الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

إليزابيث تطفئ شمعتها الـ 60 على عرش بريطانيا

احتفلت بريطانيا أمس بالذكرى الستين لجلوس الملكة إليزابيث الثانية على عرش البلاد، وأقيم قداس في كنيسة وستمينستر عرض أثناءه تاج لا يقدر بثمن لم يخرج من برج لندن منذ 60 عاماً وتوج به كل ملوك بريطانيا على مدى 350 عاماً. كان هذا التاج المصنوع من الذهب والمطعم بالياقوت الأحمر والأزرق وحجر الجمشت الأرجواني والذي يعرف باسم تاج سانت إدوارد قد صنع خصيصاً لتتويج الملك تشارلز الثاني العام 1661 ومنذ ذلك الحين استخدم لتتويج كل ملوك بريطانيا. وأفاد جون هول كبير أساقفة كنيسة وستمينستر «متوجة بتاج القديس إدوارد الملك والكاهن مثل من سبقوها من الملوك منذ العام 1066». وذكر جاستين ويلبي كبير أساقفة كانتربري «اليوم نحتفل بستين عاماً على هذه اللحظة، ستون عاماً من الالتزام». وضع التاج إلى جوار المذبح في هذا القداس التاريخي. كان هذا المشهد بالنسبة للملكة إليزابيث «87 عاماً» تكراراً لمشهد تتويجها حين كان عمرها 27 عاماً لتخلف والدها الملك جورج السادس عقب وفاته. دقت الطبول لدى وصول إليزابيث التي كان في استقبالها حشود من البريطانيين الفرحين بملكتهم التي عاصرها إبان فترة جلوسها على عرش بريطانيا 12 رئيساً للوزراء بدءاً من ونستون تشرشل الذي تولى رئاسة الحكومة البريطانية أثناء الحرب العالمية الثانية وحتى رئيس الوزراء الحالي ديفيد كاميرون. وحضر الاحتفال كبار أعضاء الأسرة الملكية وعلى رأسهم زوج الملكة الأمير فيليب «91 عاماً» وابنها ولي العهد الأمير تشارلز والأمير وليام حفيد الملكة وزوجته كيت. وكان كاميرون رئيس الوزراء من بين 2000 ضيف حضروا الاحتفال في كنيسة وستمينستر التي شهدت احتفالات تتويج ملوك بريطانيا على مدى نحو 1000 عام. كان الطقس ممطراً وملبداً بالغيوم في يوم التتويج الأول العام 1953 لكنه كان أمس في الاحتفال بالذكرى الستين مشمساً وتسللت أشعة الشمس عبر نوافذ مبنى الكنيسة المشيد على الطراز القوطي. في العام 1953 التف ملايين البريطانيين حول أجهزة التلفزيون الأبيض والأسود التي كانت حديثة في ذلك الوقت لمتابعة احتفال التتويج الذي أعطى بريطانيا فرصة نادرة للاحتفال في أعوام التقشف الكالحة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية.
#بلا_حدود