الجمعة - 01 مارس 2024
الجمعة - 01 مارس 2024

البث التلفزيوني مصدر الإيرادات الأكبر لفورمولا1

البث التلفزيوني مصدر الإيرادات الأكبر لفورمولا1
يأتي أكبر تدفق للإيرادات في «الفورمولا 1» من بيع حقوق البث التلفزيوني، والتي بلغت قيمتها 4 مليارات دولار من سباق الولايات المتحدة الأمريكية وحده في عام 2017 وارتفع هذا المبلغ منذ ذلك الحين بحلول نهاية موسم 2020.

بشكل إجمالي على الصعيد العالمي، تجني شركة «ليبرتي ميديا» الإعلامية المالكة للفورمولا 1 من حقوق البث التلفزيوني مبلغاً كبيراً 587 مليون دولار.

على عكس معظم الأحداث الرياضية الكبرى، تتولى «فورمولا 1» جميع الخدمات اللوجستية الخاصة بالنقل التلفزيوني، وتوفر ما يسمى «تغذية عالمية» لمئات من شبكات التلفزيون حول العالم، ويدفع كل منها مبلغاً باهظاً للدخول. وتضيف هذه الشبكات التعليقات الخاصة بها، والرسومات التي تظهر على الشاشة.


يأتي ثاني أكبر مصدر لإيرادات الفورمولا 1 مما يسمى «رسوم تنظيم السباقات»، والتي هي ببساطة المبالغ التي تدفعها المدن المستضيفة للسباق.


يتعين على كل مدينة من المدن حول العالم التي تستضيف سباق الفورمولا 1، سواء من مكان كلاسيكي مثل موناكو إلى مبتدئ مثل باكو، أن يدفع رسوماً ضخمة لإضافته إلى التقويم.

وحققت «فورمولا 1» 654 مليون دولار من «رسوم تنظيم السباقات» في موسم 2016، والتي تضمنت 21 سباقاً حول العالم. هذا يعني أن متوسط رسوم التنظيم من كل سباق ​​تبلغ نحو 31 مليون دولار.

ثالث أكبر تدفق لإيرادات «فورمولا 1»، هو مزيج من مبيعات التذاكر، وعقود الرعاية.

كيف تمنح المدن حق استضافة بطولات الفورمولا1؟



أطلقت «فورمولا 1» مبادرة المواقع الجديدة في عام 2008 حتى وقتنا الحاضر، حيث استهدفت مجموعة «فورمولا 1» مدناً جديدة لإقامة سباقاتها لتوسيع انتشارها العالمي، بهدف التعريف وزيادة انتشار الرياضة حول العالم. حيث توسعت إلى حدود العام الجاري لتصل إلى 23 دولة مضيفة مختلفة عبر 5 قارات.

وتراعي «فورمولا 1» عدة شروط في اختيار المدن الجديدة لإضافتها إلى تقويم سباقتها السنوية، أبرزها امتلاك سباق تراعي الشروط اللازمة للمنافسة، ومعايير السلامة. إلى جانب ذلك كما سبق الذكر يلعب الاتفاق المالي بين المدن المنظمة و«فورمولا 1»، دوراً رئيسياً.

ويأتي ثاني أكبر مصدر لإيرادات «فورمولا 1» مما يسمى «رسوم تنظيم السباقات»، والتي هي ببساطة المبالغ التي تدفعها المدن المستضيفة لاحتضان أحد سباقات «فورمولا 1» السنوية.

من جانبها تحقق المدن المضيفة عدة مكاسب اقتصادية من استضافة سباقات «فورمولا 1»، أبرزها الأثر الاقتصادي. تعمل استضافة سباق «فورمولا 1» على تعزيز اقتصاد المدينة المضيفة، والبلد المضيف، من خلال تحفيز الإنفاق الاستهلاكي، وخلق فرص جديدة في قطاعات اقتصادية ثانوية.

هذا إلى جانب زيادة التعريف بالمدينة المضيفة، من خلال البث المباشر إلى أكثر من 200 منطقة حول العالم. يتم وضع المدينة المضيفة بشكل إيجابي أمام جمهور عالمي، وتعرضها كوجهة للأحداث الرياضية والترفيهية الكبرى.

ومع وجود أكثر من 200 ألف مشاهد تقريباً في كل سباق، و53% في المتوسط ​​من الخارج، فإن استضافة سباق «فورمولا 1» يحفز السياحة ويفتح المدينة لجماهير جديدة.

كما تخلق استضافة «فورمولا 1» فرص عمل بزيادة العمالة السنوية والموسمية، وخلق وظائف جديدة في عدد من الصناعات. على سبيل المثال في سباق الجائزة الكبرى لمونتريال، تم إنشاء 640 وظيفة إضافية في منطقة «كيبيك»، فيما تم خلق 9100 وظيفة في منطقة «أوستن» بسباق الولايات المتحدة الأمريكية.