السبت - 16 أكتوبر 2021
السبت - 16 أكتوبر 2021
احتفال لويس سواريز بالتسجيل في مرمى برشلونة (بارسا بلوجرانا)

احتفال لويس سواريز بالتسجيل في مرمى برشلونة (بارسا بلوجرانا)

برشلونة يذهب مع الريح

معاناة من العيار الثقيل يواجهها المشجع الكتالوني المنتمي لنادي برشلونة في موسم 2021-2022 بسبب سوء الأداء والنتائج، في ظل مرور الفريق بفترة عصيبة في بداية الموسم الجاري.

فريق المدرب الهولندي رونالد كومان لم يحقق سوى فوز وحيد في آخر 6 مباريات، ولم يحقق ولو نقطة واحدة في مباراتين من دور المجموعات من دوري الأبطال الأوروبي، حيث خسر في المباراتين بنفس النتيجة بثلاثية نظيفة أمام بايرن ميونيخ ثم بنفيكا.

الفريق الكتالوني فشل في تحقيق الفوز على أتلتيكو مدريد في آخر 3 مواجهات وخسر مساء السبت على ملعب واندا ميتروبوليتانو بثنائية نظيفة ليتواجد في المركز العاشر في جدول ترتيب الليغا برصيد 12 نقطة.

برشلونة يفقد هيبته

يواجه برشلونة أزمة من العيار الثقيل تتمثل في فقدان الفريق القدرة على المنافسة على الألقاب، في الموسم الحالي، ريال مدريد ينافس جاره الأتلتيكو بشكل مبكر على لقب الليغا، بينما استبعد النقاد خيار النادي الكتالوني من توقعاتهم للمرشحين للفوز بلقب دوري الأبطال الأوروبي وذهبت الأصوات لباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي وريال مدريد وليفربول وتشيلسي.

في الوقت الحالي بات برشلونة فريقاً غير مرعب، يمكن لفريق غرناطة أن يعود من منزله بالتعادل كما يمكن لقادش أن يحقق نقطة من مواجهته على ملعب رامون دي كارانزا ويمكن لبنفيكا أن يتفوق عليه بثلاثية نظيفة في دوري الأبطال.

من يتابع برشلونة في الموسم الحالي يشعر بعدم تواجد نجوم في الجانب الهجومي مثلما تواجد ميسي وسواريز ونيمار معاً في السابق، لاعبون أمثال لوك دي يونغ وكوتينيو وسيرجي روبيرتو وسيرجي بوسكيتس وإيريك غارسيا، هناك الكثير من علامات الاستفهام بشأن تواجدهم بصفة أساسية في تشكيلة الفريق الحالية، بينما هذا الفريق الذي سبق وأن ارتدى قميصه كرويف وريفالدو ورونالدينيو وميسي وكلويفيرت ومارادونا.

الأزمات المالية كلمة السر

مشاكل برشلونة الكبرى في الوقت الحالي تتمثل في الجانب الاقتصادي الذي يدفع خوان لابورتا للحفاظ على خوان لابورتا والذي دفع رئيس برشلونة للفشل في تمديد عقد ليونيل ميسي والموافقة على فكرة بيع أنتوان غريزمان وألياكس موريبا وإيميرسون رويال.

الجانب المالي هو من دفع برشلونة لضم لاعبين أمثال لوك دي يونغ أو لاعب يعتاد الإصابات مثل سيرغيو أغويرو بدلاً من التفكير في صفقات من العيار الثقيل مثلما كان يحدث في الماضي.

تخفيض نجوم برشلونة رواتبهم بسبب معاناة النادي المالية في فترة فيروس كورونا، دفع اللاعبين للتفكير في الرحيل عن ملعب كامب نو، لذلك فإن النادي لم يتمكن حتى الآن من تمديد التعاقد مع الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي، بينما رحل موريبا إلى لايبزيغ، وفشل النادي في التعاقد مع جانلويجي دوناروما وجورجينيو فينالدوم الثنائي الذي فضل الرحيل إلى باريس سان جيرمان.

الآن برشلونة بحاجة إلى علاج مشاكله المالية وتعزيز الفريق بعناصر مميزة والتعاقد مع مدرب متميز، بجانب الحفاظ على عناصره المهمة، بالإضافة إلى الاهتمام بمدرسة لامسيا لإنتاج المواهب الشابة مثلما كان يحدث في الماضي، من أجل عودة رونق الفريق الكتالوني من جديد والمنافسة على كل الألقاب الأوروبية أو المحلية.

#بلا_حدود