الجمعة - 22 أكتوبر 2021
الجمعة - 22 أكتوبر 2021
الكرة الذهبية (غيتي)

الكرة الذهبية (غيتي)

لاعبون منسيون رشحوا للكرة الذهبية

عرفت الكرة الذهبية طوال تاريخها ظهور أسماء بشكل غير متوقع في قوائمها المختصرة، أسماء سطع نجمها في فترة معينة، أو على فترات متقطعة لأسباب مختلفة.

في هذه المساحة نستعرض معكم أبرز اللاعبين المنسيين، الذين قد لا تتوقع أنه تم ترشيحهم في يوم من الأيام للحصول على الكرة الذهبية.

توماس روسيتسكي (2002): بوروسيا دورتموند

فرض النجم التشيكي توماس روسيتسكي نفسه من بين أفضل اللاعبين في العالم في عام 2002، حين تم ترشيحه للتتويج بجائزة الكرة الذهبية، بعد موسم مميز مع بوروسيا دورتموند قادهم خلاله للتتويج بلقب الدوري الألماني.

في ذلك الوقت، كان يُعتقد أن روسيتسكي سيحافظ على تواجده ضمن المرشحين للكرة الذهبية لسنوات قادمة، لكن للأسف آفة الإصابات المتكررة حرمته من إظهار موهبته الكاملة.

الحجي ضيوف (2002): لانس/ ليفربول

كانت تشكيلة السنغال التي وصلت إلى ربع نهائي كأس العالم 2002 استثنائية للغاية، ما أدى إلى تهافت الأندية الكبرى على ضم أبرز لاعبيها الذين كان ينشط أغلبهم في الدوري الفرنسي، حيث تحرك ليفربول لتأمين خدمات الحجي ضيوف، وساليف دياو، من لانس، وسيدان على التوالي.

وعرفت تلك السنة ترشيح الحجي ضيوف للكرة الذهبية، ورغم أن مسيرته لم ترقَ لمستوى التوقعات، إلا أنه ترك بصمته في كرة القدم الإنجليزية.

سول كي هيون (2002): أندرلخت

بصم سول كي هيون على أداء استثنائي حين وصلت كوريا الجنوبية إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم 2002، حيث خرجوا ضد ألمانيا بعد الهزيمة بهدف نظيف. وكان لسول كي هيون موسم جيد أيضاً مع أندرلخت، إذ احتل المركز الثالث مع الفريق في الدوري البلجيكي في ذلك الموسم، ما جعله يحجز مكانه في قائمة المرشحين للكرة الذهبية.

بحلول عام 2004، انضم المهاجم متعدد المهارات إلى نادي وولفرهامتبون، ولعب أيضاً في ما بعد لردينغ، وفولهام، حيث بصم على مستويات متذبذبة، دون أن يرقى لمصاف الكبار.

تيم كاهيل (2006): إيفرتون

قدم النجم الأسترالي تيم كاهيل مستويات مميزة في كأس العالم 2006، حيث ساعد أستراليا في اجتياز مجموعة صعبة ضمت البرازيل وكرواتيا واليابان، قبل أن يخرجوا بصعوبة من دور الـ16 ضد إيطاليا، التي احتاجت لهدف متأخر من فرانشيسكو توتي في الدقيقة الـ95 لكسر التعادل.

ويعتبر أسطورة أستراليا، وإيفرتون، أحد المرشحين المنسيين في قوائم الكرة الذهبية، خاصة أنه كان ينافس على الجائزة في عصر عرف سيطرة أمثال: رونالدينيو، فابيو كانافارو، وتيري هنري.

إديسون مينديز (2006): إل دي يو كيتو / أيندهوفن

لعب إديسون مينديز دوراً رئيسياً عندما وصلت الإكوادور إلى دور الـ16 لكأس العالم في عام 2006، حيث تعثرت أمام إنجلترا. أدى به أداؤه في تلك الدورة إلى الانتقال إلى أيندهوفن، على سبيل الإعارة في البداية، قبل أن يجعل النادي الهولندي الصفقة دائمة في الموسم التالي.

وقضى إديسون مينديز كل مسيرته الكروية في أوروبا مع أيندهوفن بالدوري الهولندي، حيث لعب لمدة 3 سنوات فقط قبل العودة إلى كيتو، ويبقى ترشيحه للكرة الذهبية في عام 2006 أبرز إنجاز في مسيرته.

يوري جيركوف (2008): سسكا موسكو

لم يكن ليوري جيركوف مسيرة جيدة في تشيلسي، لكن يمكنك أن ترى لماذا دفع البلوز 18 مليون جنيه استرليني لضمه في عام 2009. ساعد القائد الروسي منتخب بلاده في الوصول إلى الدور نصف النهائي من يورو 2008، وكان نقطة ارتكاز دفاعية في سسكا موسكو، ما جعله يدخل قائمة المرشحين للكرة الذهبية في عام 2008.

أسامواه جيان (2010): سندرلاند

كانت مباراة غانا ضد أوروغواي في ربع نهائي كأس العالم 2010، واحدة من أعظم مباريات كأس العالم لأسباب مختلفة، وكان أسامواه جيان مساهماً رئيسياً في مسيرة غانا الرائعة في ذلك المونديال. وواصل تألقه في ذلك العام مع سندرلاند، حيث سجل 5 أهداف في أول 10 مباريات له بالدوري الإنجليزي، وتوج العام بترشحه للكرة الذهبية.

ماريو بالوتيلي (2012): مانشستر سيتي

الفتى الذهبي في عام 2010، رشح للكرة الذهبية في عام 2012، بعدما بصم على أفضل مستويات مسيرته في بداية العقد الماضي.

ولعب بالوتيلي في ذلك العام دوراً بارزاً في تتويج مان سيتي بأول ألقابه على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز، وحصل الإيطالي الدولي على المركز الـ23 في ترتيب الكرة الذهبية لعام 2012. ومنذ ذلك الحين تراجع أداء بالوتيلي بشكل كبير للغاية، الآن في عمر الـ31 عاماً، يلعب بالدوري التركي الممتاز مع نادي أضنة.

روي باتريسيو (2016): سبورتنغ لشبونة

نجم وولفرهامبتون السابق، وحارس مرمى روما الحالي، رشح للكرة الذهبية في عام 2016. جاء ترشيحه بفضل مساهمته في تتويج البرتغال بأول لقب كبير على الإطلاق في يورو 2016، لا سيما حفاظه على شباكه نظيفة في النهائي.

ديميتري باييت (2016): وست هام

رشح النجم الفرنسي ديميتري باييت للكرة الذهبية في عام 2016، حيث بصم على أفضل موسم في مسيرته حتى الآن، موسم سيبقى راسخاً في ذاكرة عشاق نادي وست هام، رغم رحيل ديميتري باييت المثير للجدل.

دوني فان دي بيك (2019): أياكس

عرف ذلك العام ترشيح العديد من لاعبي أياكس للكرة الذهبية كفرينكي دي يونغ، ماتياس دي ليخت، تاديتش، لدرجة أنهم غطوا على ترشيح فان دبيك أيضاً للجائزة.

الجندي المجهول في نجاحات أياكس المحلية والأوروبية بذلك العام، جاء في المركز الـ28، قبل أن تتعثر مسيرته بانتقاله إلى مانشستر يونايتد، حيث يعاني من تجاهل سولشاير له على مقاعد البدلاء.

#بلا_حدود