الاثنين - 06 ديسمبر 2021
الاثنين - 06 ديسمبر 2021
No Image Info

ترقب في إيطاليا والبرتغال لقرعة ملحق أوروبا المؤهل إلى المونديال غداً

تتجه أنظار الجماهير الإيطالية والبرتغالية، غداً الجمعة، إلى زيوريخ السويسرية، لمتابعة قرعة الملحق الأوروبي الفاصل المؤهل إلى نهائيات كأس العالم في كرة القدم 2022 في قطر، كون منتخبا بلديهما مهددين بالتواجد في مجموعة واحدة أو ملاقاة بولندا الهداف روبرت ليفاندوفسكي أو السويد ونجمها العملاق زلاتان إبراهيموفيتش.

ويسحب الاتحاد الدولي للعبة "فيفا" قرعة التصفيات الأوروبية المقرر إجراؤها في 24 و29 مارس المقبل، وكذلك الملحقين الفاصلين المقررين في 13 و14 يونيو المقبل على أرض محايدة، بين خامس التصفيات الآسيوية وخامس التصفيات الأمريكية الجنوبية ورابع تصفيات الكونكاكاف (أمريكا الوسطى والشمالية والكاريبي) وبطل أوقيانيا.

ووضع المنتخبان الإيطالي، بطل أوروبا في النسخة الأخيرة هذا الصيف، والبرتغالي، بطل النسخة التي سبقتها عام 2016، نفسيهما في موقف صعب بعد فشلهما في حجز بطاقة التأهل المباشر في دور المجموعات بحلولهما في المركز الثاني خلف سويسرا وصربيا.

وحجزت 10 منتخبات بطاقاتها المباشرة عن القارة العجوز، وتبقى 3 بطاقات ستحسم عن طريق الملحق بمشاركة 12 منتخباً.

وسيشارك في الملحق إلى جانب إيطاليا والبرتغال وبولندا والسويد، منتخبات كل من اسكتلندا، ويلز، روسيا، وتركيا، ومقدونيا الشمالية، أوكرانيا، النمسا والتشيك.

وخلافاً للنظام القديم، لن يقام الملحق بمواجهات مباشرة من مباراتي ذهاب وإياب، بل ستقسم المنتخبات الـ12 على 3 مسارات تحدد بموجب قرعة، ويتنافس في كل منها 4 منتخبات بنظام نصف نهائي (24-25 مارس المقبل) ومباراة نهائية (28-29 مارس المقبل) يتأهل الفائز فيها إلى المونديال (3 مسارات=3 منتخبات متأهلة عن كل مسار).

وزاد التوتر نوعاً ما، حتى بين أبطال أوروبا، حيث ينتاب الإيطاليين منذ تتويجهم باللقب القاري في يوليو الماضي، الخوف من الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية تواليا بعد كارثة تصفيات المونديال الروسي 2018.

واعترف قطب دفاعه يوفنتوس ليوناردو بونوتشي بقوله «دون وعي، شيء ما توقف».

ويتذكر الطليان اليوم صدمة ما قبل 4 سنوات، عندما أعاقت السويد طريقهم إلى كأس العالم في روسيا خلال الملحق الفاصل الذي أقيم وقتها بنظام الذهاب والإياب.

وعلى غرار إيطاليا، ترتعش برتغال النجم كريستيانو رونالدو قبل القرعة، في خضم الانتقادات اللاذعة التي وجهتها وسائل الإعلام المحلية إلى المدرب فرناندو سانتوس.

واعتبرت الصحافة البرتغالية المدرب المسؤول الأول عن الهزيمة أمام ضيفته صربيا (1-2) في الجولة الأخيرة، حيث كان وقتها بحاجة الى التعادل فقط لبلوغ النهائيات.

لكن «سيليساو» القارة العجوز لديه خبرة الملاحق المونديالية بعد أن تأهل عبرها في 2010 و2014.

ويملك العملاقان القاريان ضمانة خوض مباراة نصف النهائي على أرضهما، وذلك بفضل تواجدهما في المستوى الأول إلى جانب اسكتلندا وويلز وروسيا والسويد.

لكن إيطاليا والبرتغال تواجهان خطر الالتقاء في المباراة النهائية أو مواجهة منتخب جريح آخر مثل السويد التي بلغت ربع نهائي كأس العالم 2018.

وإذا كانت السويد خيَّبت الآمال في كأس أوروبا الأخيرة بخروجها من ثمن النهائي على يد أوكرانيا، فإنها تألقت بشكل لافت في التصفيات المونديالية حيث كانت متصدرة أمام إسبانيا قبل جولتين من نهاية الإقصائيات، علماً بأنها فازت على «لا روخا» 2-1 قبل أن تخسر أمامه في الجولة الأخيرة صفر-1.

واستعاد المنتخب الاسكندينافي خدمات عملاقه إبراهيموفيتش (40 عاماً) بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في الصيف وحرمته من المشاركة في الكأس القارية.

ويُعد «إيبرا» أحد أكبر الفزاعات في هذه القرعة، وكذلك المهاجم البولندي ليفاندوفسكي الذي سجل 8 أهداف في التصفيات.