الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021

إدانة دولية لمحاولة اغتيال وزير الداخلية.. قرار مصري وشيــك بحل جمعية الإخوان

تتجه مصر إلى حل جمعية الإخوان المسلمين، فيما تواصلت الإدانات العالمية لمحاولة اغتيال وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم. وذكر مسؤولون حكوميون أمس أن السلطات المصرية ستعلن قراراً بشأن حل الجمعية في غضون الأيام القليلة المقبلة، بعدما اتهمتها بالتورط في أعمال عنف مسلحة وتخزين أسلحة في مقرها والاشتغال بالسياسة. وتتهم السلطات المصرية قيادات الإخوان بالتحريض على قتل المتظاهرين والتحريض على القيام بأعمال عنف عبر البلاد. وبين المتحدث الرسمي باسم وزارة التضامن الاجتماعي هاني مهنا أن السلطات المصرية تتهم جمعية الإخوان بالتورط في أعمال عنف مسلحة واستخدام المقر الرئيس للجمعية في أغراض السياسة، إضافة إلى تخزين أسلحة به، وإطلاق النار على المتظاهرين، مؤكداً أن القرار سيعلن في الأيام القليلة المقبلة. لكن متحدثاً باسم الحكومة المصرية، أكد أن أي قرار حول حل جمعية الإخوان المسلمين لم يتخذ بعد. وأشار القائم بأعمال المتحدث باسم الحكومة المصرية شريف شوقي، إلى أن الحكومة المصرية لم تتخذ أي قرار في هذا الشأن بعد. وأوصت هيئة مفوضي الدولة في مجلس الدولة الاثنين الماضي «بوقف قيد وحل جمعية الإخوان المسلمين وإغلاق مقرها في المقطم لمخالفتها النصوص القانونية في شأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية». وسجلت جماعة الإخوان المسلمين نفسها كجمعية أهلية في 19 مارس الماضي، ورغم ذلك بقيت الجماعة والجمعية كيانين منفصلين، وإن استخدمت الجماعة مقراتها كمقار للجمعية. من جهة أخرى، تواصلت الإدانات الدولية لاستهداف وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم، ودانت الصين أمس الانفجار الذي استهدف موكب إبراهيم أمس الأول. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المتحدث باسم الخارجية هونغ لي «نتطلع بأن تدفع مصر باتجاه عملية انتقالية سياسية شاملة، وتستعيد النظام والاستقرار الاجتماعي». كما دانت روسيا محاولة الاغتيال، وأكد بيان لوزارة الخارجية الروسية وفقاً لوكالة «نوفوستي» الروسية أن الطريق الوحيد لتحقيق التقدم ومصالح المصريين هو الحوار البنّاء بمشاركة القوى السياسية الرئيسة. وشددت روسيا على ضرورة محاربة كل أشكال الإرهاب والعنف، داعية إلى منع استخدام العنف لتحقيق الأهداف السياسية. بدورها، دانت فرنسا الهجوم، مذكرة برفضها الإرهاب بأشكاله كافة. وبين المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو أن فرنسا تدين بأكبر قدر من الحزم الاعتداء الذي حصل أمس الأول في القاهرة لدى مرور وزير الداخلية، مؤكداً أن بلاده ترفض الإرهاب بأشكاله كافة، وتعبر عن تضامنها مع عائلات الضحايا وتضامنها مع الشعب المصري. إلى ذلك أكد السفير المصري في إيطاليا عمرو حلمي أن دول الاتحاد الأوروبي أصبحت مدعوة الآن وأكثر من أي وقت مضى لإدراك حقيقة الثورة الشعبية التي حدثت في 30 يونيو. وتظاهر أمس بضعة آلاف من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بعد صلاة الجمعة عبر البلاد. ولم تشهد تظاهرات مؤيدي مرسي في الأسابيع القليلة الماضية مشاركة كثيفة.
#بلا_حدود