السبت - 21 مايو 2022
السبت - 21 مايو 2022

دوري أبطال أوروبا.. فيليكس جوهرة برتغالية حان وقت لمعانها

دوري أبطال أوروبا.. فيليكس جوهرة برتغالية حان وقت لمعانها

سجل فيليكس 7 أهداف في آخر 8 مباريات مع فريق العاصمة. (أ ف ب)

بعد عملية اندماج صعبة في أتلتيكو مدريد، انتهى الأمر بالبرتغالي الموهوب جواو فيليكس بالانصهار ضمن التشكيلة التي رسمها الأرجنتيني دييغو سيميوني، وبات في أعلى مستويات التألق قبيل مواجهة مانشستر سيتي الثلاثاء في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

في آخر 8 مباريات مع فريق العاصمة، سجل فيليكس 7 أهداف وهو نفس عدد الأهداف الذي سجله في 60 مباراة سابقة وبمعزل عن بعض الخلافات مع الفريق أو مع زملائه في بداية الموسم، تحولت موهبته إلى أهداف، من أجل خير الفريق.

يقول زميله في الفريق البلجيكي يانيك كاراسكو لقناة «موفيستار» الإسبانية بعد الفوز على ألافيس 4-1 السبت «نعلم جواو يمتلك موهبة هائلة، لكن في بعض الأحيان الموهبة لا تكفي، العمل مهم أيضاً. التفكير في الفريق، وليس مجرد التفكير في نفسك. جواو هذا الموسم عمل بجد، فهم أن المجموعة أكثر أهمية من اسمه واليوم هو لاعب رئيسي بالنسبة لنا».

اقرأ أيضاً.. خيمينز وهيريرا وكاراسكو خارج قائمة أتلتيكو مدريد أمام السيتي

لخّصت صحيفة «ماركا» أداء فيليكس في مباراة السبت قائلة إنه «تألق في كل مرة لمس فيها الكرة»، وأضافت الصحيفة اليومية الإسبانية «تمريرات بالميليمتر وحركات عالية الجودة، قدّم سلسلة أعمال فنية صغيرة. إنه بلا شك أكثر لاعب موهوب في أتلتيكو».

- غريزمان من منافس إلى صديق

لكن إذا كان مستواه الحالي يبرر 120 مليون يورو وضعها «كولتشونيروس» على الطاولة في عام 2019 لإقناع بنفيكا بتحريره، فإن التكيّف لم يكن أمراً سهلاً بالنسبة لـ«مينينو دي أورو» (الفتى الذهبي بالبرتغالية).

هذا المهاجم الثاني الذي يلعب في مركز الفرنسي أنطوان غريزمان نفسه، لم يسجّل إلا تسعة أهداف فقط في موسمه الأول مع أتلتيكو، وعشرة في الثاني في كل المسابقات، عدا عن الإصابات التي ابتلي بها وأبعدته عن 26 مباراة منذ انتقاله إلى الفريق.

هذا الموسم، قبل شهرين من النهاية، عادل بالفعل أرقامه من الموسم الماضي برصيد 10 أهداف و6 تمريرات حاسمة لكن هذا الصيف، أثارت عودة غريزمان حنقه حتى إنه سعى لمغادرة النادي. سوء تفاهم آخر مع إدارة سيميوني الذي رفض التخلي عن جوهرته البرتغالية.

«لكن التقلبات والمنعطفات في الموسم تعني أن المشاعر تغيرت. فحالياً، يعد الرقم 7 (الرقم السابق لغريزمان في أتلتيكو) أساسياً بلا أي جدال ويشكل ثنائياً رهيباً مع الفرنسي، بحسب ما كتبت «ماركا» في منتصف مارس.

بعد الإنجاز في «أولد ترافورد» (الفوز 1- صفر بعد التعادل 1-1 ذهاباً) لانتزاع تذكرة الدور ربع النهائي في دوري أبطال أوروبا، تبادل اللاعبان اللذان أصبحا صديقين، قميصيهما وذهبا معاً أمام كاميرات النادي من أجل مقابلات مشتركة.

وقال البرتغالي عن غريزمان «أنا أتماهى معه بشكل جيد جداً منذ وصوله. قدم لي الكثير من النصائح منذ البداية، وظل قريباً مني».

حتى لو كانت الشرارات تتطاير في بعض الأحيان مثل 19 مارس في رايو فايكانو (فوز 1-صفر)، عندما ذهب فيليكس ليدور حول الملعب غاضباً بعد استبداله بالأوروغوياني لويس سواريس (64)، انتهى الأمر بسيميوني بتثبيته أساسياً.

لخّص سيميوني الأمر بعد المباراة ضد ألافيس بالقول «طالما أنه يلعب بشكل جيد، فسوف يلعب. إنه يتألق، لذا فهو يلعب».