السبت - 27 فبراير 2021
Header Logo
السبت - 27 فبراير 2021
من المعسكر السابق للأبيض. (من المصدر)

من المعسكر السابق للأبيض. (من المصدر)

3 مطالب أمام رابطة المحترفين في الموسم الجديد

أثار قرار رابطة المحترفين الإماراتية القاضي، أخيراً، باعتماد الأهداف المحرزة في دوري الخليج العربي ودوري الرديف والبطاقات الملونة المسجلة في الدوريَّين، ردود أفعال متباينة، انقسمت بين محايد كون القرار لم يؤثر في أي فريق، وبين منتقد يرى بأن عدم جدوى القرار فنياً يحتم على الرابطة التركيز أكثر على قرارات ومبادلة تصب في مصلحة الدوري.

وكانت الرابطة قررت، الجمعة، اعتماد إحصاءات الموسم الماضي والتي تشمل عدد الأهداف المسجلة والبطاقات الصفراء والحمراء خلال المسابقتين في الموسم الماضي لغايات الإحصاءات فقط دون ترتب أي أثر قانوني آخر.

وبعيداً عن هذا الجدل، لا يخطئ الكثيرون التحركات الكبيرة للرابطة وجهودها المستمرة في خلق حراك أكبر يضمن النجاحات للنسخة المقبلة من دورينا، وفي هذا السياق وضع رياضيون 3 مطالب أمام الرابطة، من أجل ضمان تحقيق أكبر قدر من النجاحات.

وتمثل المطلب الأول في ضرورة عمل الرابطة على تعزيز الجودة في تفاصيل العمل الكروي للموسم الجديد الذي يأتي بعد ظروف بالغة التعقيد، خصوصاً بعد إلغاء النسخة الماضية، موضحين أن الناس يريدون من الرابطة الاهتمام بمسابقة الدوري وجعلها جاذبة وسهلة المتابعة للجماهير المختلفة والانصراف كلية بهذا الهدف وليس العودة لبطولة دوري أُلغي ولم يعد له وجود.

وشدد الرياضيون في المطلب الثاني على أهمية دراسة مشكلات المواسم الماضية وأهمها الروزنامة التي ظلت ضاغطة وأرهقت الأندية، ما نتج عنها معاناة مدربيها وعجزهم عن تطوير مستويات فرقهم بسبب البرمجة التي لم تمكنهم من الاستشفاء ومعالجة أخطاء الأداء التي تظهر أثناء الجولات، موضحين أن التخطيط السليم في كافة التفاصيل، خاصة الروزنامة، يطور اللعبة ويعزز جاذبية مسابقة دورينا.

وربطوا المطلبين بآخر، مشددين على أن تضع الرابطة في حسبانها ردم الفوارق بين الأندية والمنتخب بإحكام التنسيق بين الطرفين.

من تدريبات سابقة للأبيض. (من المصدر)



ضرورة التخطيط

ومن جانبه شدد المحلل الفني مسعد الحارثي، على أهمية التخطيط السليم الذي يأتي بالاستقرار ويجنب الموسم الكروي الوقوع في مطبات سوء البرمجة وغيرها، مطالباً بضرورة الاستفادة من تأجيل التصفيات المشتركة للمنتخب الوطني.



وأضاف: «لا بد أن تظهر شخصية رابطة المحترفين القوية والاحترافية بالتخطيط المحكم لمسابقاتها، خصوصاً أنها المسؤولة عن مسابقات دوري وكأس الخليج العربي ودوري الرديف وهي دوريات مهمة وحساسة في كرة الإمارات تصب جودتها في مصلحة المنتخب الذي على الجميع العمل من أجله».



وأردف: «روزنامة المسابقات بلوائحها وقوانينها المحكمة تمكن الجميع من التفرغ لكرة القدم وتطوير الأندية لمستوياتهم، وهنا لا بد من التركيز على لوائح الإجراءات الاحترازية الخاصة بمحاربة فيروس كورونا ومنع انتشاره، ولا بد من التطبيق الصارم لتلك الإجراءات بلا مجاملة لأن أي تفشٍ للفيروس في ملاعبنا يعني العودة للتوقف مرة أخرى».

استمرار التطوير

من جانبه شدد المحلل الفني محمد مطر غراب، على أهمية التفات الرابطة لتطوير مسابقاتها بتحليل مشكلاتها التي ظهرت في المواسم الماضية والعمل على الاستفادة من دروسها بما يعزز قيمة البطولات ويجذب المتابع لها.



وأضاف: «الجمهور يهجر كرة القدم في بلادنا بوتيرة متصاعدة ومقلقة ما يتطلب عملاً مختلفاً وتخطيطاً سليماً يعيدها لدعم كرتنا ومتابعة دورينا وهذا عمل الرابطة الرئيسي، خصوصاً بعد فترة توقف طويل منذ مارس الماضي ألقى ذلك التوقف بظلال كثيفة على متابعي دورينا».



وأردف: «ظهرت في المواسم الماضية مشكلات ضغط الروزنامة على الأندية، ما أعجز مدربيها عن تطوير المستويات فتضرر المنتخب، وهنا لا بد أن تُدرك الرابطة أن حُسن تخطيط مسابقاتها يعني استفادة المنتخب أولاً، وهو الأمر الذي يجب التركيز عليه في كل ما تفعل الرابطة».



وأكمل غراب: «تعزيز قوة مسابقاتنا بالبرمجة الصحيحة والاستفادة من الدروس الماضية، يعني رفع قيمة دورينا وقدرات أنديتنا على الظهور المشرّف في المسابقات الآسيوية وغيرها».

#بلا_حدود