الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

اليوم .. انطلاق قمة العشرين في سان بطرسبورغ

تستعد سان بطرسبورغ لاستضافة رؤساء دول مجموعة العشرين اليوم، وبدت كأنها في حالة حرب، حيث فرضت إجراءات أمنية استثنائية قبل بدء القمة التي تنظم في قصر يمكن الوصول إليه عبر البحر فقط. وروسيا التي ترأس مجموعة العشرين هذا العام، تستضيف رؤساء أبرز الدول المتطورة والناشئة اليوم وغداً، في قصر قسطنطين وسط ستريلنا، جنوب غرب عاصمة الأباطرة الروس سابقاً. وهذا القصر الذي يعود إلى القرن الثامن عشر سبق أن استضاف في 2006 قمة لمجموعة الثماني، لكن هذه المرة ستبلغ الإجراءات الأمنية مستويات مشددة جداً. ويغلق أحد مدرجي مطار بولكوفو في سان بطرسبورغ أمام حركة الملاحة لساعتين، على أن يخصص فقط لوصول الوفود الرسمية. وللأسباب نفسها سيغلق أحد أشهر المعالم السياحية في المدينة، قصر بيترهوف الواقع قرب ستريلنا أمام العموم اليوم. والمنطقة الواقعة حول قصر قسطنطين حولت إلى جزيرة مغلقة بإحكام، ومنذ 22 أغسطس الماضي أصبح المقيمون بالقرب منها بحاجة إلى تصريح مرور للتوجه إلى منازلهم، أو اجتياز الحاجز الذي يراقب كل من يدخل إلى المنطقة. وعلقت تاتيانا فيودوروفا وهي من سكان ستريلنا «كأننا نشهد إجراءات حرب». ومن جهتها عبرت مارينا فيليبوفا «ننتظر بفارغ الصبر انتهاء هذا الكابوس. القمة هي للرؤساء العظماء وليس للناس العاديين». وتتمكن الوفود الرسمية والصحافيون المعتمدون في القمة من الوصول إلى القصر على متن سفن فقط. ويقيم رؤساء الدول في نحو عشرين جناحاً فخماً حول القصر الذي أطلق عليه هذا الاسم تيمناً بقسطنطين بافلوفيتش، نجل القيصر بولس الأول، الذي امتلك هذا المكان في 1797. وأكد حاكم المنطقة جورجي بولتافتشنكو أن «المدينة جاهزة بنسبة مئة في المئة للقمة»، فيما عملت السلطات المحلية على إصلاح الطرقات وطلاء المباني. وسان بطرسبورغ التي جعلتها هندستها اللافتة أول مدينة سياحية في روسيا، سبق أن استضافت قمماً عدة، لا سيما منذ وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة العام 2000 وهو يتحدر من المدينة. وتستضيف كل عام في يونيو منتدى اقتصادياً يحضره رؤساء شركات ومسؤولون سياسيون من العالم أجمع. وأفاد رئيس الإدارة الرئاسية سيرغي إيفانوف «لو نظمنا القمة في مكان آخر، لكنا أنفقنا المزيد من الأموال»، موضحاً أن التحضيرات لقمة العشرين كلفت روسيا ملياري روبل (60 مليون دولار).
#بلا_حدود