الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021
دوناروما تصدى لركلتي ترجيح في النهائي. (أ ف ب)

دوناروما تصدى لركلتي ترجيح في النهائي. (أ ف ب)

أبرز 9 لقطات في يورو 2020

بعد فوز إيطاليا بلقب كأس الأمم الأوروبية على حساب إنجلترا، أسدل الستار على بطولة يورو 2020 التي شهدت العديد من اللحظات التي لا تنسى.

وفيما يلي أهم 10 محطات في يورو 2020:

1- انطلاق بعد عام من التأجيل:

في تمام التاسعة من مساء 11 يونيو أطلق الحكم داني ماكيلي صافرة البداية معلناً انطلاق كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) بعد عام من التأجيل بسبب جائحة كورونا.

وعلى الملعب الأولمبي في روما، قصت إيطاليا وتركيا شريط افتتاح مباريات البطولة التي أقيمت للمرة الأولى في 11 مقراً مختلفاً. وافتتح التركي ميريح ديميرال أهداف البطولة عندما سجل بالخطأ هدفا في مرماه ليفوز منتخب «الأتزوري» في مستهل مسيرته بثلاثية بيضاء.

2- إريكسن.. يصيب الجميع بالذعر:

أصاب كريستيان إريكسن، نجم منتخب الدنمارك، الجميع بالذعر الشديد عندما سقط مغشياً عليه في أرض الملعب في الدقيقة 43 من مباراة بلاده الافتتاحية أمام فنلندا بالجولة الأولى بسبب أزمة قلبية.

وبفضل التدخل السريع للجهاز الطبي تم إنقاذ اللاعب على أرض ملعب باركين في كوبنهاجن، ليعود بعدها بثلاثة أيام للابتسام من على سريره في المستشفى.

3- محطم الأرقام القياسية:

كان لا بد من تحقيق ذلك في حضور جماهيري كبير على ملعب بوشكاش أرينا، الذي يحمل اسم أسطورة في كرة القدم، والوحيد الذي كان مكتمل العدد في البطولة، حينما نجح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في معادلة الرقم القياسي للمهاجم الإيراني علي دائي في عدد الأهداف الدولية بتسجيل 109 أهداف.

كانت البرتغال في حاجة إلى التعادل أمام فرنسا ونجح رونالدو في تسجيل ثنائية من ركلتي جزاء ليحقق هذا الرقم القياسي. وقبلها حطم رونالدو أرقاماً أخرى لمشاركته في خامس بطولة لليورو في مسيرته وأصبح أكثر لاعب يسجل أهدافاً في أمم أوروبا ليتخطى الأسطورة الفرنسي ميشيل بلاتيني.

4- دوناروما/ راشفورد-سانشو.. وركلات الترجيح:

كان دوناروما الورقة الرابحة في فوز إيطاليا باللقب بتصديه لركلتي ترجيح في النهائي أمام إنجلترا ليقدم الحارس الجديد لفريق باريس سان جيرمان أوراق اعتماده كحارس عملاق.

في المقابل أخفق كل من ماركوس راشفورد وجادون سانشو ليتواصل الحظ العثر لمنتخب إنجلترا في تحقيق لقب أوروبي.

5- خيبة أمل مبابي:

وصل مهاجم سان جيرمان الشاب كيليان مبابي إلى البطولة باعتباره أحد الوجوه البارزة لكنه ودعها من الباب الخلفي بخيبة أمل كبيرة بعد أداء غير مقنع تحطم على صخرة الحارس السويسري يان سومر في ركلات الترجيح في ثمن النهائي.

كان سومر موفقاً للغاية في تصديه لركلة مبابي ليودع منتخب الديوك البطولة مبكراً بعد أن كان أحد المرشحين بقوة للقب، ونال اللاعب الشاب قسطاً كبيراً من الانتقادات.

6- شيك يسجل أجمل أهداف البطولة:

سجل التشيكي باتريك شيك، مهاجم باير ليفركوزن، ما اعتبره كثيرون أفضل هدف في البطولة. وبتسديدة متقنة من على بعد 50 متراً في مرمى الحارس الاسكتلندي ديفيد مارشال، دخل هدف شيك كتب التاريخ.

7- بطولة تحت تهديدات كوفيد-19:

كان لزاماً على يورو 2020 أن تتعايش مع جائحة كوفيد-19 التي ضربت دول القارة ومنتخباتها.

وطالت الجائحة منتخب إسبانيا حيث تم استبعاد قائد الفريق سيرجي بوسكيتس في اللحظات الأخيرة بعد اكتشاف إصابته، وبالمثل منتخب السويد، الذي اضطر إلى الاستغناء عن اثنين من أهم لاعبيه هما ديان كولوسيفسكي (يوفنتوس) وماتياس سفانبرج (بولونيا).

كما استبعدت البرتغال جواو كانسيلو بعد أن دخل الفريق المعسكر قبيل البطولة وتم استبداله بلاعب آخر واضطرت كرواتيا أيضاً للاستغناء عن أحد أهم لاعبيها، المهاجم إيفان بيرسيتش، عشية مواجهة إسبانيا في دور الـ16.

وظهرت حالتان إيجابيتان في صفوف منتخب سلوفاكيا. المدافع دينيس فافرو وأحد أعضاء الجهاز الفني وفقدت اسكتلندا لاعبها الواعد بيلي جيلمور، الذي غاب عن المباراة الحاسمة أمام كرواتيا في ثمن النهائي.

8- فرنسا غارقة في أزمات داخلية:

لم يستطع منتخب فرنسا إخفاء المشاكل الداخلية التي يعاني منها خلال مشاركته في كأس أمم أوروبا. وأصبح من المعتاد أن يمر الفريق بأزمات خلال البطولات الكبرى، وبخاصة بين اللاعبين حيث نشب خلاف كبير بين كيليان مبابي وزميله أوليفيه جيرو قبيل انطلاق يورو 2020.

وعقب الخسارة في ثمن النهائي أمام سويسرا تم الكشف عن وقوع مشاجرة بين والدة أدريان رابيو وعائلات بعض اللاعبين مثل بول بوغبا ومبابي بعد نهاية اللقاء وسط اتهامات متبادلة بتسبب أي من الثنائي في هدف سويسرا الثالث، وكذلك مبابي الذي أهدر ركلة ترجيح.

9- إصابة سبينازولا:

كان لاعب فريق روما، ليوناردو سبينازولا، أحد الوجوه الواعدة في يورو 2020 حتى تعرض لإصابة بالغة في ربع النهائي أمام بلجيكا ليغادر اللاعب الإيطالي المباراة على محفة وسط الدموع.

وأثبتت الفحوصات الطبية لاحقاً إصابته بقطع في وتر أكيليس ستبعده عن الملاعب لعدة شهور. وأهدى له زملاؤه الفوز على إسبانيا في نصف النهائي. واعتبرت إصابته أخطر إصابات البطولة.

#بلا_حدود