الاحد - 28 نوفمبر 2021
الاحد - 28 نوفمبر 2021
مايكل إدواردز نجح في جلب العديد من الصفقات الناجحة لليفربول. (ديلي ميل)

مايكل إدواردز نجح في جلب العديد من الصفقات الناجحة لليفربول. (ديلي ميل)

ليفربول يفقد «عراب الصفقات المدوية»

في الوقت الذي كان الإعلام الإنجليزي يسلط سهام نقده الحاد على فريق ليفربول، في أغسطس 2017، بسبب مواجهته- وقتها- شبح وداع دوري الأبطال أمام هوفنهايم الألماني بدوري الـ16 من المسابقة، كان المدير الرياضي للنادي يخوض خلف الكواليس معركة إلكترونية ضارية مع برشلونة الإسباني، تمحورت حول التفاوض على انتقال البرازيلي فيليب كوتينيو إلى العملاق الإسباني.

ورغم الصيت الكبير لبرشلونة وأيضاً رغبة اللاعب الذي أبدى التمرد على الريدز وقتها، لكنْ مسؤولو النادي اصطدموا باحترافية عالية ظهرت من (إيملات) التفاوض، وكان يقف خلفها المدير الرياضي لليفربول مايكل إدواردز.

وبعد شد وجذب، رضخت إدارة برشلونة لمطالب إدواردز، قبل أن تفتح خزينتها في يناير 2018، لتدفع إجمالاً نحو 146 مليون جنيه استرليني من أجل التعاقد مع كوتينيو، وهو المبلغ الذي سيحدث لاحقاً تحولاً في ليفربول.

وبمجرد الاتفاق على بنود بيع كوتينيو، اتجه مايكل إدواردز للتعاقد مع المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك في ديسمبر 2017، قادماً من ساوثهامبتون مقابل 75 مليون جنيه استرليني، وهو المدافع الذي كان بمثابة الحلقة المفقودة الثانية في ليفربول.

وبعد تسلمه مبلغ تحويل صفقة كوتينيو، اتجه إدواردز إلى سد النقص، فيما يعرف بالحلقة المفقودة الأولى في الريدز، وذلك بتعاقده مع الحارس البرازيلي أليسون بيكر من روما في يوليو 2018 مقابل 64 مليون جنيه استرليني، ليطوي ليفربول أخطاء الحارس كاريوس الكارثية.

رحيل صادم

رغم أن هذا جزء من إنجازات مايكل إدواردز في الريدز، فإن النادي صدم عشاقه الأربعاء برحيل المدير الرياضي بعد 10 أعوام قضاها مع الفريق، معلناً فسح المجال لمساعده جوليان وارد، الذي يعمل في النادي منذ 9 أعوام في مجالات تقنية بحتة.

والآن تثور الكثير من التكهنات بشأن مستقبل إدواردز؛ إذ تشير تقارير إلى أن نادي ريال مدريد مهتم به للغاية، في حين رأت أخرى اقترابه من لايبزيغ الألماني لإدارة مشروعه الكروي، فيما لم تستبعد وسائل إعلام أخرى التحاقه بنادي باريس سان جيرمان.

صفقات ناجحة

أجرى مايكل إدواردز العيد من الصفقات الناجحة لليفربول، ومقاييس نجاحها هنا، مستواها وتأثيرها الفني مقارنة مع القيمة المالية التي دفعها النادي.

ومن أبرز صفقات إدواردز في هذا المجال، هو تعاقده مع الدولي المصري محمد صلاح في يونيو 2017، قادماً من روما مقابل 39 مليون جنيه استرليني، وبحسب صحيفة ديلي البريطانية، فإن إداوردز هو عراب الصفقة وليس يورغن كلوب.

وبحسب الصحيفة ذاتها، فإن كلوب كان ميالاً للتعاقد مع موهبة باير ليفركوزن الألماني جوليان براندت، قبل أن يصطدم بإصرار إدواردز على ضم صلاح، وهو الذي كان تحت راداره منذ انضمامه إلى فيورنتينا ومنها إلى روما.

وإلى جانب صلاح وفان دايك وأليسون، جلب إدواردز كلاً من ساديو ماني من ساوثهامبتون مقابل 30 مليون جنيه استرليني، وأندي روبرتسون مقابل 8 ملايين جنيه استرليني وجورجينيو فينالدوم مقابل 25 مليون جنيه استرليني، فيما باع كلاً من كوتينيو مقابل 146 مليون جنيه استرلنيي، وريان بريوستر لشيفيلد يونايتد مقابل 23.5 مليون جنيه استرليني، وداني إنغز لساوثهامبتون بمقابل 20 مليون جنيه استرليني، ودومينيك سولانكي مقابل 19 مليون جنيه استرليني، مامادو ساكو مقابل 18 مليون جنيه استرليني، وداني وارد مقابل 12.5 مليون جنيه استرليني.