السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

رموز القذافي ينكرون تورطهم بإجهاض الثورة

أنكر رموز النظام الليبي السابق تورطهم بإجهاض ثورة فبراير، في أولى جلسات غرفة الاتهام في محكمة جنوب طرابلس الابتدائية، بعد إصدار النائب العام أوامر بجلب 38 متهماً للمحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة وحشود كبيرة من الأهالي. ومنعت السلطات الليبية عدداً من ممثلي وسائل الإعلام ومنظمات حقوقية محلية ودولية من دخول قاعة أولى جلسات غرفة الاتهام. وعرض قاضي التحقيق في الغرفة الاتهامات على المتهمين الذين مثلوا في قفص الاتهام بقاعة المحكمة. وتضم قائمة المتهمين مصطفي الخروبي وعبدالله السنوسي رئيس جهاز الاستخبارات العامة للنظام السابق، وأبوزيد دوردة  رئيس جهاز الأمن الخارجي، ومنصور ضو آمر ما كان يسمي بالحرس الشعبي، والبغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة في النظام السابق ومحمد الزوي أمين مؤتمر الشعب العام وعبد العاطي العبيدي وزير الخارجية السابق. وأكدت مصادر أن المتهمين أنكروا الاتهامات الموجهة إليهم والمتعلقة بتورطهم بشكل مباشر في محاولة إجهاض ثورة «17 فبراير» وارتكاب جريمة الإبادة الجماعية والنهب والتخريب وإصدار الأوامر بإطلاق النار على المدنيين، وجلب المرتزقة وإثارة الفتن والتحريض وحشد الجحافل وتشكيل مليشيات مسلحة لقتل الأبرياء. ويرجع عدم مثول المتهم «سيف القذافي» أمام غرفة الاتهام في محكمة جنوب طرابلس الابتدائية، إلى تزامن الموعد مع جلسة محكمة الزنتان الابتدائية، في قضية التخابر مع جهات أجنبية للإضرار بالأمن القومي. واحتشد أهالي وأسر شهداء الثورة ومذبحة «أبوسليم» أمام المحكمة وهم يحملون صور الشهداء ولافتات تطالب بالقصاص العادل من هؤلاء المتهمين.
#بلا_حدود