السبت - 10 أبريل 2021
السبت - 10 أبريل 2021
لاعبو جمباز يونانيون يتهمون مدربيهم بـ«التعذيب». (أ ف ب)

لاعبو جمباز يونانيون يتهمون مدربيهم بـ«التعذيب». (أ ف ب)

لاعبو جمباز يونانيون يتهمون مدربيهم بـ«التعذيب»

زعم 22 لاعب ولاعبة جمباز سابقين من اليونان في رسالة بعثوها إلى رئيسة جمهورية البلاد كاتيرينا ساكيلاروبولو أنهم تعرضوا على مدى عقود للإساءة «إلى حد التعذيب» على أيدي مدربيهم، وفق ما كشفت صحيفة «إفسين» اليومية الأربعاء.

وكشفت الرسالة التي بُعثت أيضاً إلى رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس والسلطات الرياضية عن ممارسات «قاسية ومسيئة» يعود تاريخها إلى عام 1985، بما فيها الصوم القسري والعقاب النفسي والجسدي والتحرش الجنسي.

وقال المحامي ألكسندروس أداميديس للصحيفة «للمرة الأولى، يطلق عدد كبير من لاعبي الجمباز صرخة احتجاج بشأن الإساءة النفسية والجسدية بشكل جماعي».

دفع هذا النبأ الصادم بالرئيس الجديد للاتحاد اليوناني للجمباز ثاناسيس ستاثوبولوس الذي وصل إلى منصبه في مارس الفائت، لدعوة مجلس الإدارة إلى اجتماع طارئ للبحث في القضية.

وقال لصحيفة «كاثيميريني» اليومية «نقف إلى جانب اللاعبين. سوف نتحرك بسرية تامة ونقيّم مدى خطورة كل ادعاء».

فيما اعتبر سلفه ثاناسيس فاسيلياديس الذي رأس الاتحاد على مدى 14 عاماً الأربعاء أن على اللاعبين أن «يسمّوا الجناة بأسمائهم... كي يتمكنوا من حرمانهم من الرياضة».

وجاء في الرسالة أن المدربين كانوا يصفعون اللاعبين ويركلونهم ويرمون عليهم السلع أثناء التدريب، حتى إنهم يجرون بعض الفتيات من شعرهن ويمسكنهن من أعلى الفخذ بين الساقين.

وأضافت أنه في بعض الأحيان، قام المدربون بإزالة الحصائر الواقية، ما تسبب في إصابة اللاعبين الذين أجبروا على التدرب حتى وهم مصابون.

وأشار الرياضيون في الرسالة إلى أن الإجراءات التأديبية شملت إجبارهم على التدرّب في درجات حرارة قصوى وحرمانهم من الحصول على استراحة لدخول المرحاض.

ونظراً للمتطلبات الصارمة المتعلقة بالوزن، حَرم بعض الرياضيين أنفسهم من الطعام لدرجة الإغماء، ولجؤوا سراً إلى تناول معجون الأسنان وبقايا الطعام التي يتم جمعها من الفنادق، وفق ما جاء في الرسالة.

وحجبت الصحيفة أسماء الموقعين على الرسالة.

وسبق أن اتهم لاعبو جمباز بارزون في اليونان الاتحاد بالفشل في ضمان مرافق ومنشآت تدريب مناسبة.

وظهرت إلى العلن في اليونان خلال الأشهر الأخيرة موجة من مزاعم الاعتداء الجنسي في مجالات الفنون والرياضة والتعليم.

بعد مرور أكثر من 3 سنوات على ظهور حركة «مي تو» (أنا أيضاً) المناهضة للتحرش الجنسي في الولايات المتحدة، كسرت الصمت في اليونان صوفيا بيكاتورو المتوجة بميداليتين أولمبيتين في المراكب الشراعية.

قالت بيكاتورو إنها تعرّضت عندما كانت في الـ21 من عمرها «للتحرّش والاعتداء الجنسي» من قبل عضو مهم في الاتحاد في غرفته بالفندق، بعد فترة وجيزة من محاكمات أولمبياد سيدني 2000.

نفى المتهم الذي طُلب منه الاستقالة من منصبه في الاتحاد اليوناني للمراكب الشراعية، ارتكاب أي مخالفة.

#بلا_حدود