السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

عباس يلتقي كيري ويطالب بالضغط على إسرائيل

طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أخيراً الاجتماع مع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، لينقل إليه ملاحظات بشأن جمود المفاوضات مع إسرائيل. وأشار مصدر فلسطيني مطلع أمس، إلى احتمال عقد اجتماع بين عباس وكيري الأسبوع المقبل أثناء جولة للوزير الأمريكي في أوروبا. ويرغب عباس في نقل ملاحظات فلسطينية بشأن الجمود الذي يعتري مسار المفاوضات مع إسرائيل، وطلب ضغط أمريكي أكثر فاعلية على تل أبيب. ويحتج الفلسطينيون على رغبة إسرائيل في اقتصار المفاوضات على ملف الأمن في مرحلتها الأولى، مع رفض بحث ملف الحدود على أساس حدود العام 1967. كما يحتج الفلسطينيون على الغياب الأمريكي عن جلسات المحادثات، وتكثيف الاستيطان والتصعيد الميداني عقب العودة للمفاوضات إلى جانب ربط إسرائيل إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى، بتواصل جولات المفاوضات. ومن المقرر أن تعرض الملاحظات الفلسطينية على كيري لدى لقائه المرتقب الأحد المقبل مع وفد وزاري عربي في العاصمة الإيطالية روما. كان اجتماع آخر عقد أمس الأول في القدس بين الطاقمين المفاوضين الإسرائيلي والفلسطيني تمحور حول قضية الأمن. وبهذا الصدد ، أشار أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه إلى أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على أن المفاوضات حققت أي تقدم . ووصف عبدربه الوضع الراهن للمفاوضات بأنه «عقيم»، مشدداً على وجوب إزالة الاحتلال بجميع مظاهر الاستيطان أو ستصبح العملية السياسية محكوم عليه بالفشل والانهيار. واستبعد عبدربه حدوث أي تقدم في المفاوضات الفلسطينية، الإسرائيلية بغياب قوة ضغط أمريكية هائلة على تل أبيب. في غضون ذلك، ندد رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي مع إسرائيل صائب عريقات، بالممارسات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى أمس، والتي تخللها اقتحام مجموعات من المستوطنين باحاته وإغلاق بواباته في وجه المصلين الفلسطينيين. وحمل عريقات في بيان صحافي عقب لقائه شخصيات سياسية دولية، في أريحا بالضفة الغربية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة لنتائج وتبعات ممارساتها. واعتبر أن ما شهدته باحات المسجد الأقصى في القدس من مواجهات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية «جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم الإسرائيلية من تكثيف لعمليات القتل بدم بارد وهدم البيوت وتهجير السكان، وتكثيف نشاطات الاستيطان». وشدد عريقات على أن هذه الممارسات الإسرائيلية «تهدف إلى تدمير الجهود المبذولة لإنجاح عملية السلام والتوصل إلى تحقيق مبدأ الدولتين على حدود 1967، وحل قضايا الوضع النهائي دون استثناء وعلى رأسها القدس واللاجئين والأسرى استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة».
#بلا_حدود