الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

الإمارات تدين استهداف موكب وزير الداخلية المصري.. القاهرة تتوعد الإرهاب بيد من حديد

أدانت وزارة الخارجية الإماراتية بشدة الجريمة الإرهابية التي استهدفت موكب وزير الداخلية المصري أمس. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة مع جمهورية مصر العربية الشقيقة في تصديها للإرهاب بكل صوره وأشكاله. وأعربت عن تعاطفها مع ضحايا الحادث وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. من جانبها أكدت الحكومة المصرية أمس، أنها ستضرب الإرهاب بـ «يد من حديد» بعد نجاة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم من محاولة لاغتياله بعبوة ناسفة. واستنكر مجلس الوزراء في بيان «الحادث الإرهابي والاعتداء الآثم على موكب وزير الداخلية»، مؤكداً أن «هذا الحادث الإجرامي لن يثني الحكومة عن مواجهة الإرهاب بكل قوة وحسم، وكذا الضرب بيد من حديد على كل يد تعبث بأمن الوطن، وذلك حتى يعود الاستقرار إلى ربوع مصر». وظهر وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم على التلفزيون الرسمي ظهر أمس، بعد قرابة ساعتين من نجاته من محاولة اغتيال، مؤكداً أنها «محاولة خسيسة»، وأنه كان يتوقع «موجة إرهاب» بعد فض اعتصامي الإسلاميين الشهر الماضي. وأشار الوزير للصحافيين «حذرت قبل فض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية، من موجة إرهابية، وهذا أمر متوقع»، في إشارة إلى قيام الشرطة بفض اعتصامي الإسلاميين في القاهرة الذي أسفر عن مقتل المئات في 14 أغسطس الماضي. وأوضح اللواء إبراهيم أن الانفجار ناتج عن «عبوة تم تفجيرها عن بعد» استهدفت سيارته، وأدى الهجوم إلى «تدمير أربع سيارات حراسة وسيارات للمواطنين التي تصادف وجودها» في المكان. وأوقع الانفجار 25 مصاباً بينهم عشرة من رجال الشرطة. ودان تحالف دعم الشرعية المؤيد لمرسي والذي نظم اعتصامي رابعة والنهضة والتظاهرات التي شهدتها البلاد في الأسابيع الأخيرة ضد ما وصفه بـ «الانقلاب على الشرعية»، محاولة اغتيال وزير الداخلية. وصرح عمرو دراج القيادي في جماعة الإخوان في تحالف دهم الشرعية، أن التفجير «مدان أياً كان مرتكبه». ونفت الجماعة الإسلامية أي صلة لها بمحاولة اغتيال اللواء إبراهيم، مؤكدة في بيان أن مثل هذه التفجيرات «فضلاً عن أنها قد تؤدي إلى إراقة دماء لا يصح شرعاً إراقتها، فإنها ستفتح باباً من الصراع الدموي بين أبناء الوطن الواحد قد لا ينغلق قريباً، وهو ما يجب أن تتكاتف جميع الجهود لمنع حدوثه». وأردفت الجماعة الإسلامية «الأمر يزداد خطورة إذا كان هذا التفجير يقف وراءه من يريد قطع الطريق أمام أي مصالحة بين أبناء الوطن». وتابع البيان أنه «رغم اختلاف الجماعة الإسلامية وحزبها مع السياسات الأمنية المتبعة، فإنهما يرفضان حل أي خلاف سياسي إلا عن طريق المعارضة السلمية».
#بلا_حدود