضي، سيكون مركزه الرابع، الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، مهدداً من قبل وست هام اللندني، الذي يحل ضيفاً على فولهام المهدد بالهبوط.



لكن قلعة أنفيلد لا تبتسم كثيراً لمانشستر سيتي في السنوات الأخيرة، إذ فشل الفريق الأزرق بتحقيق الفوز هناك في آخر 18 عاماً.



وفي ظل تعثر المرشحين اللندنيين الاعتياديين تشيلسي، توتنهام وأرسنال هذا الموسم، يبدو الصراع مفتوحاً على مراكز التأهل إلى دوري الأبطال، مع دخول ليستر سيتي ونجم هجومه جايمي فاردي ووست هام وإيفرتون على الخط.



أما في منطقة القاع، فيبدو المسار ممهداً أمام فولهام ووست بروميتش ألبيون وشيفيلد يونايتد بالنزول إلى المستوى الثاني.

مانشستر سيتي يحلّق

وصحيح أن كتيبة المدرب بيب غوارديولا لم تعد بالنقاط من مدينة البيتلز منذ 2003، إلا أن ليفربول يكاد ينهار في الآونة الأخيرة في عقر داره.

وبعد رقم قياسي رائع من 68 مباراة دون خسارة في ملعبه، سقط فريق النجم المصري محمد صلاح متصدر ترتيب الهدافين (15) أمام المتواضعين بيرنلي وبرايتون (صفر-1) توالياً.

لم يفز ليفربول في آخر 4 مباريات على أرضه، ولم يجد طريقاً إلى الشباك هناك منذ ديسمبر.

ليفربول مستمر في التراجع. (أ ف ب)

وأقر مدربه الألماني يورغن كلوب بمعاناة ذهنية وجسدية، فيما يستمر التراجع الدفاعي نتيجة إصابة قلبي الدفاع الأساسيين الهولندي فيرجيل فان دايك وجو غوميز، ما دفع بكلوب إلى اعتماد لاعبي الوسط القائد جوردان هندرسون والبرازيلي فابينيو في الدفاع.

وغاب الحارس البرازيلي أليسون بيكر بسبب المرض، فابينيو والمهاجم السنغالي ساديو مانيه بسبب الإصابة عن خسارة الأربعاء، لكن عودتهم ستكون ضرورية لوقف سلسلة سيتي الرائعة من 13 انتصاراً توالياً.

وبرغم غياب العقل المفكر في سيتي البلجيكي كيفن دي بروين، استعاد الفريق المستوى الرائع الذي مكّنه من التفوق على ليفربول بفارق نقطة في موسم 2018-2019.

وفضلاً عن انتصاراته التسعة الأخيرة في الدوري، لم تهتز شباك فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا سوى مرة يتيمة، فابتعد بفارق 3 نقاط عن وصيفه وجاره اللدود مانشستر يونايتد الذي لعب مباراة أكثر.

وقال المدرب المحنّك: «هدفنا في نهاية المطاف أن نحرز اللقب. النقاط هي نفسها، لكن هذه المرة أمام منافس (على اللقب)».

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا. (أ ف ب)

ويبدو الصراع كبيراً على المراكز المؤهلة إلى البطولتين الأوروبيتين، إذ يبتعد ليفربول الرابع (40 نقطة) بفارق 9 نقاط عن أرسنال العاشر الذي تعثر مرتين بعد صحوة كبيرة بقيادة مدربه الإسباني ميكل أرتيتا وهو سيفتتح المرحلة على أرض أستون فيلا التاسع.



وفي لقاء قوي ضمن المرحلة، يستقبل مانشستر يونايتد الوصيف، إيفرتون السابع ومدربه المخضرم كارلو أنشيلوتي الذي وضعه في المركز السابع على بعد 8 نقاط من الشياطين الحمر الذين حققوا فوزاً مدمراً على ساوثمبتون 9-صفر في المرحلة السابقة.



وتتركز الأنظار على تشيلسي الذي نجحت إدارته الروسية بإحداث صدمة إيجابية بتعيين المدرب الألماني توماس توخيل، بدلاً من نجمه السابق فرانك لامبارد، إذ أحرز فوزين توالياً آخرهما على جاره اللندني توتنهام ومدرّبه البرتغالي جوزيه مورينيو.



ويبحث تشيلسي سادس الترتيب عن فوز ثالث توالياً على أرض شيفيلد الأخير، فيما يريد توتنهام وضع حد لثلاث خسارات توالياً عندما يستقبل وست بروميتش وصيف القاع.



وقال توخيل بعد الفوز على توتنهام الخميس: «لا يتعلق الأمر بأسلوبي. أنا سعيد بسلوك اللاعبين، التشكيلة، الإمكانات».

توخيل أوقف نزيف النقاط في تشيلسي. (رويترز)



وتابع المدرب المقال من باريس سان جيرمان الفرنسي: «هذه مجموعة جميلة وهم منفتحون. يسعدني أن أكون بجانبهم. لدينا دعم كبير من كل الأشخاص في النادي. كانت بداية سريعة لكن سهلة، لأني أشعر بالترحيب بي».

#بلا_حدود