السبت - 06 يونيو 2020
السبت - 06 يونيو 2020
Dortmund's Norwegian forward Erling Braut Haaland (C) is congratulated by his teammates Dortmund's US midfielder Giovanni Reyna (L) and Dortmund's Portuguese defender Raphael Guerreiro (R) after scoring the 1-0 during the UEFA Champions League Last 16, first-leg football match BVB Borussia Dortmund v Paris Saint-Germain (PSG) in Dortmund, western Germany, on February 18, 2020. (Photo by Ina Fassbender / AFP) (Photo by INA FASSBENDER/AFP via Getty Images)
Dortmund's Norwegian forward Erling Braut Haaland (C) is congratulated by his teammates Dortmund's US midfielder Giovanni Reyna (L) and Dortmund's Portuguese defender Raphael Guerreiro (R) after scoring the 1-0 during the UEFA Champions League Last 16, first-leg football match BVB Borussia Dortmund v Paris Saint-Germain (PSG) in Dortmund, western Germany, on February 18, 2020. (Photo by Ina Fassbender / AFP) (Photo by INA FASSBENDER/AFP via Getty Images)

هل يستغل دورتموند فترة التوقف لحرمان بايرن ميونيخ من لقب البوندسليغا؟

يبدو بايرن ميونيخ مرشحاً قوياً لحصد لقبه الثامن توالياً، لكن بوروسيا دورتموند ومهاجمه اليافع النرويجي إيرلينغ هالاند يتقدم مجموعة أندية تسعى لإنزال البافاري عن عرشه، بعد استئناف الدوري الألماني لكرة القدم نهاية هذا الأسبوع إثر إغلاق قسري بسبب فيروس كورونا المستجد.



وبعد شهرين على تعليق منافسات البوندسليغا، تعود عجلة الدوري للدوران، اعتباراً من السبت، مع تصدر بايرن الترتيب بـ55 نقطة من 25 مباراة، بفارق 4 عن دورتموند، و5 عن لايبزيغ، و6 عن بوروسيا مونشنغلادباخ.



وفيما تبقى 9 مراحل على انتهاء موسم 2019-2020، تبدو المنافسة نارية بين الأندية الأربعة، وحتى باير ليفركوزن الخامس (47 نقطة) يحتفظ بآماله لاقتناص لقب نادر.



سيناريو مكرر للتتويج

خضعت الأندية لفحوص كشف «كوفيد-19» وأجبرت على إقامة معسكرات تدريب معزولة بسبب تفشي الجائحة، بينما ستقام كل المباريات خلف أبواب موصدة ودون جماهير، بعدما كانت مدرجات الدوري الألماني تغصّ بالمتفرجين حتى في المباريات الأقل أهمية.

لذا لن تكون البوندسليغا كما كانت معروفة، لكن بعض الأمور قد لا تتغير، خصوصاً حول هوية البطل المقبل، لأن بايرن العريق يقف على عتبة تتويج جديد للمرة الثامنة توالياً.

وكانت بداية موسم بايرن عاصفة، فأُقيل مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش، لكن قدوم هانزي فليك قلب الطاولة، حيث فاز 10 مرات وتعادل مرّة في مبارياته الـ11 الأخيرة.

No Image

وبرغم الإغلاق الصحي، حافظ بايرن على نشاطه الإداري، ومدد عقد فليك حتى 2023. كما جدد للاعبَيه: المهاجم توماس مولر والظهير الكندي الصاعد بقوة ألفونسو ديفيس، فيما انضم أفضل هداف في تاريخ كأس العالم ميروسلاف كلوزه إلى جهازه الفني ليشغل منصب المدرب المساعد.

وكان بايرن الأفضل قبل بداية حقبة كورونا، وساهم في نقاطه الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي صاحب 25 هدفاً في 23 مباراة، والذي استفاد من فترة التوقف للإبلال بشكل كامل من إصابة قاسية كان قد تعرض لها أواخر فبراير، وكان من المتوقع أن تبعده 4 أسابيع عن الملاعب.

وبرغم أنه يتعيّن على الفريق البافاري زيارة دورتموند وليفركوزن، ستكون المباريات البيتية محط أنظار المتابعين في ظل خلو المدرجات من الجماهير.

مفاجأة هالاند

No Image



صحيح أن دائرة المنافسين على اللقب واسعة، إلا أن دورتموند يبدو الأكثر جاهزية لإزاحة بايرن عن الصدارة.

ودّع رجال المدرب السويسري لوسيان فافر دوري أبطال أوروبا من ثمن النهائي أمام باريس سان جرمان الفرنسي، وبمباراة أُقيمت دون مشجعين أيضاً، لكنهم قدموا قبل ذلك مستويات رائعة مع الشابين هالاند والإنجليزي جايدون سانشو.

