الاحد - 16 مايو 2021
الاحد - 16 مايو 2021

الأزمات الإدارية تعصف بشالكه من البوندسليغا

ودع شالكه بطولة الدوري الألماني «البوندسليغا» في الموسم الحالي 2020-2021 لأول مرة منذ 33 عاماً بهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية، عقب الهزيمة التاريخية أمام أرمينيا بيليفلد أمس الأول الثلاثاء بهدفٍ دون مقابل، ضمن الجولة 30، وقبل 4 جولات على نهاية الموسم.



ويحتل شالكه المركز الأخير في الدوري الألماني، وفي رصيده 13 نقطة فقط، بعد تلقيه 21 هزيمة، والاكتفاء بـ 7 تعادلات، وفوزين.

«الملكي» في ألمانيا من القمة إلى الهبوط

ويُلقب شالكه بالنادي (الملكي)، ويصنف على أنه ثاني أفضل نادٍ ألماني في التاريخ بامتلاكه 155 ألف عضو، ويعتبر رابع أكثر نادٍ يمتلك أعضاءً في العالم.



وتوج شالكه في تاريخه بـ 7 ألقاب في الدوري الألماني، و5 كؤوس، بجانب لقب واحد أوروبي، وكان واحداً من أفضل الأندية على الصعيدين المحلي والأوروبي قبل أعوام.



وكان ترتيب النادي سابعاً في ترتيب أفضل الأندية الأوروبية في عام 2015، ووصلت ديونه إلى (0%) في عام 2014، وفي نفس العام كان النادي في الترتيب الرابع عشر في قائمة الأندية الأكثر قيمة مالية حول العالم بـ 446 مليون يورو بحسب مجلة (فوربس).



وشهدت فترة نهاية العقد الأول وبداية العقد الثاني من القرن الحالي صعوداً كبيراً لشالكه، أعادت الأذهان إلى سيطرته المحلية في ثلاثينيات القرن الماضي، بعد تأهله إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2007-2008 ونصف النهائي في موسم 2010-2011 وأقصي في المناسبتين على يد برشلونة ومانشستر يونايتد على التوالي.



وفي الأعوام الأخيرة تغيرت الأرقام المالية، ووصلت ديون النادي إلى 200 مليون يورو في عام 2019، مع تراجع واضح بالنتائج في «البوندسليغا».



قرارات خاطئة

ولهبوط شالكه إلى الدرجة الثانية أسباب عديدة، ولعل أبرزها المشاكل الإدارية، على رأسها تعيين كريستيان هايدل مديراً رياضياً للفريق.

«القرارات الخاطئة من الألف إلى الياء قادتنا إلى الهبوط».

- مصدر من داخل النادي لشبكة (دويتشي فيلا)

وعلى الرغم من إنجازات هايدل رفقة ماينز بإظهار عدد من المدربين المميزين في أوروبا إلا أنه واجه الفشل مع شالكه.

وقام هايدل بتعيين ماركوس فاينزيرل مدرباً للفريق بعدما قاد أوغسبورغ للتأهل إلى الدوري الأوروبي، لكن الأداء كان مختلفاً في شالكه، وتمت إقالته في صيف عام 2017، أي بعد عامٍ واحد فقط بعد احتلاله المركز العاشر.



وكان هايدل سبباً أساسياً في وصول شالكه إلى الأزمة المالية التي عززتها جائحة كورونا «كوفيد-19»، وبعد بيع نجوم كثر بين أعوام 2011 و2019 مثل مانويل نوير وليروي ساني وجوليان دراكسلر وهاكان تشالهان أوغلو ومسعود أوزيل وحصد أكثر من 170 مليون يورو جاء وجلب ديوناً بقيمة 200 مليون يورو للنادي في عام 2019.



هايدل أنفق مبالغ كبيرة للتوقيع مع لاعبين مثل بريل إمبولو ونبيل بن طالب وسيباستيان رودي دون تحقيق الاستفادة منهم، قبل التخلص منه في عام 2019 مع تراجع النتائج كثيراً.



وحل بدلاً منه ديفيد فاغنر الذي لم يتمكن من إحداث أي تغيير مع الأزمة المالية التي خلفتها جائحة كورونا.



وخلال الموسم الحالي تولى 4 مدربين مسؤولية الفريق وهم مانويل بوم، وهوب ستيفينز، وكريتسيان غروس، وديمتريوس غراموزيس، إلا أنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء.

#بلا_حدود