السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

أوباما وبوتين يبحثان الأزمة السورية.. دعم عسكري أمريكي للمعارضة ودراسة حظر جوي

أفاد دبلوماسيون غربيون أمس أن الولايات المتحدة تدرس إنشاء منطقة حظر جوي في سوريا، في أول تدخل محتمل لها في الحرب المستمرة منذ عامين، وذلك بعد أن ذكر البيت الأبيض أن سوريا تجاوزت «الخط الأحمر» باستخدامها غاز الأعصاب. وبعد أشهر من المداولات أكدت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الأول أنها ستمد المعارضة بالسلاح بعد أن حصلت على دليل على أن الحكومة السورية استخدمت الأسلحة الكيماوية ضد المقاتلين الذي يحاولون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وأشار دبلوماسيان غربيان رفيعا المستوى إلى أن واشنطن تدرس إنشاء منطقة حظر طيران قريبة من الحدود السورية الجنوبية مع الأردن. وأعلن الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة في بيان أصدره مكتبه في الولايات المتحدة «ترحيبه بزيادة الدعم الأمريكي ولا سيما الدعم العسكري المباشر». ويأتي الإعلان الأمريكي في وقت يواجه مقاتلو المعارضة السورية ضغطاً شديداً على أرض المعركة من قوات النظام مدعومة من مقاتلي حزب الله. ووقعت أمس معارك ضارية في مدينة حلب، ولم يتضح ما إذا كانت المعارك جزءاً من هجوم أوسع كان النظام توعد بشنه على حلب وريفها التي يسيطر مقاتلو المعارضة على أجزاء واسعة منها. وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس أن تسليم أسلحة للطرفين المتنازعين في سوريا لن يساعد في معالجة الوضع، مشدداً على ضرورة إجراء تحقيق ميداني لإثبات استخدام النظام السوري لأسلحة كيميائية. وشدد على «ضرورة إرسال بعثة تحقيق ميداني إلى سوريا تستطيع جمع عيناتها الخاصة وتحديد الوقائع». وجدد الأمين العام دعوة الحكومة السورية إلى منح فريق خبراء الأمم المتحدة برئاسة اكي سيلستروم حرية التحرك في الأراضي السورية. ولفت إلى أن مكتبه تلقى رسالة من الإدارة الأمريكية حول الأسلحة الكيميائية من دون أن يكشف مضمونها. وأعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أمس أن الحزب سيبقى مشاركاً في المعارك إلى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد. إلى ذلك، أعلن المستشار الدبلوماسي للكرملين أمس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي باراك أوباما سيبحثان الأزمة السورية في لقاء ثنائي في إطار قمة مجموعة الثماني في أيرلندا الشمالية. وأوضح المستشار يوري أوشاكوف للصحافيين أن بوتين وأوباما سيناقشان كيفية تطبيق المبادرة الروسية-الأمريكية الهادفة إلى التحضير لمؤتمر دولي في جنيف في محاولة لحل النزاع السوري. وأشار إلى أن «الوضع بالغ التوتر» في سوريا. ولاحقاً، أعلن المتحدث باسم بوتين ديمتري بيسكوف لوكالات الأنباء الروسية أن بوتين ناقش الوضع في سوريا مع أعضاء مجلس الأمن الروسي.
#بلا_حدود