وبعد قدوم هالاند ابن الـ19 من ريد بول سالزبورغ النمساوي، فاز الفريق 7 مرات في 8 مباريات في الدوري. وفي تلك السلسلة، سجل المهاجم فارع الطول 9 أهداف.

لكن الفريق الأصفر لن يحصل على دعم جماهيره الشغوفة والبالغ عددها 81 ألفاً في ملعبه «سيغنال إيدونا بارك» عندما يستقبل السبت شالكه، غريمه في إقليم الرور، ثم بايرن، ما سيفقده عنصراً أساسياً في صراعه على اللقب.

ويفتقد دورتموند في مواجهة شالكه للاعبي وسطه إيمري جان والبلجيكي أكسيل فيتسل بسبب الإصابة، بحسب ما ذكرت مجلة «كيكر».

كذلك ستخلو لائحة المشاركين في المباراة من اسم قائد دورتموند ماركو ريوس، الذي يعاني من تمزق عضلي منذ أوائل فبراير، وهو ما يزال يتدرب بشكل فردي ويسعى للعودة قبل نهاية الشهر. ويضاف أيضاً إلى هذه اللائحة اسم المدافع الفرنسي دان أكسل زاغادو المصاب في الركبة.

وأقر رئيسه التنفيذي هانز-يواكيم فاتسكه بأن «اللعب دون جماهير يشكل تحدياً كبيراً، خصوصاً لنادٍ مثل بوروسيا دورتموند الذي يستمد قوة كبيرة من شغف مشجعيه».

No Image

وسيزور دورتموند لايبزيغ القوي أيضاً، والذي بلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه الحديث. لكن مشوار لايبزيغ بعد العطلة الشتوية كان مضطرباً، فخسر الكثير من النقاط (11 في آخر سبع مباريات) والصدارة لبايرن.

وكما يشكل ليفاندوفسكي القوة الهجومية الضاربة لبايرن، يعوّل لايبزيغ على رأس الحربة الدولي تيمو فيرنر، الذي يبتعد بفارق 4 أهداف عن البولندي في صدارة ترتيب الهدافين.



وبعمر الـ32 فقط، يحاول مدرب لايبزيغ يوليان ناغلسمان إيصاله الى القمة بعد 3 مواسم أمضاها على رأس الإدارة الفنية لهوفنهايم.



كان بوروسيا مونشنغلادباخ آخر فريق يهزم بايرن ميونيخ في الدوري، لكنه سيكون طامحاً الآن في الحفاظ، على الأقل، على مركزه الرابع لضمان تأهله إلى دوري أبطال أوروبا، إذ يتقدم بفارق نقطتين عن باير ليفركوزن الخامس، وهما يلتقيان الأسبوع المقبل على أرض مونشنغلادباخ.



ويدور وراء الخمسة الأوائل صراع التأهل إلى المسابقة الأوروبية الرديفة «يوروبا ليغ» الذي يبدو قوياً بين أندية شالكه، فولفسبورغ، فرايبورغ وهوفنهايم، حيث يبلغ الفارق بينها نقطتين فقط، فيما سرق كولن العاشر الأنظار بعد بداية كارثية، ففاز 8 مرات في آخر 11 مباراة.



بريمن في خطر

وفي معركة القاع، يبدو بادربورن الأخير (16 نقطة) قريباً من الهبوط، على غرار فيردر بريمن العريق الذي يحتل وصافة القاع (18 نقطة).



ويبتعد حامل اللقب 4 مرات بفارق 4 نقاط عن فورتونا دوسلدورف الـ16 والذي يخوّله مركزه الحالي خوض مواجهات فاصلة «بلاي أوف» للبقاء، و8 نقاط عن ماينتس الـ15.



ويملك بريمن مباراة مؤجلة، لكنه يواجه خطر السير على خطى العريقَين: هامبورغ وشتوتغارت الهابطين إلى الدرجة الثانية في المواسم الأخيرة.



وقال مديره الرياضي فرانك باومان «جميعنا مدرك لوضعنا الخطير. وهذا الحافز يكفي».



ويبدو هرتا برلين الـ13 بعيداً عن الهبوط بعد موسم مضطرب لفريق العاصمة. أصبح برونو لاباديا مدربه الرابع هذا الموسم بعد الفترة القصيرة والعاصفة للهداف الدولي السابق يورغن كلينسمان المستقيل من منصبه في فبراير، فيما تسلَّم المهمة هذا الموسم أيضاً الكرواتي أنتي كوفيتش وألكسندر نوري.

#بلا_حدود