الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

انشقاق أكثر من 70 ضابطاً سورياً بينهم 6 جنرالات.. مرسي يعلن قطع العلاقات مع نظام الأسد

أعلن الرئيس المصري محمد مرسي أمس «قطع العلاقات تماماً مع النظام السوري». وأفاد مرسي في كلمة ألقاها أمام آلاف المحتشدين من أنصاره في ستاد القاهرة في مؤتمر لـ «نصرة سوريا» بأن مصر «قررت اليوم قطع العلاقات تماماً مع النظام الحالي في سوريا وإغلاق سفارة النظام الحالي في مصر وسحب القائم بالأعمال المصري» في دمشق. وأضاف مرسي أن «لا مجال ولا مكان» للنظام السوري الحالي في سوريا مستقبلاً معتبراً أنه ارتكب «جرائم ضد الإنسانية». ودعا الشعب المصري إلى «معاملة المواطنين السوريين» اللاجئين في مصر «مثل المواطنين المصريين تماماً». ميدانياً قصفت المدفعية والطائرات الحربية التابعة لنظام الأسد أمس المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في حلب ودير الزور ودمشق. ويتشبث مقاتلو المعارضة فيما يبدو بمواقع في حلب ودير الزور رغم الانتكاسات التي تعرضوا لها في الآونة الأخيرة ومنها سقوط بلدة القصير الحدودية في أيدي القوات الحكومية بعد هجوم عنيف لقوات الأسد بدعم من مقاتلي جماعة حزب اللـه اللبنانية. وأفاد المرصد السوري بأن المدفعية والطائرات الحربية السورية قصفت أمس مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في دمشق في الوقت الذي أظهر فيه تسجيل مصور آخر وقوع غارة جوية على حي جوبر الخاضع لسيطرة المعارضة أثناء النهار. في الوقت نفسه ناشد مقاتلو المعارضة السورية الولايات المتحدة تزويدهم بأسلحة متطورة، ووعدت واشنطن المعارضة بمساعدات عسكرية لم تحددها. وأحجمت القوى الغربية في السابق عن تسليح المعارضة السورية ناهيك عن إمدادها بصواريخ متطورة مضادة للطائرات قد تصل لأيدي متشددين في صفوف المعارضة يدينون بالولاء لتنظيم القاعدة. وأوضح قائد الجيش السوري الحر الذي مني بنكسات في الأسابيع القليلة الماضية، سليم إدريس أن قواته تحتاج بشكل عاجل لصواريخ مضادة للطائرات والدبابات وفرض منطقة حظر طيران. من ناحية أخرى، أفاد مصدر رسمي تركي أمس بأن أكثر من سبعين ضابطاً بينهم ستة جنرالات و22 عقيداً انشقوا عن الجيش السوري النظامي في الساعات الـ 36 الماضية وتوجهوا إلى تركيا المجاورة. ويأتي هذا الانشقاق غير المسبوق منذ أشهر عدة بعدما قررت الولايات المتحدة الخميس الماضي تقديم «مساعدة عسكرية» إلى مقاتلي المعارضة السورية من دون أن تحدد ماهيتها. من جانبه، دعا الائتلاف الوطني السوري المعارض أمس في بيان حسن روحاني الذي انتخب لتوه رئيساً جديداً لإيران إلى «إصلاح» موقف بلاده التي تدعم نظام الرئيس بشار الأسد. وأوضح الائتلاف أنه «يجد من واجبه أن يدعو الرئيس الإيراني الجديد إلى تدارك الأخطاء التي وقعت فيها القيادة الإيرانية، ويؤكد الأهمية القصوى لإصلاح الموقف الإيراني» من النزاع المستمر في سوريا. واعتبر الائتلاف أنه منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام السوري في مارس 2011 فإن «السلطات الإيرانية وقفت في وجه طموحات الشعب السوري، باستمرارها في دعم نظام الأسد المجرم بالوسائل كافة السياسية والعسكرية والاقتصادية». وحسب الأمم المتحدة فإن المعارك داخل سوريا أودت بحياة 93 ألفاً على الأقل بينهم مدنيون ومقاتلون وأن متوسط عدد القتلى في العام الماضي بلغ خمسة آلاف كل شهر.
#بلا_حدود