الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

المعارضة تتقدم في حلب .. وإدلب تحت النار

حققت قوات المعارضة السورية تقدماً في معارك بلدة «خان العسل» الاستراتيجية بالقرب من حلب، فيما تواصل القصف العنيف بالطيران الحربي على مدينة «سراقب» في إدلب لليوم الثالث على التوالي. وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن قوات المعارضة سيطرت على منطقة «سماقية» غرب بلدة «خان العسل»، مع استمرار الاشتباكات العنيفة في البلدة التي «سيطرت الكتائب المقاتلة على أجزاء كبيرة منها». وأشار المرصد إلى «أنباء عن سيطرة الكتائب المقاتلة على جمعية الصحافيين الواقعة شمال شرق بلدة خان العسل»، بينما تدور «اشتباكات عنيفة» بين الجانبين في قرية عزيزة في الريف الجنوبي لحلب وحي الأشرفية في مدينة حلب، كما استهدفت قوات المعارضة حاجز الصورة التابع لقوات النظام عند مدخل ضاحية الأسد بالقرب من الأكاديمية العسكرية. وبين المرصد أن الاشتباكات بين قوات المعارضة وقوات النظام تواصلت في أحياء الخالدية والأحياء المحاصرة وحي المزرعة في حمص، وفي حي القابون قرب دمشق. وفي سياق متصل، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مدينة سراقب في ريف إدلب تعرضت لقصف عنيف من قبل طيران النظام السوري لليوم الثالث على التوالي، ما أسفر عن مقتل طفلين وسيدة على الأقل. وتعرضت لقصف قوات النظام السوري قرية فركيا في ريف إدلب، وحي الوعر في حمص، وأحياء غويران والزهرة والنشوة الغربية في الحسكة، وبلدتا خان العسل والأتارب في ريف حلب، وحي الراشدين في حلب، وبلدة رنكوس، ومدينة داريا في ريف دمشق، وبلدة كحيل بمحافظة درعا، وحيّا القابون والحجر الأسود بضواحي دمشق، ومدينة الطبقة بمحافظة الرقة، بحسب ما نقل المرصد. إلى ذلك، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن أكثر من 100 شخص سقطوا أمس في سوريا، منهم نحو 55 مدنياً، وما لا يقل عن 25 من أفراد قوات النظام السوري. من جانب آخر، وصل إلى القاهرة البارحة أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، على رأس وفد في زيارة لمصر تستغرق أياماً عدة، في أول زيارة لمسؤولي المعارضة السورية بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي. ويلتقي الجربا أثناء زيارته عدداً من المسؤولين المصريين، بينهم نبيل فهمي وزير الخارجية، وعدداً من مسؤولي جامعة الدول العربية، وبعض شخصيات المعارضة السورية التي تقيم في مصر، وسيتم بحث آخر تطورات الوضع في سوريا. يذكر أن وزير الخارجية المصري أكد أمس أن قرار قطع العلاقات مع النظام السوري الذي اتخذه الرئيس المعزول محمد مرسي «سيكون محل مراجعة في المرحلة المقبلة، وأنه لا توجد نية للجهاد في سوريا، ومازلنا نؤمن بالحل السياسي الذي يحقق آمال وطموحات الشعب السوري». وكان مرسي أعلن قطع العلاقات مع النظام السوري، وألمح إلى إمكانية فتح باب الجهاد في سوريا، وذلك أثناء مؤتمر نظمته قوى إسلامية قبل أيام من عزله.
#بلا_حدود