السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021

طالب المجتمع الدولي بإنهاء مأساة السوريين.. خادم الحرمين: الإسلام يرفض الفرقة باسم التحزب

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز أن السعودية لن تقبل باستغلال الدين لتحقيق مصالح خاصة، أو الانتماء إلى أحزاب لا تقود إلا للنزاع والفشل. وتضمنت كلمة العاهل السعودي وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، دعوة المجتمع الدولي إلى القيام بواجبه الأخلاقي لرفع المعاناة عن الشعب السوري. وجزم الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد السعودي في الكلمة بأن المملكة «لن تسمح أبداً بأن يستغل الدين لباساً يتوارى خلفه المتطرفون والعابثون والطامحون لمصالحهم الخاصة، متنطعين ومغالين ومسيئين لصورة الإسلام العظيمة بممارساتهم المكشوفة وتأويلاتهم المرفوضة». واعتبرت الرسالة السنوية أن «الإسلام يرفض الفرقة باسم تيار هنا وآخر هناك، وأحزاب مثلها تسير في غياهب ظلمتها، تحسب في غمرة الفتنة أنها على شيء وإنما ضلت سواء السبيل»، وأن «المملكة بذلك تعلن بأنها لن تقبل إطلاقاً وفي أي حال من الأحوال أن يخرج أحد في بلادنا ممتطياً أو منتمياً لأحزاب ما أنزل الله بها من سلطان، لا تقود إلا للنزاع والفشل». وحول الوضع في سوريا «نتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يرفع الغمة عن أشقائنا من شعب سوريا الشقيقة، داعين المجتمع الدولي ألا يقدم حساباته السياسية على حساباته الأخلاقية، ومن يفعل ذلك فسيذكر له التاريخ أنه شارك في قتل الأبرياء وانتهاك الحرمات».
#بلا_حدود