الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

اتهام مشرف بالقتل في قضية المسجد الأحمر

يواجه الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف اتهامات جديدة بالقتل، إذ سجلت الشرطة الباكستانية أمس اتهامات بحقه في ما يتعلق بمقتل رجل دين أثناء حصار مسجد في 2007. وهذا آخر اتهام في سلسلة اتهامات تعود إلى فترة حكم مشرف بين 1999 و2008 يواجهها الجنرال المتقاعد منذ عودته من منفاه الاختياري في مارس الماضي. وقتل أكثر من مئة شخص بينهم رجل الدين عبدالرشيد غازي بعد أن اقتحمت القوات الباكستانية المسجد الأحمر في إسلام أباد في العاشر من يوليو 2007، وفر عبدالعزيز، شقيق غازي، متخفياً تحت نقاب. وأطلقت تلك العملية العنان لتمرد بقيادة طالبان أوقع آلاف القتلى في باكستان. وذكر المحامي طارق أسد الذي مثل غازي في المحكمة أن «المحكمة العليا أمرت شرطة إسلام أباد بتسجيل اتهامات بالقتل بحق مشرف بناء على عريضة قدمها ابن رشيد غازي في المحكمة». وأكدت الشرطة تسجيل الاتهامات. وكانت محكمة تنظر في قضايا الإرهاب وجهت الشهر الماضي اتهامات لمشرف بقتل رئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو التي قضت في إطلاق نار وهجوم انتحاري بعد تجمع انتخابي في ديسمبر 2007. وهذه المرة الأولى التي توجه فيها اتهامات بارتكاب جرائم لقائد للجيش الباكستاني ما يشكك في المعتقدات بحصانة الجيش من المحاكمات ويهدد بزيادة التوتر مع المؤسسات المدنية. ومع صعوبة إثبات اتهامات القتل إلا أنها يمكن أن تقوي الجهود لمحاكمة مشرف بتهمة الخيانة لسيطرته على السلطة في 1999 وانتهاك الدستور بإقالته قضاة وفرضه قانون الطوارئ في 2007، وعقوبة الخيانة يمكن أن تصل إلى الإعدام. كما يواجه مشرف أيضاً اتهاماً بالقتل في مقتل زعيم المتمردين البلوش نواب أكبر بوغتي في 2006. ويخضع مشرف للاعتقال في فيلا فخمة على مشارف إسلام أباد منذ أبريل الماضي.
#بلا_حدود