الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

إرجاء الحكم في قضية اغتصاب فتاة نيودلهي

أرجئ النطق بأول حكم في قضية الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له طالبة داخل حافلة في نيودلهي، كان متوقعاً أمس، بحق القاصر الوحيد المتهم، إلى 25 يوليو كما أعلن مدعي محكمة جنايات القصر في العاصمة الهندية. واتهم الفتى المراهق الذي كان في سن السابعة عشرة حين وقوع الحادثة بأنه شارك مع خمسة رجال في اغتصاب فتاة في الثالثة والعشرين في 16 ديسمبر توفيت متأثرة بجروحها بعد 13 يوماً. وأثارت الحادثة التي هزت الهند استياء دولياً ودفعت الحكومة إلى تشديد قوانينها في قمع الجرائم الجنسية. وذكر المدعي العام مدهاف خورانا لدى خروجه من المحكمة أن «الجلسات قد انتهت، وأرجئ القرار إلى يوليو». ويواجه المتهم الذي لم يكشف اسمه لأسباب قانونية، حكماً بالسجن ثلاث سنوات في مركز لتأديب القاصرين. وحضر أهل الفتاة جلسة الأمس في المحكمة. وأعربت الأم عن أملها في «أن يتحقق العدل في 25 يوليو». وطلبت عائلة الضحية التي توفيت في مستشفى بسنغافورة نقلت إليه بشكل طارئ، متأثرة بإصابات داخلية، أن يمثل الفتى مع المتهمين الآخرين الراشدين الذين يواجهون حكم الإعدام. ورفضت اللجنة الحكومية التي شكلت بعد حادثة الاغتصاب الجماعي، دعوات من المجتمع المدني لخفض سن الرشد من 18 إلى 16 سنة. ويخشى البعض أن يثير حكم المحكمة تظاهرات نظراً لما أثارته هذه القضية من استنكار لدى الرأي العام. ودفعت طبيعة الاعتداء البغيض إلى الشوارع آلاف السكان المحتجين داعين إلى الوعي بالطريقة التي تعامل بها النساء في الهند، ومنددين بعدم مبالاة الشرطة والقضاء إزاء ضحايا الاعتداءات الجنسية. وأعلن محامي الفتى المتهم راجش تيواري «من الصعب حقاً التعبير عن مشاعري لكنني سأرد عندما يصدر الحكم». وكان المتهم وهو أصغر أشقائه الخمسة حسب والدته يعمل في تنظيف الحافلة التي وقعت الجريمة داخلها، ونفى تورطه فيها. وإذا أدين فقد يصدر بحقه حكم بالسجن ثلاث سنوات يستثنى منه الوقت الذي قضاه قيد الاعتقال، واعتبر المحامي المتخصص في الدفاع عن القاصرين أنانت كومار أسثانا ومقره في نيودلهي أن «الفكرة من وراء ذلك هي أن ثلاث سنوات فترة كافية لإعادة تربية الطفل». وفي 16 ديسمبر كانت الفتاة الطالبة في علم التدليك الطبي عائدة من السينما مع صديقها وصعدا حافلة لم تكن تقوم بخدمة رسمية، نظراً لعدم توفر سيارات أو دراجات أجرة، وتعرضت إلى اعتداء بقضيب حديدي واغتصبت وتعرضت إلى الضرب ثم ألقي بجسدها عارياً على الطريق مع صديقها الذي تعرض أيضاً إلى الضرب.
#بلا_حدود