الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
كارلو أنشيلوتي. (أ فب )

كارلو أنشيلوتي. (أ فب )

«كابوس» الإصابات و«لعنة» أكتوبر يؤرقان أنشيلوتي

على الرغم من الأخبار الجيدة نسبياً في أروقة ريال مدريد، حيث توقعت تقارير تعافي النمساوي دافيد ألابا من الإصابة، فإن مدرب الفريق الملكي كارلو أنشيلوتي لا يزال غير مطمئن، إذ يخوض عدداً من المباريات الصعبة في شهر أكتوبر، وهو يتفقد الكثير من أسلحته بسبب إصابات مختلفة.



واستقبل أنشيلوتي أخباراً مزعجة من فترة التوقف الدولي للإصابات، وذلك بعد تعرض قلبي دفاعه البرازيلي إيدير ميلتاو لإصابة مع السليساو، النمساوي دافيد ألابا مع منتخب بلاده، لينضمان إلى داني كارفخال ومارسيلو.



وسيكون أنشيلوتي أمام خيار الدفع بالثنائي ناتشو وجيسوس فاييخو كمتوسطي دفاع لأول مرة هذا الموسم، وهو ما يؤرقه، خصوصاً أن الفريق يخوض مباريات صعبة أبرزها أمام شاختار الأوكراني وبعدها أمام برشلونة في كلاسيكو الليغا في كامب نو.



ويتوقع أيضاً أن يلعب أنشيلوتي بالجناح لوكاس فاسكيز كمدافع أيمن، إلى جانب العائد من الإصابة فيرلاند ميندي كمدافع أيسر، رغم ما يمكن أن يحمله هذا القرار من مخاطرة، لجهة ابتعاد الأخير عن الملاعب لمدة خمسة أشهر، إذ كان آخر ظهور له أمام تشيلسي الموسم السابق.



ورغم التقارير التي أشارت إلى إمكانية عودة ألابا للمشاركة أمام شاختار الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، فإن أنشيلوتي، على الأرجح، سيفضل التريث، من أجل عدم خسرانه مستقبلاً.



وكان الوضع سيصبح أسوأ لأنشيلوتي، في حال أقيمت مباراته غداً الأحد أمام عملاق الباسك أتلتيك بيلباو، والتي تم تأجيلها بسبب تمديد فيفا لفترة التوقف الدولي، والسماح للاعبي الأندية بالمشاركة مع منتخباتهم في تصفيات أمريكا اللاتينية للمونديال، في وقت لم يحدد موعد لعب المباراة المؤجلة.

سيناريو مظلم في أكتوبر

في الوقت الذي ينظر فيه المدرب الإيطالي أنشيلوتي إلى عيادة فريقه المثقلة بالإصابات، سيكون عليه التفكير أكثر في شهر أكتوبر، والذي أصبح بمنزلة لعنة للفريق الملكي في الأعوام الأخيرة.



وكان أكتوبر 2018 موعداً لإقالة المدرب جوليان لوبتيجي، وذلك بعدما خسر فيه 4 من 5 مباريات خاضها في الشهر، أبرزها الخسارة 5 ـ1 أمام برشلونة، والتي تسببت في الإطاحة به.



وفي أكتوبر 2019، كان المدرب زيدان مرة أخرى على موعد مع نتائج صاعقة، أبرزها خسارته أمام كلوب بروج البلجيكي في الأبطال، والتي كادت أن تعصف بحظوظه في الترقي إلى ربع النهائي، كما مني أيضاً بهزيمة مريرة أمام الصاعد لليغا حديثاً، وقتها، ريال مايوركا.



وفي أكتوبر 2020 كان زيدان على موعد مع خسائر جديدة أبرزها أمام شاختار في الأبطال، إلى جانب السقوط أمام قادش، وهو الذي كان بداية لتراجع مستمر كلفه الخروج بدون أي لقب الموسم الماضي.



والآن، سيكون أنشيلوتي على موعد مع لقاءات كبيرة وصعبة أمام شاختار وبرشلونة في كامب نو، إلى جانب أوساسونا وإلتشي، في وقت يعاني فيه من الإصابات، فهل ينضم الإيطالي «الخبير» إلى قائمة ضحايا أكتوبر؟ أم يعبر بسفينة الريال إلى بر الأمان؟