الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

حمد بن جاسم وسعود الفيصل يتداولان مستجدات الأزمة.. بوتين: كان بمقدور الأسد تفادي الحرب

بحث رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في اتصال هاتفي البارحة الأولى مستجدات الوضع في سوريا. وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أنه تم أثناء الاتصال الهاتفي استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة وخصوصاً الأزمة السورية. واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس أنه كان بوسع الرئيس السوري بشار الأسد تفادي نشوب حرب أهلية دامية عبر تلبية مطالب التغيير بقدر أكبر من السرعة. وفي تصريحات أدلى بها بوتين لشبكة آر تي التلفزيونية الرسمية الروسية الناطقة بالإنجليزية ذكر مجدداً أن روسيا لا تدافع عن الأسد إلا أنه ألقى باللوم على الغرب بسبب الاضطرابات العنيفة في منطقة الشرق الأوسط. وتشير تصريحات بوتين إلى عدم تغير موقف روسيا بشأن سوريا. وأوضح بوتين «الدولة كانت مستعدة لتغيير جاد وكان يتعين أن تستشعر القيادة ذلك في حينه وتبدأ في إجراء التغيير، عندها ما كان سيجري ما جرى». ميدانياً، قتل 15 شخصاً على الأقل أمس في انفجارين انتحاريين قرب مركز للشرطة في دمشق، في وقت تستمر المعارك عنيفة حول مطار منغ العسكري في محافظة حلب. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن التفجيرين أوديا بحياة 15 شخصاً، وأن أحدهما ناجم عن «تفجير رجل نفسه داخل قسم شرطة الانضباط»، وأن غالبية الضحايا هم من عناصر الشرطة. وقصفت القوات النظامية مطار منغ العسكري بعدما حقق مقاتلو المعارضة تقدماً في داخله وباتوا يسيطرون على أجزاء كبيرة منه. في لبنان، سقطت سبعة صواريخ مصدرها الأراضي السورية على مدينة الهرمل التي تعد معقلاً لحزب الله اللبناني والقريبة من الحدود السورية، اقتصرت أضرارها على الماديات. ويشهد لبنان المنقسم بين موالين للنظام السوري ومعارضين له، سلسلة من الحوادث الأمنية المتنقلة على خلفية النزاع السوري، إضافة إلى تصعيد في الخطاب السياسي والمذهبي على خلفية مشاركة الحزب في القتال داخل سوريا. وأعلنت وزارة الدفاع النمساوية أمس أن سحب كتيبتها العاملة في إطار قوة الأمم المتحدة في الجولان سيبدأ اليوم. في غضون ذلك، اعتبرت باريس أن النزاع السوري وصل إلى «منعطف»، وأن ذلك يحفز على إجراء «مناقشات ومشاورات» في شأن تسليح المعارضة السورية، وهي خطوة تقوم بها كذلك واشنطن. وبين المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو في ندوة صحافية أن «ثمة نتائج تستخلص مما حصل في القصير ومما يرتسم في حلب»، مضيفاً «لقد وصلت الحرب في سوريا إلى منعطف، ما هي النتائج التي نستخلصها؟ وماذا نفعل في هذه الظروف لتعزيز المعارضة المسلحة السورية؟ إنه نقاش نجريه مع شركائنا». وأشار إلى أن «سقوط القصير وما يرتسم بعد ذلك، يدخل عنصراً جديداً بالغ الأهمية»، مشيراً إلى أن قرار تسليم أسلحة للمقاتلين المعارضين لم يتخذ لكنه موضع مناقشات ومشاورات استناداً إلى ما حصل في القصير. وكشف عن أن مندوباً فرنسياً سيلتقي في تركيا السبت المقبل رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس. ويأتي الموقف الفرنسي غداة إعلان واشنطن أرجاء زيارة وزير خارجيتها جون كيري المقررة هذا الأسبوع إلى الشرق الأوسط، ليكون في إمكانه المشاركة في اجتماعات داخل الإدارة الأمريكية حول سوريا، في وقت يستمر الجدل داخل الكونغرس حول تسليح المعارضة.
#بلا_حدود