الاحد - 17 أكتوبر 2021
الاحد - 17 أكتوبر 2021
أنسو فاتي وبيدري. (غيتي)

أنسو فاتي وبيدري. (غيتي)

لاماسيا تستعيد بريق صناعة النجوم وكومان أكبر المستفيدين

لا يكاد الحديث عن الدور الكبير لأكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة الإسباني لكرة القدم يخفت، حتى يفاجئ الصرح الكروي الموجود في كامب الجميع بمواهب جديدة مشبعة بالإبداع وجاهزة لكتابة مجد كروي في عالم المستديرة.



وبعد مرور نحو عقدين على تخريجها الدفعة الأفضل من المواهب في تاريخ برشلونة، والتي تضم جيرارد بيكيه وبوسكيتس وشافي هيرنانديز وإنيستا وميسي وفابريغاس، والذين أشرف على تأهيلهم العبقري ومدرب السيتي حالياً بيب غوارديولا، عادت الأكاديمية إلى ممارسة دورها في رفد تشكيلة البرسا هذه الأيام.



وتتابع جماهير برشلونة حالياً بفخر بالغ حالياً التطور الكبير الذي يسم مسيرة رباعي الفريق الشاب أنسو فاتي وبيدري وجافي ونيكو تحت قيادة المدرب الهولندي كومان.



وبرهن التألق الكبير للموهبة بابلو مارتن جافيرا الشهير بـ«جافي» على حقيقة عودة ماكينة لاماسيا إلى تفريخ المواهب، وذلك بعد دخوله تاريخ المنتخب الإسباني من بوابة أصغر لاعب يشارك في المنتخب الإسباني عندما لعب أمام إيطاليا بعمر 17 عاماً و60 يوماً فقط.



وإلى جانب إبراز تألق الرباعي لدور الأكاديمية، وإسكات الأصوات المشككة فيها، خصوصاً في حقبة الرئيس السابق جوزيب ماريا بارتوميو، الذي استمرأ سياسة شراء النجوم الجاهزة، فإنه يأتي في أنسب وقت للمدرب رونالد كومان، إذ يعاني النادي اقتصادياً بسبب الخسائر التي مني بها مؤخراً، وحرمته من التجديد لأسطورته الحية ليونيل ميسي.



تفوق برشلونة

في أفق تألق النجوم الجدد للأكاديمية، اتجهت وسائل إعلام إسبانية إلى المقارنة بين لاماسيا ونظيرتها الكاستيا التابعة لريال مدريد، والتي يبدو أنها بعيدة على الأرجح من منافسة لامسيا في مد تشكيلة الفريق بالنجوم اللامعة.



وبحسب صحيفة ماركا فإن المشكلة ليست في تفريخ الكاستيا للنجوم، بقدر ما تكمن في استراتيجية النادي الملكي في التعامل مع المواهب المصنوعة في أكاديميته.



ورأت الصحيفة أن إرث يوهان كرويف واضع فلسفة برشلونة ولاماسيا والمتمثل في إفساح الطريق للمواهب الجديدة لا يزال حاضراً في جنبات كامب نو، عكس ريال مدريد، الذي اعتاد إرسال جواهر أكاديميته في رحلات اكتساب الخبرة بعيداً عن سانتياغو برنابيو.

#بلا_حدود