الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

جولة خارجية لرئيس الائتلاف السوري .. قوات الأسد تخفق في اقتحام حمص المحاصرة

لقي 12 مسلحاً من اللجان الشعبية الموالية للنظام السوري حتفهم أثناء اشتباكات مع مقاتلي المعارضة في مدينة حمص، مع مواصلة القوات النظامية حملتها، لدخول الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في المدينة. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن اشتباكات تدور في حي الخالدية وسط حمص بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية وعناصر من الدفاع الوطني الموالية لها، والتي تكبدت خسائر فادحة في اشتباكات أمس الأول. وتشن قوات نظام الرئيس بشار الأسد منذ نهاية يونيو حملة على عدد من الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة وسط مدينة حمص، والتي تحاصرها القوات النظامية منذ أكثر من عام. وتعرض الحي أمس لقصف من القوات النظامية. وفي شمال شرق سوريا، سيطر مقاتلون أكراد على قرية تل علو التابعة لناحية جل آغا (الجوادية) في محافظة الحسكة، بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلين من جبهة النصرة المتطرفة والدولة الإسلامية في العراق والشام، المرتبطتين بتنظيم القاعدة. وتخلل المعارك في القرية تفجير مقاتل من النصرة نفسه قرب مقر للجان الحماية الشعبية الكردية في القرية، من دون سقوط ضحايا. وتواصلت الاشتباكات المندلعة في الحسكة منذ أيام بين الطرفين، وخصوصاً في قريتي كرهوك وعلي آغا. وتشهد مناطق في محافظة الحسكة اشتباكات منذ أيام بين مقاتلي النصرة والدولة الإسلامية من جهة، ومقاتلي اللجان الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي من جهة أخرى، والتي تمكن الأكراد أثناءها من طرد المتشددين من مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا. واتهمت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الرئيس بشار الأسد باعتقال ثلاثة من قادتها هم يوسف عبدلكي وعدنان الدبس وتوفيق عمران. من جهة أخرى، أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أمس بأن نحو 30 طناً من المساعدات الغذائية والطبية أرسلتها الجزائر إلى اللاجئين السوريين في الأردن. وأوضحت الوكالة أن قرار المساعدات اتخذه الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة. ولفتت الوكالة الجزائرية إلى أن هذه المساعدات هي الثانية من نوعها بعد تلك التي أرسلتها الجزائر في مارس إلى دمشق. إلى ذلك، أفاد مقربون من الرئيس الفرنسي أمس بأن رئيس الائتلاف السوري المعارض الجديد أحمد عاصي جربا سيزور باريس الثلاثاء والأربعاء حيث يلتقي خصوصاً الرئيس فرنسوا هولاند. وذكر مصدر دبلوماسي آخر «نعرفه جيداً، أنه فرنكوفوني، جاء إلى باريس مراراً»، مشيراً إلى أن جربا مقرب من المعارض الليبرالي والعلماني ميشال كيلو الذي انضم في يونيو إلى الائتلاف الوطني السوري المعارض ومن اللواء سليم إدريس رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر الذي يقاتل نظام الرئيس بشار الأسد. وسيلتقي جربا أيضاً لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية الثلاثاء، كما سيزور الجربا أيضاً لندن وواشنطن وبرلين. وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس الأول قبل انعقاد مجلس أوروبي بعد غد في بروكسل مخصص لبحث الوضع في سوريا، أن فرنسا «لم تغير موقفها» بشأن عدم تسليم مسلحي المعارضة السورية أسلحة فتاكة، مضيفاً «في الوقت الراهن لم تعدل فرنسا موقفها، لم نسلم أسلحة فتاكة، هذا هو موقفنا». ويطالب الائتلاف الوطني السوري المعارض بتسلم معدات مضادة للدبابات ومضادات للطيران لصالح الجيش السوري الحر، وحتى الآن، اكتفت الدول الغربية رسمياً بتسليم تجهيزات عسكرية غير قتالية وتقديم «مساعدة تقنية» تتعلق تقديم المشورة والتدريب لمقاتلي المعارضة السورية.
#بلا_حدود