الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

نشطاء دوليون يتفقدون آثار العدوان على غزة

أنهى عشرات المتضامنين الفرنسيين والأوروبيين والمصريين أمس، زيارة تضامنية إلى غزة استمرت خمسة أيام تفقدوا أثناءها خصوصاً المناطق الزراعية القريبة من الحدود مع إسرائيل وقدموا مساعدات طبية. وعبرت رئيسة قافلة المتضامنيين أوليفيا زيمور عن سعادتها لهذه الزيارة التي أتاحت لها أن تلتقي مع المواطنين والمزارعين «هذه المرة الأولى التي أتمكن فيها من زيارة غزة بعد عدة محاولات سابقة». وشددت زيمور وهي رئيسة جمعية «أوروبا فلسطين» على مواصلة حشد التضامن مع الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية، «من أجل تحقيق العدالة والسلام». وأشارت إلى أن الحملة التي تديرها جمعيتها ستواصل العمل لأجل مقاطعة إسرائيل خصوصاً على المستوى الاقتصادي والثقافي والرياضي. وطالبت الناشطة الفرنسية بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية. من جهتها وصفت الناشطة المصرية سها علي محمد زيارة القافلة بالناجحة جداً لأنها حققت الهدف الإنساني «شعرنا بالسعادة ونحن نقدم كمية من الأدوية وأجهزة طبية لا تتوفر هنا وسعدنا بالالتقاء مع المرضى والمصابين في الحرب الأخيرة الذين يعالجون في مستشفى الشفاء». وأكد الناشط الفرنسي نيكولاس شهشاني أن «أمام الوفد مهمة كبيرة لدى العودة لبلدانهم لنقل ما شاهدوه من معاناة». بدورها أوضحت نيكولا سويتييه «نريد الحرية لغزة والحرية لفلسطين» متمنية أن «ينتهي الاحتلال قريباً، وسوف نعمل ما بوسعنا لمساعدة غزة». وعبرت الناشطة المصرية والمتطوعة في حملة «هلا فلسطين» هبة زكريا عن سعادتها لنجاح الزيارة واللقاء مع شرائح مختلفة في المجتمع الغزي، مشددة على «استمرار الحملة من أجل مقاطعة إسرائيل وتحرير فلسطين». وأثناء الزيارة توجه المتضامنون إلى مستشفى الشفاء وهو أكبر مشافي قطاع غزة، كما زاروا المناطق الزراعية الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل، كما زاروا عدداً من المنازل في خان يونس جنوب القطاع وبيت حانون شمالاً ومدرسة للموسيقا والجامعة الإسلامية في مدينة غزة. وعلى خلاف الوفود التضامنية الأخرى التي زارت غزة بعد الحرب لم يلتق أعضاء الوفد مع رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية، لكنهم التقوا محمد المدهون وزير الشباب والرياضة في حكومة حماس الذي أطلعهم بدوره على الأضرار التي لحقت بملعبين لكرة القدم تعرضا لقصف جوي إسرائيلي في نوفمبر الماضي. وتمكن المتضامنون من رؤية معرض للصور في صالة الوصول بمعبر رفح يضم عشرات الصور لقتلى وجرحى فلسطينيين ومنازل دمرت إثر الغارات الجوية الإسرائيلية وأجزاء من صواريخ إسرائيلية. وكان في وداع المتضامنين في معبر رفح نبيل أبو شمالة مدير التخطيط في وزارة الزراعة في الحكومة المقالة. وثمن أبو شمالة الذي يحمل شهادة الدكتوراه في الاقتصاد والتنمية من جامعة مونبلييه في فرنسا هذه الزيارة خصوصاً أن المتضامنين اطلعوا على الوضع المأساوي للمزارعين في المناطق الحدودية. ودعا المزارع عطا أبو رويضة الذي التقى المتضامنين الفرنسيين والأوروبيين إلى «نقل الجرائم الإسرائيلية ضدنا كمزارعين في قطاع غزة لبلدانهم والعالم لفضح هذه الجرائم».
#بلا_حدود