الاثنين - 15 يوليو 2024
الاثنين - 15 يوليو 2024

نافاس يوقف «ريمونتادا» برشلونة ويصعد بسان جيرمان

نافاس يوقف «ريمونتادا» برشلونة ويصعد بسان جيرمان

ماركينيوس يحتفي بنافاس بعد تصديه لركلة جزاء ميسي. (أ ف ب)

ارتدى الكوستاريكي كيلور نافاس قفاز الإجادة في الذود عن مرمى فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي أمام برشلونة الإسباني ليقوده للتأهل لدور الثمانية بدوري الأبطال، وذلك في اللقاء الذي احتضنه ملعب (حديقة الأمراء) الأربعاء في إياب ثمن النهائي وانتهى بتعادل إيجابي بهدف لمثله.

ورغم أفضلية الفريق الكتالوني مع بداية المباراة، إلا أن الفريق الباريسي هو من بادر بهز الشباك في الدقيقة 30 من ركلة جزاء نفذها نجم الفريق كيليان مبابي بنجاح في الشباك، بعد أن تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» وأثبتت وجود خطأ من الفرنسي كليمون لونغليه على الأرجنتيني ماورو إيكاردي.

كان بإمكان البرسا تسجيل أكثر من هدف من خلال أكثر من فرصة خطيرة، إلا أن تألق الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس حافظ على تقدم فريقه.

ولكن جاءت الدقيقة 37 لتعلن عن هدف التعادل بتسديدة يسارية صاروخية من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لم يرها أحد إلا وهي تخترق شباك نافاس.

تألق حارس الفريق المدريدي سابقاً حرم البلاوغرانا من إمكانية تكرار ملحمة «الريمونتادا» التاريخية في مباراة الفريقين في إياب نفس الدور قبل 4 سنوات، بعد أن تصدى لركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من الشوط الأول سددها ميسي بقوة ولكن نافاس تصدى للكرة لتصطدم في جسده ثم في العارضة، لتنتهي الـ45 دقيقة الأولى بهدف في كل شبكة.

وفي الشوط الثاني، استمر تألق نافاس بالإضافة لدفاعه في التصدي لأكثر من كرة خطيرة من لاعبي المدرب الهولندي رونالد كومان، لتنتهي المباراة في النهاية بتعادل يتأهل بالفريق الباريسي لدور الثمانية للموسم الثاني على التوالي والسادسة في تاريخه.

وكان متصدر «الليغ آ» قد استفاد من سابق فوزه الساحق في مباراة الذهاب على ملعب (الكامب نو) بنتيجة (1-4)، ليضمن تواجده ضمن الثمانية الكبار بإجمالي المباراتين بنتيجة (5-2).

ولحق فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بكل من بوروسيا دورتموند الألماني وبورتو البرتغالي وليفربول الإنجليزي في ربع النهائي.

على الجانب الآخر، لم ينجح رفاق النجم «ليو» ميسي في تكرار ملحمة 2017، عندما خسروا مباراة الذهاب في (حديقة الأمراء) (4-صفر)، قبل أن ينتفضوا في الإياب ويدكوا شباك الـ«بي إس جي» بسداسية مقابل هدف.

وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ البرسا منذ 2007 التي تتوقف فيها مسيرته في «التشامبيونز ليغ» عند ثمن النهائي، عندما ودع حينها البطولة على يد ليفربول الإنجليزي بأفضلية الهدف خارج الأرض.