الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

البيان الختامي يتجنب الإشارة إلى مصير الأسد .. مجموعة الثماني .. اتفاق الحد الأدنى بشأن سوريا

أكد رئيس تيار بناء الدولة السورية المعارض لؤي حسين أمس أن البيان الختامي لقمة الدول الثماني الصناعية الكبرى «جيد ومبشر»، في وقت تحاول القوات النظامية السورية استعادة معاقل للمقاتلين المعارضين في محيط دمشق، فيما تزيد التوترات في لبنان إثر مقتل شخصين في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي نظام الأسد. وأفاد حسين، بأن البيان الختامي لمجموعة الثماني «يمهّد السبيل لمؤتمر جنيف 2 ويعلن توافق هذه الدول على ضرورة سعي السلطة والمعارضة لإخراج العناصر الأجنبية من الصراع في سوريا». وشدد حسين على أن «الأمر المهم هو أن تسعى هذه الأطراف الدولية لتنفيذ روح هذا البيان قبل نصه». وأكد البيان الختامي لقادة الدول الثماني الالتزام بتحقيق «حل سياسي للأزمة على أساس رؤية لسوريا ديمقراطية وموحدة وتتسع الجميع»، مع تأكيد عقد مؤتمر جنيف للسلام في سوريا «بأسرع ما يمكن». وأضاف أن المجموعة ترغب في رؤية انتقال ديمقراطي في سوريا، بيد أن الخلافات مع روسيا منعت قادتها من الاتفاق على إنهاء نظام بشار الأسد. وفي بيان مشترك صدر بعد يومين من المحادثات التي كانت شاقة في بعض الأحيان في أيرلندا الشمالية، اتفق قادة مجموعة الثماني على «وقف إراقة الدماء وفقدان الأرواح في سوريا ودعم الشعب السوري لإرساء السلام والاستقرار عبر وسائل سياسية». ميدانياً، تحاول القوات النظامية السورية استعادة معاقل للمقاتلين المعارضين في محيط دمشق، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون معارضون أمس. وذكر المرصد أن القوات النظامية تشتبك مع المقاتلين المعارضين في مناطق زملكا والمليحة، وتواصل فرض حصارها على مدينة دوما، بينما قصفت مناطق في مدينتي داريا ومعضمية الشام. وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن نظام الرئيس بشار الأسد «يحاول تحقيق انتصارات في محيط دمشق ليوفر دفعاً معنوياً لمؤيديه». واعتبر عبدالرحمن أن «الغوطة الشرقية، مختلفة جداً عن القصير» وسط البلاد، والتي سيطر عليها النظام مدعوماً بحزب اللـه اللبناني في وقت سابق من الشهر الجاري، بعد معركة استمرت نحو ثلاثة أسابيع. وذكر الناشط أحمد الخطيب أن الغوطة الشرقية «هي خاصرة دمشق التي يسيطر عليها الجيش الحر»، الذي يشكل مظلة لأغلبية المقاتلين المعارضين للنظام. وتابع «الغوطة محاصرة، وتقصف بشكل يومي، والجيش الحر يصد محاولات اقتحامها». وتابع «النظام ضعيف، لذلك يقوم بقصف عنيف أولاً، ولاحقاً يحاول أن يقتحم المنطقة». من جانب آخر، ذكرت الشرطة اللبنانية أن شخصين قتلا في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الحكومة السورية في منطقة عبرا، شرق مدينة صيدا الساحلية، واستخدمت في الاشتباكات، قذائف صاروخية وأسلحة رشاشة.
#بلا_حدود