الخميس - 13 مايو 2021
الخميس - 13 مايو 2021
AFP

AFP

هل هو الكلاسيكو الأخير لميسي؟

هل هو الكلاسيكو الأخير لميسي؟ هذا كان التساؤل الذي تبادر لأذهان الآلاف من جماهير برشلونة ليس في إسبانيا فقط، ولكن في العالم، عندما تجمع الملايين من عشاق الكرة حول الشاشات لمتابعة (كلاسيكو الأرض) بين الغريمين التقليديين، والذي شهد تفوقاً جديداً للفريق الملكي وهذه المرة (2-1).

ومع انتهاء عقد النجم الأرجنتيني في يونيو المقبل، ودون وجود أي حديث عن التجديد، بدأت مخاوف وتساؤلات عشاق البلاوغرانا حول مدى إمكانية بقاء هدافهم التاريخي مع الفريق ومن ثم إسدال الستار على مشواره بقميصه.

ويعد ميسي الهداف التاريخي لمواجهات الكلاسيكو برصيد 26 هدفاً، ويأتي من بعده الأسطورة الرحال ألفريدو دي ستيفانو، والنجم البرتغالي السابق للميرينغي ولاعب يوفنتوس الإيطالي حالياً كريستيانو رونالدو، وكلاهما بـ18 هدفاً.

وكان الظهور الأول لصاحب القميص رقم 10 أمام الغريم التقليدي قبل 16 عاماً وتحديداً في 19 نوفمبر 2005 على ملعب سانتياغو برنابيو، وشهدت انتصاراً كتالونياً كبيراً بثلاثية نظيفة سجلها النجمان السابقان البرازيلي رونالدينيو والكاميروني صامويل إيتو.

ودخل «البرغوث» لمواجهة اليوم وهو في حالة فنية رائعة، وهو ما تقوله الأرقام بشكل واضح، فبين أهدافه الـ29 التي هز بها شباك المنافسين في جميع البطولات منذ بداية الموسم، جاء منها 19 منذ بداية العام الجاري، ما يعني 3 أشهر فقط.

ولكن رغم الحالة الرائعة التي كان يمر بها، إلا أنه اختفى في أكثر اللحظات التي كان فريقه يحتاج إليه فيها، وبينما كان صاحب الـ33 عاماً يحاول قيادة فريقه داخل المستطيل الأخضر، كلفت الأخطاء الدفاعية الفريق هدفين خلال الشوط الأول، وهو ما صعّب من مهمة العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني.

وبطبيعة الحال، كانت كل اللقطات الهجومية للفريق تمر من عند ميسي، إلا أنه لم يجد من يعينه لترجمتها داخل شباك الريال، فقد اصطدم تارة بتألق من الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، وتارة أخرى بالدفاع الملكي، وسط أجواء مناخية صعبة وأمطار غزيرة هطلت على ملعب المباراة.

وبعد نهاية اللقاء، سيكون الشغل الشاغل لجميع المحيطين بالفريق الكتالوني هو هل سيكون يوم العاشر من أبريل 2021 الأخير بالنسبة لـ«ليو» في مواجهات الكلاسيكو بالقميص الكتالوني، أم أن ميسي سيعيد النظر في الرغبة التي أفصح عنها منذ بداية الموسم الحالي إبان فترة الرئيس السابق جوسيب ماريا بارتوميو، بالرحيل عن الفريق الذي طالما تربى داخله واقترب معه من نهاية مسيرته دخل الملاعب.

#بلا_حدود