الخميس - 19 مايو 2022
الخميس - 19 مايو 2022

الأندية الفرنسية تتكبد خسائر مالية فادحة

الأندية الفرنسية تتكبد خسائر مالية فادحة

خسائر مالية ضخمة لأندية الدوري الفرنسي بسبب جائحة فيروس كورونا (RMC)

أشارت المنظمة المسؤولة عن مراقبة حسابات أندية كرة القدم بالدوري الفرنسي، إلى تكبد الأندية الفرنسية خسائر مالية فادحة غير مسبوقة في موسم (2020ـ2021)، بسبب أزمة حقوق النقل التلفزيوني، والقيود الصحية.

وكشفت المنظمة اليوم الخميس أن أندية الدوري الفرنسي خسرت إجمالاً 645.89 مليون يورو في نهاية الموسم الماضي. وعلى سبيل المقارنة، ولتتضح الصورة أكثر، بلغت الخسائر الإجمالية للأندية الفرنسية 269.73 مليون يورو خلال موسم (2019ـ2020).

بسبب سلم الرواتب الضخم، والتعاقدات المكلفة، سجل باريس سان جيرمان عجزاً قدره 224 مليون يورو بين 1 يوليو 2020 و30 يونيو 2021. في حين سجل ليون عجزاً بـ107 ملايين يورو خلال الفترة نفسها، بينما أغلق أولمبيك مارسيليا الفترة بعجز قدره 76 مليون يورو، في حين خسر نيس 30 مليون يورو.

ووفقاً لشبكة «إر إم سي»، كان الوضع الأكثر إثارة للقلق هو حالة نادي بوردو. قبل شهر من إضفاء الطابع الرسمي على ملكية «جيرار لوبيز» للنادي، خسر 67 مليون يورو. ينضاف هذا إلى الدين العام المقدر بـ40.2 مليون يورو. كما يجب على النادي دفع مبلغ بقيمة 11.6 مليون يورو خاصة بتعاقدات سابقة، وأيضاً هناك دين بقيمة 36.4 مليون يورو من «الديون الأخرى» التي لم يتم تفصيلها.

اقرأ أيضاً.. مسؤول التخطيط في الليغا لـ«الرؤية»: هدفنا الاستفادة مالياً من تطور البطولة

وحسب المصدر نفسه، على مستوى أندية الدوري الفرنسي بأكمله، ارتفع الدين المالي بنسبة 62% في عام واحد. الانخفاض الحاد في الإيرادات سببه الرئيسي تراجع مداخيل يوم المباراة بسبب قيود فيروس كورونا. وتم جمع 236 ألف يورو فقط من قبل مارسيليا، و961 ألف يورو لباريس سان جيرمان، و212 ألف يورو لنادي ليل. على سبيل المقارنة، جمع باريس سان جيرمان 38 مليون يورو، وليل 13 مليون يورو من عائدات يوم المباراة خلال موسم (2019ـ2020).

ورغم ذلك كانت بعض الأندية القليلة قادرة على إنهاء الموسم بميزانية إيجابية. حقق ديجون 951 ألف يورو، وريمس 2.2 مليون يورو، وسانت إتيان 62 ألف يورو أخرى.