السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
مورينيو. (من المصدر)

مورينيو. (من المصدر)

4 تحديات تنتظر مورينيو في روما

لن تكون عودة جوزيه مورينيو إلى إيطاليا هذه المرة رفقة فريقه القادم روما مشابهة للمرة الأولى التي وضع قدمه فيها، وتحديداً عندما تولى تدريب إنتر ميلان من عام 2008 حتى عام 2010.

في الفترة الأولى استلم مورينيو فريقاً بطلاً ومسيطراً على الدوري الإيطالي رفقة روبرتو مانشيني، ليقوم بتطويره وقيادته نحو منصة التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا والثلاثية التاريخية في عام 2010.

في عام 2021 وقع مورينيو مع فريق يحتل المركز السابع في جدول ترتيب الكالتشيو، وقريب من الخروج من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد الخسارة في مباراة الذهاب بنتيجة 6-2 أمام مانشستر يونايتد.

وفي نفس الوقت لم يعد البرتغالي يمتلك نفس «الهيبة»، حيث عانى في من فشلٍ واضح في السنوات الأخيرة خلال حقبته الثانية مع تشيلسي ومن ثم مانشستر يونايتد وتوتنهام، وهنالك من يصفه حالياً بـ«المنتهي».

ومن أجل العودة إلى الطريق الصحيح والتأكيد على أنه ما زال واحداً من أفضل المدربين في العالم فإن مورينيو سيواجه الكثير من التحديات في ملعب «الأولمبيكو».

ونشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية تقريراً أوضحت من خلاله أهم التحديات التي تواجه «السبيشال وان» في رحلته الجديدة.

حل المشاكل الدفاعية في روما

«الجيلاروسي» كما يُلقب الفريق الإيطالي عانى كثيراً على الصعيد الدفاعي رفقة المدرب البرتغالي باولو فونسيكا، الذي يلعب بخطة 3-4-3، بعدما تلقى 53 هدفاً في الدوري، ولا يوجد فريق من الفرق العشرة الأولى في ترتيب البطولة تلقى أهدافاً أكثر منه، بجانب دخول 5 أهداف في شوطٍ واحد أمام مانشستر يونايتد في الدوري الأوروبي مؤخراً، و6 أهداف في المباراة كاملة.

مورينيو قد ينتقل إلى 4-2-3-1 أو 4-3-3 مع وجود ظهير تقليدي بدلاً من الاعتماد على «الجناح الظهير» بتواجد 3 مدافعين في الخلف، وفي الوسط قد يعتمد مورينيو على لاعبي ارتكاز في الوسط لتدعيم المنطقة الدفاعية.

وحتى اللحظة فإن الشكوك تدور حول مستقبل المدافع الإنجليزي كريس سمولينغ بعد التصريح الذي أدلى به مورينيو عندما عملا معاً في مانشستر يونايتد.

وفي شهر أكتوبر من عام 2016 أشاد مورينيو باِداء سمولينغ عندما لعب وهو مصاب خلال المباراة التي انتهت بفوز اليونايتد على تشيلسي 4-0، لكن بعد أسبوعين غاب عن مباراة سوانزي، وقام مورينيو بالتشكيك به، قبل أن يظهر بأنه كان مصاباً بالفعل.

ماذا عن مخيتاريان؟

لاعب آخر غير سمولينغ قد عمل مع مورينيو في اليونايتد وهو الأرميني هينيريك مخيتاريان، الذي يعتبر حالياً النجم الأول لفريق العاصمة الإيطالية.

وفي تصريح سابق، قال اللاعب «كان العمل مع مورينيو صعباً، في الفترة الأولى قضيت فترة صعبة، لكن بعد شهرين أو 3 بدأت بالاستمتاع».

وهنالك تساؤلات كبيرة حول مستقبل اللاعب الذي ينتهي عقده في الصيف الحالي، وعما إذا كان يريد العمل مع مورينيو مجدداً.

تصحيح الشكل الهجومي

بجانب العمل الدفاعي فإن مورينيو مطالب بالبحث عن أفضل توليفة هجومية لروما في الموسم القادم، حيث إن الفريق يمتلك عدداً من اللاعبين في المنطقة الأمامية.

الفريق سجل 58 هدفاً، ويعتبر المهاجم الإسباني بورخا مايورال الأكثر تسجيلاً بـ15 هدفاً في جميع المسابقات، بجانب وجود لاعبين آخرين مثل إدين دجيكو وبيدرو رودريغيز وستيفان الشعراوي وكارليس بيريز.

إعادة الهيبة لروما

يعتبر مورينيو من المدربين الذين لا يخشون مواجهة أي مدرب، وسيلتقي الآن مع مدربين مميزين آخرين يحبون هذا النوع من المواجهات مثل أنطونيو كونتي وسيموني إنزاغي وجينارو غاتوزو.

وكما الأمر لمورينيو فإن جماهير روما تأمل باستعادة هيبة فريقها أمام الفرق الأخرى مثل يوفنتوس والإنتر وميلان، بعدما افتقدوها في المواسم الأخيرة.

واعتاد روما على لعب كرة جميلة على عكس مورينيو، إلا أن الجماهير ستتقبل ذلك إذا كانت النتائج جيدة والفريق في طريقه للألقاب، بعدما توج بآخر لقب في عام 2008 عن طريق كأس إيطاليا، وآخر سكوديتو في عام 2001.

#بلا_حدود